آخر الأخبار

ستديو الآن | هل تنجح جولة جنيف السابعة في إحراز تقدم لحل الأزمة السورية؟

ستديو الآن | 10-07-2017

هل تنجح جولة جنيف السابعة في إحراز تقدم لحل الأزمة السورية؟
عقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا اجتماعا مع عدد من السفراء في الأمم المتحدة بجنيف.

وأطلع دي ميستورا السفراء خلال اجتماع بمقر الأمم المتحدة في جنيف على مجريات الجولة السابعة من الحوار السوري السوري التي بدأت أعماله اليوم.

تفاصيل الجولة السابعة من المفاوضات في تقرير الزميل عطاء الدباغ.

من جديد تجتمع أطراف الأزمة السورية في جنيف ضمن جولة سابعة برعاية أممية، وآمال ضئيلة تخيم على كلا الطرفين، في إمكانية تحقيق تقدم ملموس وعاجل لإنهاء الأزمة السورية المستمرة طيلة أكثر من ست سنوات.

جولة من المفاوضات تأتي غداة بدء سريان وقف إطلاق النار في ثلاث محافظات جنوب سوريا، عملا باتفاق روسي أمريكي أردني، استند إلى مذكرة أقرت في اجتماعات أستانة في ايار/مايو الماضي، وهي مناطق خفض التصعيد.

ومن المقرر أن يستكمل السوريون بحث أربع قضايا أساسية في التسوية، هي الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب، تزامنا مع اجتماعات تقنية ستتناول مسائل قانونية ودستورية.

مفاوضات السوريين في جولة جنيف السادسة والتي اختتمت في التاسع عشر من آيار/مايو، لم تثمر أي تقدم يذكر على مسار التسوية، إذ أقر المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا في إحاطة رفعها إلى مجلس الأمن في أعقاب هذه المفاوضات بوجود هوة عميقة بين الطرفين حيال القضايا الأساسية، معتبرا أن ضيق الوقت ألغى جميع فرص التقدم في اتجاه التسوية. وفي الحديث عن الوقت، فإن دي ميستورا منح من الوقت مالم يمنح سلفه الأخضر الإبراهيمي ومن قبلهما كوفي عنان.

مصير بشار الأسد لا يزال بحسب المعارضة العقبة الوحيدة على طريق التسوية، حيث يصر وفد الهيئة العليا للمفاوضات على مطلب رحيله قبل بدء العملية الانتقالية، الأمر الذي يرفضه النظام جملة وتفصيلا باعتبار أن مصير الأسد يتقرر عبر صناديق الاقتراع.

ست جولات في جنيف وخمس جولات أخرى في استانة، لم تتمكن جميعها من الوصول إلى حل يفضي إلى إنهاء الصراع الدائر منذ ست سنوات، لقي خلالها أكثر من 320 ألف شخص مصرعهم، لكن على الأقل نجحت استانة في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، أهمها خفض التصعيد في مناطق سورية عدة، لكن في جنيف نقاط الخلاف تراوح مكانها بعد .. فهل تنجح الجولة السابعة في تحقيق أي تقدم يذكر؟

الحياة تعود إلى مدينة الباب بريف حلب بعد طرد داعش منها
لم تلبث عمليات درع الفرات تنجح في طرد تنظيم داعش من ريف حلب الشمالي، حتى بدأت الحياة تعود إليها، بعد انقطاع دام شهورا طوال خلال فترة احتلال التنظيم للمنطقة. 

أصحاب المحال التجارية في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي وجدوا الظروف مواتية للعودة الى أعمالهم، في حين تعمل لجنة إعادة الإستقرار على إعادة الخدمات الأساسية للأهالي منها الماء والكهرباء وغيرها. 

ما لبثت عمليات درع الفرات تنجح في طرد تنظيم داعش من شوارع مدينة الباب بريف حلب الشمالي، حتى عاد صخب الحياة إليها، بعد انقطاع دام شهور طوال على من عايش فترة سيطرة التنظيم على المدينة.

أصحاب المحال التجارية، وجدوا فرصة التحرير مواتية للعودة إلى أعمالهم،  رغم ضعف بعض الخدمات المقدمة في الباب وعلى رأسها الماء والكهرباء يقول احمد عثمان احد التجار في مدينة الباب: وضع المياه مقبول بس المياه في الباب غير صالحة للشرب عم نضطر نشتري صهاريج من خارج الباب ، ووضع الكهرباء صحيح تحسن عن ايام داعش بس لسه غالية ومافي كهرباء نظامية.

