آخر الأخبار

ستديو الآن | 4 سيناريوهات أمام داعش بعد الهزائم في العراق وسوريا

ستديو الآن | 15-07-2017

4 سيناريوهات أمام داعش بعد الهزائم في العراق وسوريا
يبقى أمام عناصر داعش وقادته أربعة سيناريوهات، بعد الهزائم المتكررة في العراق وسوريا،وفق خبراء تنحصر خيارات داعش بالخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا، أو البقاء فى العراق والانتشار فى مناطقها أو الانتقال إلى الجوار السوري، أو عودة الأجانب إلى بلادهم ليقوموا بممارسة ما تعلموه من إرهاب. 

الخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا
يميل بعض المقاتلين من عناصر تنظيم داعش، بحسب شهادات زملاء لهم فروا من المعارك،إلى الهروب إلى مناطق صحراوية شاسعة أو جبلية وعرة فى دول تشهد نزاعات عرقية واضطرابات أمنية.

ومن المرجح أن يهرب بعضهم إلى دول الساحل وغرب إفريقيا، حيث تنشط جماعة مثل «بوكو حرام» فى منطقة حوض بحيرة تشاد.

الانتشار داخل العراق
تلجأ الجماعات المسلحة فى حرب العصابات الميدانية إلى التفرق ضمن مجموعات صغيرة عنقودية أصغر منها، عندما تهاجمها قوة أكبر لا تستطيع مهاجمتها، وهذا ما يمكن أن يحدث  ما بعد سقوط الموصل، فتنتشر المجموعات المقاتلة فى المجموعات الصغيرة الموجودة فى العراق بشكل عام. 

وقد يستفيد التنظيم من هذا السيناريو، خاصة أنه لا يزال يحتل على أجزاء واسعة من الحدود العراقية السورية، وأن جزءا مهما من عناصره من العراق مرتبط بالأرض، ومن المتوقع استمرار نشاطهم فى العراق حتى بعد طردهم من آخر المدن والبلدات التى يحتلونها.

الانتشار داخل سوريا
إن لم يتمكن مقاتلو التنظيم من الهرب إلى الداخل العراقى، فقد يفرون إلى الجارة سوريا، التى يعتبرها التنظيم امتدادا طبيعيا لمركزه الرئيسى فى الموصل والعراق إجمالا.

ووفق تقارير إعلامية عربية وغربية فإن أعدادا من المسلحين وعائلاتهم فروا بالفعل قبيل انطلاق معركة الموصل إلى سوريا، خاصة أن التنظيم يسيطر على المنطقة الحدودية.

عودة الأجانب إلى بلدانهم
أحد الخيارات المطروحة أمام عناصر تنظيم داعش بعد معركة الموصل، هو عودة الأجانب إلى بلدانهم التى انطلقوا منها، وقد انتشر عدد منهم غير قليل منذ عام ونصف العام، وقاموا بعدة هجمات فى أوروبا، خاصة فى فرنسا وبريطانيا وقبلهما بلجيكا.

ويستفيد كثير من الإرهابيين من صعوبة التعرف على هوياتهم، خاصة من دخلوا منهم العراق بطريقة غير شرعية، فهم بالتالى خارج المراقبة، ويمكنهم التنقل خارج العراق بكل سهولة.

جهود متسارعة لإعادة الحياة الى أحياء الموصل
أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن عملية إعادة الاستقرار وتعمير الموصل ستكون بمثابة تحدي كبير يواجهه العراق وهناك عدة مناطق حتى الآن لا يمكن الدخول إليها, كما توجد ألغام مخبأة في عدة أنحاء.

وقالت منسقة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليزا غراندي إن إصلاح البنية التحتية للموصل سيتكلف ما يزيد على مليار دولار, موضحة أن الأضرار أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وأسوأ كثيراً في النصف الغربي من المدينة.

الموصل حرة مرة أخرى .. حسم عسكري ورمزي بعد إعلان هزيمة داعش في العراق وانهيار لما يسمى بدولة خلافته المزعومة التي أعلن عنها قبل ثلاث سنوات من الموصل

ولكن لهذا التحرير ضرائب كثيرة إذ تحولت عدة مناطق في مدينة الموصل, إلى أطلال بفعل الحرب بين القوات المسلحة العراقية وداعش , ومن بين ما دُمر كان 5 جسور على نهري دجلة والفرات تم تفجيرهم وهم في حالة مزرية

هل ستكون الحياة ممكنة في وسط المدينة أو في المنطقة الغربية التي تعرضت للدمار الشديد , سؤال يدور في أذهان 700 الف شخص ممن نزحو من مدينتهم على اثر المعارك لتحرير الموصل 

إعادة للإستقرار والتعمير تنتظرها الموصل والتي ستكون بمثابة تحد كبير يواجهه العراق، خصوصا وان هناك عدة مناطق حتى الآن لا يمكن الدخول إليها, كما توجد ألغام مخبأة في عدة أحياء بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

إذ قالت منسقة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ليزا غراندي، خلال حوار صحافي منذ أيام, إن إصلاح البنية التحتية للموصل سيكلف ما يزيد على مليار دولار, موضحة أن الأضرار أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وأسوأ كثيراً في النصف الغربي من المدينة.

