آخر الأخبار

ستديو الآن 03-07-2017 | 500 متر ونحو 300 مقاتل ما تبقى لداعش في الموصل القديمة

ستديو الآن | 03-07-2017

- اشتباكات عنيفة جنوبي الرقة بين سوريا الديمقراطية وداعش

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، بأن اشتباكات عنيفة تدور جنوبي مدينة الرقة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش، وذلك بعد ساعات من تمكن القوات من دخول المدينة، معقل تنظيم داعش في سوريا، من جهة الجنوب. وأضاف المرصد أن "الاشتباكات متواصلة بين غرب سوق الهال وشرق حي هشام بن عبد الملك في القسم 

بعد ساعات من تمكن قوات سوريا الديمقراطية من دخول مدينة الرقة مقر تنظيم داعش الارهابي , دارت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش الارهابي 
في المناطق الجنوبية من المدينة 

وتمركزت الاشتباكات هذه بين غرب سوق الهال وشرق حي هشام بن عبد الملك في القسم الجنوبي من مدينة الرقة بمحاذاة الضفاف الشمالية لنهر الفرات كما تواصل قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية تحرير المدينة بدعم من التحالف الدولي تحقيق تقدم جديد والتوغل نحو عمق المدينة ,

ولتعزيز خطوط القتال في الرقة أعلنت قوات سوريا الديمقراطية نشر نحو الف مقاتل اضافي  على الخطوط الامامية للقتال مع التنظيم الارهابي كما قامت بارسال هذه القوات الى شرق وغرب المدينة وهي المعقل الرئيسي للتنظيم المتشدد في البلاد 

المكتب الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أوضح في بيان أن القوات التي أتمت  دوراتها التدريبية بالتعاون مع قوات التحالف الدولي ستساند 
الحملة لأجل إحراز تقدم جديد على أغلب الجبهات تزامنا مع تضييق قوات سوريا الديمقرطية الخناق خلال الاشهر الاخيرة على معقل داعش في شمال سوريا ودخولها للجانب الشرقي والغربي للمدينة ولأول مرة في الشهر الماضي 

 من جهته قال المتحدث باسم قوات النخبة السورية محمد خالد شاكر أن القوات تبعد حاليا 100 متر فقط عن باب بغداد في المدينة القديمة وتقوم بتمشيط المنطقة لردم الأنفاق ومنع أي تسلل جديد لمسلحي التنظيم المتطرف    
 

- أطفال سوريون حرمتهم طائرات الأسد من المدرسة

لا يخفى على أحد ما يعانيه أطفال سوريا جراء الحرب القاسية، التي تعيشها البلاد منذ ست سنوات، فالفترة المذكورة هبطت بالمستوى العلمي للبلاد إلى الحد الأدنى، بعدما كانت تملك واحداً من أعلى معدلات الإلتحاق بالمدارس الإبتدائية في الوطن العربي قبل 2011.

ولعل تدمير المدارس وقتل بعض كوادرها وهجرة بعض المعلمين، من أهم الأسباب التي انعكست على جيل الأطفال من عمر 6 سنوات إلى سن الثالثة عشر، وكانت كفيلةً بوأد أحلام وحقوق الأطفال بالتعلم.

محمد الحسين-مدير مدرسة: أنا أعمل مدير مدرسة في ريف إدلب و لدينا 310 طلاب فيها، و هنالك رقم كبير، يتجاوز ستين طالباً و بما أكثر، هؤلاء منقطعون عن التعليم بشكل كامل.

في إحدى قرى جبل الزاوية إلتقينا بأسرة الطفل بشير، الذي فقد ذراعه اليمنى بقصف جوي لدى عودته من المدرسة، فتركت تلك الحادثة أثراً نفسيا على بشير وأسرته، التي تعاني من الحالة التي وصل إليها، إذ تنتابه إختلاجات ليلية، فضلاً عن عدم قدرته على النطق بشكل سليم، و هذا ما دفع والده للإستعاضة عن المدرسة بتعليمه في المنزل.

