آخر الأخبار

ستديو الآن | مفاوضات روسية لوقف إطلاق النار في 6 محافظات سورية

مفاوضات روسية لوقف إطلاق النار في 6 محافظات سورية
تفاءل حذر يخيم على أطراف الأزمة السورية والداعمين الدوليين في إطار البحث عن حل يوقف الصراع الدائر منذ ست سنوات في سوريا المنهكة، بعد الأنباء التي تحدثت عن وجود نوايا لتوسيع وقف إطلاق النار في ست محافظات ومدن سورية أخرى، على غرار النجاح الذي حققته الهدن في درعا والغوطة الشرقية وريف حمص، وفق ماذكر دبلوماسيون.

وتؤدي موسكو دورا بارزا في عملية استئناف المفاوضات الرامية إلى توسيع وقف إطلاق النار، تجلى ذلك في المفاوضات التي تجرى بين عسكريين روس وممثلين عن المعارضة السورية المسلحة، والتي تهدف إلى تثبيت وتوسيع وقف إطلاق النار في حلب وإدلب ودمشق، وحماة وحمص ودرعا والقنيطرة.

ولفتت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، إلى أن عدد المدن والقرى التي التحقت باتفاق وقف إطلاق النار، لم يتعد الألفين ومئة وثلاثين قرية، في حين بلغ عدد الفصائل المسلحة التي وافقت على وقف إطلاق النار مئتين وثمانية وعشرين فصيلا.

وأكد الجانب الروسي أن مجرد انطلاق الجهود لإنشاء هذه المناطق، ساهم في خفض مستويات التوتر بقدر كبير، وتقييد الأنشطة الإرهابية وتحسين الوضع الإنساني.

جهود موسكو تأتي مع دخول الهدنة الروسية - المصرية يومها الثالث في الريف الشمالي لمدينة حمص، منذ بدء سريانها ظهر الخميس الماضي؛/ بموجب الإتفاق يخرج الجرحى والمرضى إلى مشاف روسية أو سورية عبر سيارات الهلال الأحمر، وتضمن موسكو عودتهم سالمين بعد العلاج، بموجبه أيضا ستدخل أول قافلة مساعدات إلى ريف حمص في السابع من آب/أغسطس الجاري.

وفيما يتعلق بالراعي المصري، قال رئيس تيار الغد السوري إن مصر هي أكثر الدول التزاما لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية، مشيرا إلى أن القاهرة تعد وسيطا نزيها وجيدا، كونها لم تشارك يوما في سفك دماء السوريين، وليست لديها أي صراعات مع أي فصيل أو طرف.

وفي ظل هذا الزخم، يكبر الأمل في أن تنجح تلك التحركات الدبلوماسية في توسيع وقف إطلاق النار وتعميمه على بقية المناطق السورية، من أجل وقف حمام الدم، والعودة مجددا إلى طاولة المفاوضات.
 

 

روحاني مستمر في اصلاحاته رغم ضغوط المتشددين
أدى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليمين الدستورية، وسط استمرار التباين في المواقف بينه وبين المرشد الإيراني، علي خامنئي بينما يأمل المراقبون في أن تستمر جهود روحاني في إقامة العلاقات الدولية و إلتزام بلاده  بالبرنامج النووي 

على امل أن تستمر جهوده في إقامة علاقات دولية، و إلتزام بلاده بالبرنامج النووي، يواجه الرئيس الإيراني حسن روحاني تحديات كبرى داخلية وخارجية مع بدء فترة ولايته الثانية.

ولاية ثانية يستهلها روحاني من حيث انتهت الأولى، وسط تحديات داخلية وأخرى دولية .  خلفت سنوات العزلة والعقوبات التي عاشتها إيران أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، ولا سيما تلك المتعلقة بالبنية التحتية شبه المنهارة للبلاد والتضخم، تضع أعباء داخلية على كاهل روحاني المطالب من قبل أنصاره بتنفيذ وعوده الانتخابية وإجراء إصلاحات اقتصادية عاجلة.

الأزمات الإيرانية الداخلية لا تقتصر فقط على الأوضاع الاقتصادية، فقد وعد روحاني أثناء حملته الإنتخابية،  بتحسين الحريات وإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنح القوميات والأقليات الدينية حقوقها، الأمر الذي يجعله تحت مراقبة المجتمع الدولي، وانتظار الشعب الإيراني لتنفيذ هذه الوعود. 