أزمة المياه في الباب تعود إلى قلة مصادره في المدينة وتوقف الضخ من محطة البابيري المصدر الأساسي له، كونها تقع في مناطق سيطرة النظام الذي يسيطر أيضا على السدود المولدة للكهرباء، وفي سعي من لجنة إعادة الاستقرار إلى حلّ الأزمات الخدمية في الباب، قدّمت محطة تنقية ومولدة

ويقول منذر الصلال رئيس لجنة اعادة الاستقرار: في قطاع المياه تعاني الباب من ازمة المياه. قدمنا محطة تنقية لجودة المياه وكذلك مولدة لتفيعل منهل المياه فيها. ولاحظنا ازمة الصحية سيارة اسعاف مجهزة بجميع معداتها.

اللجنة عملت في المدينة منذ الأيام الأولى لتحريرها، ومن أبرز إنجازاتها إزالة الركام من شوارع الباب، وتقديم معدات النظافة وفرنين مع مصاريفهما للمجلس المحلي في المدينة، كما تسعى إلى تسليم المجلس سيارة اسعاف مجهزة، خلال الأيام القليلة القادمة.

إلى أين سيمضي مسلحو داعش بعد هزيمتهم في الموصل؟
مع وصول رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى الموصل لإلقاء خطاب النصر وإعلان تحرير المدينة من قبضة تنظيم داعش ، ينشغل كثير من المراقبين في العراق وغيره بمستقبل التنظيم، الذي احتل مناطق كبيرة في العراق وسوريا، لفترة طويلة, في وقت تتحدث فيه تقارير عن فرار قادة التنظيم وأفراده، عبر شبكة أنفاق كانوا قد أنشأوها، في حين تتحدث تقارير أخرى عن تسرب هؤلاء وسط المدنيين والنازحين داخل العراق .

سبعة الاف مقاتل من داعش في الموصل وضعفهم  كانوا في محيطها ، هذه الحصيلة التي تحدث عنها رئيس البرلمان العراقي السابق أسامة النجيفي في أكتوبر العام الماضي قبل بدء عملية تحرير الموصل .. و التي بلغت مع إعلان تحرير المدينة بضعة مئات وقيل أنهم عشرات مصير هؤلاء المقاتلين أيا كان عددهم يشغل المراقبين 

إذ يرى هؤلاء المراقبون، أن التنظيم ربما يعاني في المرحلة الحالية من تعرض وجوده للخطر في ظل الهزائم المتتالية، التي مني بها على مدار الأشهر الماضية، وأنه ربما سيجهد للحفاظ على بقائه بعد أن كان يتحدث في مرحلة سابقة عن فكرة التمدد.

وتتراوح السيناريوهات المتوقعة لمستقبل داعش وفق المراقبين، بين تسرب أفراده وانتقالهم إلى مناطق عراقية أخرى مكونين جيوبا جديدة، أو الانتقال إلى الأراضي السورية، حيث ما يزال التنظيم يحتل  مناطق شاسعة على الحدود بين البلدين، وبجانب ذلك يطرح المراقبون، احتمالات عودة المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم إلى بلدانهم الأصلية التي قدموا منها، حيث تزيد المخاوف في ظل هذا الاحتمال من تحول هؤلاء إلى ما يعرف ب(الذئاب المنفردة) الذين يقومون بشن هجمات منفرده لكنها توقع العديد من الضحايا.

لكن الاحتمال الأقوى يتمثل في انتقال مقاتلي"داعش الفارين من العراق ومن سوريا في حالة حسم معركة الرقة، إلى مناطق صحراوية شاسعة في دول تشهد نزاعات داخلية، منها  أفغانستان وليبيا، حتى وإن لم يتمكن من الإعلان مجدداً عمّا يسميه "دولة الخلافة" كما كان في السابق، أي خلال احتلاله لمناطق واسعة في العراق وسوريا .. وكثيرون يلاحظون التواجد المتزايد للتنظيم في منطقة سيناء المصرية وأيضا على الحدود الغربية لمصر مع ليبيا.

ومهما كان مصير هؤلاء المقاتلين يتفق المراقبون على أن التنظيم بدأ يتفتت وإعلان نهايته بات مسألة وقت لا أكثر .

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image