وأضافت غراندي أن هناك ستة أحياء في الموصل ، دمرت تقريباً بالكامل، وسيستغرق الأمر سنوات حتى تعود إلى الحياة الطبيعي 

الجدير بالذكر ان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يهدف إلى إعادة إصلاح البنى التحتية الأكثر أهمية في أقرب وقت، وخاصة الكهرباء، وإمدادات المياه وإعادة إعمار المستشفيات، كما ينتظر إعادة فتح المدارس التي تم تدميرها قريباً.

كما تدعم الأمم المتحدة عملية تنظيف الشوارع بالاستعانة ببعض المواطنين مقابل أجر، وهو ما يسمح للكثيرين ممن فقدوا أعمالهم بالحصول على المال

ومنذ منتصف عام 2015، يدعم متبرعون أجانب برنامج إعادة الإعمار التابع للمنظمة بحوالي 405 مليون دولار وتستخدم هذه المبالغ في إعادة إعمار المناطق المدمرة في العراق.

وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فإن عملية إعادة إعمار الجانب الغربي من مدينة الموصل تتكلف حوالي 400 مليون دولار، لأنه الجزء الأكثر تأثراً بالأحداث، وتعتبر الولايات المتحدة وألمانيا هما المتبرعان الأساسيان.

العالم يحيي اليوم العالمي لمهارات الشباب في 15 يوليو
يحيي العالم , اليوم العالمي لمهارات الشباب 2017 تحت شعار "تنمية المهارات لتعزيز فرص عمل الشباب".ويهدف الاحتفال إلي التنبيه على نوعية الدعم والتدريب اللذان ينميان مهارات الشباب وقدراتهم إذ يواجه الشباب زيادة بنسبة البطالة بشكل كبير.

يحي العالم اليوم العالمي لمهارات الشباب تحت شعار "تنمية المهارات لتعزيز فرص عمل الشباب".إذ يهدف الاحتفال إلي التنبيه على نوعية الدعم والتدريب اللذان ينميان مهارات الشباب وقدراتهم، مما يعد عاملا أساسيا في النجاح في تحقيق جدول الأعمال الذي وضع لعام 2030 


يواجه الشباب بنسبة تزيد بثلاث مرات عن الأكبر منهم سنا، احتمال البطالة والتفاوت في الفرص في سوق العمل. فضلا عما يواجهونه من الوظائف التي لا تلبي طموحاتهم، كما أنهم يواجهون عملية انتقال صعبة بين مرحلتي الدراسة والدخول في سوق العمل . 

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2014 قرارا يعتبر يوم 15 يوليو يوما عالميا لمهارات الشباب، ليهدف الاحتفال إلى تلبية احتياجات الشباب وتحقيق تطلعاتهم لا سيما في البلدان النامية، وتشجيع اكتساب الشباب للمهارات والذي من شأنه أن يعزز قدرتهم على القيام بخيارات واعية في الأمور المتعلقة بالحياة والعمل ويمكنهم من دخول أسواق العمل المتغيرة.

وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن نسبة بطالة الشباب في العالم ستصل إلى 13.1% عام 2016 وستبقى عند هذا المستوى في عام 2017، بعد أن كانت 12.9% عام 2015. 

وذكر تقرير منظمة العمل الدولية "الاستخدام والآفاق الاجتماعية في العالم 2016: اتجاهات الشباب " أنه نتيجة لذلك يتوقع أن يرتفع عدد الشباب العاطل عن العمل في العالم بمقدار نصف مليون شاب هذا العام ليبلغ 71 مليون عاطلٍ عن العمل، وهو أول ارتفاع يسجل منذ 3 سنوات.وثمة مصدر قلق أكبر هو نسبة وعدد الشباب غالبًا في الدول الناشئة والنامية الذين يعيشون في فقر مدقع أو معتدل رغم أنهم يعملون.والواقع أن 156 مليون شاب أي ما يعادل 37.7 % من العمال الشباب يعيشون في فقر مدقع أو معتدل، مقارنةً مع 26% من العمال البالغين. 

وأوضح التقرير أن ثمة فروق كبيرة بين الشبان والشابات في معظم مؤشرات سوق العمل،الأمر الذي  يخلق فجوات أكبر أثناء الانتقال إلى سن الرشد. فعلى سبيل المثال، يبلغ معدل مشاركة الشبان في القوى العاملة 53.9% في عام 2016 مقارنة بـ 37.3 % للشابات، ما يمثل فجوة قدرها 16.6 نقطة مئوية.

مشيرا إلى أن الوضع خطير لاسيما في جنوب آسيا والدول العربية وشمال أفريقيا حيث تتدنى معدلات مشاركة الشابات بمقدار 32.9 و32.3 و30.2 نقطة مئوية على التوالي عن معدلات مشاركة الشبان في عام 2016. 

وتعود زيادة البطالة إلى تباطؤ النمو في الاقتصادات الناشئة، حيث تشير التقديرات إلى أن النمو الاقتصادي العالمي عام 2016 بلغ 3.2 %، أي أدنى بمقدار 0.4 نقطة مئوية عما كان متوقعًا أواخر 2015. 

وقال ستيفن توبين كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة العمل الدولية، إن السبب الرئيسي لذلك هو حدوث ركود أكبر مما كان متوقعًا في بعض الاقتصادات الرئيسية الناشئة المصدرة للسلع، فضلًا عن جمود النمو في بعض الدول المتقدمة. وارتفاع معدلات بطالة الشباب كبير على نحوٍ خاص في الاقتصادات الناشئة.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image