ويعتبر الإتفاق النووي الذي أجراه روحاني، من أهم الإتفاقات الدولية، الذي سيجعل بلاده تلتزم بهذا الإتفاق، بالإضافة الى خفض التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. 
واكد روحاني خلال حملته إن إيران ثابتة في موقفها بتحقيق السلام والاستقرار العالميين مشددا على أن ايران والاتحاد الاوروبي على اتفاق بخصوص مكافحة الارهاب والتيارات المتطرفة والتكفيرية.
وكان روحاني قد وعد بأن الاتفاق النووي سيجلب رخاءً، وبالفعل يشهد الاقتصاد الإيراني نموًا من جديد، مع إنخفاض معدلات التضخم واستقرار سعر العملة.

 


وزراة الدفاع العراقية تعلن استكمال الاستعدادات لتحرير تلعفر 
أعلنت وزارةُ الدفاعِ العراقية، اكتمالَ الاستعدادات للتحركِ العسكري نحوَ بلدةِ تلعفر وتحريرها من تنظيمِ داعش الإرهابي، بينما يواصلُ طيرانُ التحالفِ الدولي قصفَ أهدافِ التنظيم داخلَ البلدة.
وقالت الوزارة، في بيانٍ صحافي، إنّ جميعَ القطعاتِ العسكرية أنجزت كافةَ الاستعداداتِ الخاصة للبدءِ بمعركةِ اقتحامِ وتحريرِ تلعفر، مؤكدة أنّ "كلَ صنوفِ القواتِ المسلّحة ستشاركُ في معارك تلعفر".

وأوضحت أنّ الحشد الشعبي سيشارك بشكل فعّال، إضافة الى سلاح طيران الجيش والقوة الجوية، مشيرة إلى أنّ طيران القوة الجوية بدأ بالفعل، قبل عدّة أيام، بتصعيد عملياته النوعية لدك أوكار داعش ومقرّاته الرئيسة في البلدة.
من جهته، أكد ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، أنّ "خطة المعركة والاستعدادات لمعركة تلعفر مكتملة منذ فترة، لكنّ التأخير بسبب الحشد الشعبي .

وقال الضابط، "الخطة التي سيتم اعتمادها في معركة تلعفر هي خطة جهاز مكافحة الإرهاب، وقد تم تسليمها لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، بالتزامن مع انتهاء معركة الموصل القديمة، مبينًا أنّ "الخطة تم إجراء بعض التعديلات البسيطة عليها، وستتم المباشرة بها حال صدور الأوامر.

وأضاف أنّ التعديلات طرأت على الخطة بسبب تأخر المعركة، وأنّ التأخر كان بسبب إصرار الحشد الشعبي على المشاركة بها، مبينًا أنّ "هذا التأخير منح التنظيم فرصة زيادة تحصيناته ودفاعاته على حدود البلدة، الأمر الذي سيحتّم تكثيف القصف البري والجوي على دفاعات التنظيم بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، وفتح ثغرات لاختراق الدفاعات من قبل القوات البرية" 

وأشار إلى أنّ "قوات مكافحة الإرهاب ستكون بمقدمة القطعات التي تقتحم البلدة، تتبعها القطعات الأخرى"، مبينًا أنّ "عددًا من فصائل الحشد ستشارك في المعركة، وليس جميع الفصائل، وفقًا للاتفاق الذي تمّ مع رئيس الحكومة"، مرجّحًا "حسم المعركة خلال أسبوع على أبعد تقدير".

ميدانيًّا، نفّذ طيران التحالف الدولي ضربة جوية على أهداف لـداعش الإرهابي في تلعفر، وقال مصدر محلي  إنّ "طيران التحالف قصف تجمعًا لتنظيم داعش غرب بلدة تلعفر، ما أسفر عن مقتل 14 عنصرًا من التنظيم وإحراق عدد من عجلاتهم".

وكانت مصادر عسكرية قد أكدت ، في وقت سابق، أنّ الطيران الحربي رصد تحشيدًا لمقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في محيط مدينة تلعفر، بالتزامن مع بدء تحرك القوات العراقية على أسوار المدينة، للهجوم الذي يتوقع أن ينطلق خلال أيام قليلة.​

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image