أبو بشير-مواطن سوري: بشير يعاني من أزمة نفسيو بين رفاقه و في المنزل، و هنالك مشاكل لديه جراء قصف الطائرة له، و بات الآن بحاجة لمن بتدريبه على إمساك القلم بيده اليسرى، و كأنه خلق من جديد في هذه الدنيا.

أما أبو أمجد، فقد قرر عدم إرسال إبنه إلى المدرسة خوفاً من القصف الذي يطال المدارس بإستمرار، واختار إرسال إبنه الذي يبلغ 12 عاماً لتعلم حرفةٍ يدويةٍ، بدلاً من المغامرة وإرساله إلى المدرسة.

أبو أمجد-مواطن سوري: ثمة خوف لدي و لدى إبني حيال الذهاب للمدرسة، لذلك هو قرر عدم الذهاب إليها و أنا أيضاً بات القلق نديمي في الليل، و لهذا السبب قررت إبعاده عن المدرسة.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 47 طفلاً قتلتهم الطائرات أثناء تواجدهم بالمدارس منذ بداية 2017، بينما دمرت الطائرات نحو 5000 مدرسة، ومركزا تعليميا.

الستاند: بينما يستمر النزاع في سوريا، حارما المزيد من الأطفال من حقهم في التعليم، تذهب أحلامهم و فرصهم المستقبلية، أدراج الرياح.
ففي يوم ما، سيكون طريق إعادة البناء في سوريا طويلاً و وجود شعب متعلم هو أكثر ما تحتاجه البلاد لشق هذا الطريق.

"جيل ضائع"، هي أنسب تسمية لما يمر به أطفال سوريا بسبب الحرب و مفرزاتها.


- 500 متر ونحو 300 مقاتل ما تبقى لداعش في الموصل القديمة

تخوض القوات العراقية المشتركة اشتباكات عنيفة مع أفراد تنظيم داعش في مساحة صغيرة غرب الموصل، تطل على نهر دجلة، حيث تكافح القوات جاهدة منذ نحو 8 أشهر لتحريرها بالكامل من قبضة تنظيم داعش. وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات تركزت في باب السراي وقرب شارع النجيفي، مشيرة إلى إجلاء المئات من السكان المدنيين العالقين في مناطق الاشتباك. تقرير الزميل عطاء الدباغ والتفاصيل.

بعد أكثر من ثمانية أشهر على انطلاق أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق لإستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش، بات التنظيم محاصرا داخل مساحة صغيرة في المدينة القديمة، بعدما كان يحتل أراضٍ واسعة منذ سنة ألفين وأربع عشرة.

القوات العراقية سجلت تقدما جديدا في المدينة القديمة، إلا أن وقت انتهاء المعارك لم يحدد بعد، وعلى الرغم من أن المنطقة التي لا يزال يحتلها داعش صغيرة جدا، فإن ضيق أزقتها وشوارعها ووجود مدنيين بداخلها، يجعل العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر.

خمسمئة متر فقط، هي المساحة التي يتواجد فيها أفراد التنظيم في الموصل القديمة، بحسب تقديرات خلية الإعلام الحربي. بينما يتراوح عدد مقاتلي داعش داخل تلك المساحة، مابين أكثر أو أقل من ثلاثمئة مقاتل، أكثرهم من جنسيات أوروبية، وفق ماذكرت مصادر عسكرية. 

وكانت الحكومة العراقية قبل أيام أعلنت نهاية داعش في الموصل، في حين أوضحت المصادر أن قوات الشرطة الاتحادية لا تزال تلاحق فلول مسلحي التنظيم في المناطق المتبقية من المدينة القديمة، وتسعى إلى تفكيك الألغام في المناطق المحررة مثل جامع بلال الحبشي وحديقة المحافظة ومنطقة باب السراي.
 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image