آخر الأخبار

ستديو الآن | بالأمل نحيا ونتغلب على الصعاب

عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش تدخل عامها الرابع

في مثل هذا اليوم، وتحديدا في الثامن من آب/أغسطس سنة ألفين وأربع عشرة، انطلقت طائرتا "أف 18" أمريكيتين لتلقيا أول ذخيرتهما على مواقع تنظيم داعش قرب أربيل شمال العراق، في إشارة إلى بدء الحملات الجوية المكثفة لمحاربة المتطرفين في العراق وسوريا، وبعد خطاب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

ثلاث سنوات مضت تراجع فيها نفوذ التنظيم وخسر ما كان يحتله عندما خرج سنة ألفين وأربع عشرة، فـ لقي هزيمة في شمال حلب ضمن عملية درع الفرات، وخسر عاصمته في العراق مدينة الموصل ضمن عملية قادمون يا نينوى، والآن بدأ يفقد معقله في سوريا مدينة الرقة ضمن عملية غضب الفرات، وغيرها من الهزائم الأخرى.

ثلاث سنوات على بدء حملة التحالف الدولي الذي يضم 69 دولة، تم خلالها استعادة سبعين في المئة من المناطق التي كانت تحت احتلال داعش في العراق، وخمسين في المئة من المناطق التي احتلها التنظيم في سوريا، وفق ماذكرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون".

وعقب ألفٍ وخمسةٍ وتسعين يوما من القتال المتواصل، أعلن مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي، أن التحالف شن أكثر من ثلاثة وعشرين ألف غارة على العراق وسوريا، بكلفة يومية بلغت ثلاثة عشر مليون وستمئة ألف دولار.

كلفة باهظة يراها البعض، لكنها ضروريةٌ للتخلص من أكثر التنظيمات المتشددة إجراما، ناهيك عن ضربات التحالف الدولي الناجعة بحسب وصف خبراء عسكريين، التي قضت على أبرز القادة في صفوف داعش.

وبرأي الخبراء، فإن عاما آخر فقط كفيل بأن يطوي صفحة داعش في العراق وسوريا نهائيا، وينهي مأساة شعبين تعرضا لأبشع الجرائم المرتكبة بحق البشرية.
 


حجم الدمار في الموصل يصل الى 90%

ما أن تحررت الموصل من إحتلال داعش الذي إمتد لنحو ثلاث سنوات حتى بدأت هذه المدينة تنفض غبار هذا التنظيم بكل جرائمه وأفكاره الإرهابية , وفي الجزء الغربي من المدينة تواصلُ فرقُ البلديةِ التابعة لحكومة نينوى رفعَ الانقاض التي خلفتها عمليات التحرير , لكن العمل شاق هنا إذ أن جهوداً كبيرة تحتاجها عملياتُ إزالةِ مئات الأطنان من أنقاض المباني التي دُمرت بفعل المواجهات المسلحة لاسيما الموصلُ القديمة.

الخطوة الأولى والأهم في عمليات إعادة الحياة الى الجزء الغربي من الموصل تتمثلُ بفتحِ الطرق والشوارع التي تتراكم الأنقاض والنفايات فيها إضافة الى إصلاح الثـُغراتِ الكبيرة التي تتوسط شوارعَ المدينة.

الحكومةُ العراقيةُ من جانبها تحاولُ توفير بعضَ الآليات لغرض مساعدة بلدية الموصل في أعمال التنظيف حيث لم تعد هناك معداتٌ او آلياتٌ صالحة للعمل بعد أن أقدم مقاتلو داعش على تفخيخها وتفجير المئات منها في محاولة منهم لصد تقدم القوات العراقية المشتركة.

وبحسب ما تؤكد معظمُ المنظماتِ الإنسانية والمؤسساتِ الحكومية فإن إزالةَ آثارِ التدمير التي خلفتها الحربُ على داعش في الموصل خاصة بجزئها الغربي تتطلبُ مشاركةً دوليةً أيضاً نظراً للأمكانات المحدودة المتوفرة لدى السلطات الحكومية , في وقت يتطلعُ مئاتُ آلافِ الموصليين الى مغاردةِ مخيماتِ النزوح والعودةِ مجدداً الى ديارهم.

 

زيادة كبيرة لنسبة زواج القاصرات السوريات بالأردن

تسجيل زيادة كبيرة لنسبة زواج القاصرات السوريات بالأردن حيث باتت الأرقام الواردة من تعداد السكان في الأردن توثق زيادة مطردة في زواج القاصرات. ففي 2015 على سبيل المثال ، شكلت العرائس اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عاما نحو 44 بالمئة من جميع الإناث السوريات في الأردن، مقابل 33 بالمئة في 2010.

كما بلغت نسبة الإناث اللاتي تزوجن دون سن البلوغ 11.6 بالمائة من إجمالي الزيجات التي جرت في العام 2015 ، مقارنة بنحو 9.6 بالمائة عام 2010.

وغالبا ما تتزوج الفتيات من شبان سوريين أكبر منهن ببضع سنين، وغالبا دون عمل ثابت، مما يساهم في إدامة الفقر. وسيكون لهن على الأرجح أطفال أكثر من اللاتي تزوجن بالغات، مما يرفع معدل الولادة في الأردن.

شابة سورية تزوجت وهي في الخامسة عشرة وطلقت في السادسة عشرة، قالت إنها نادمة على موافقتها الزواج من خاطب وسيم، وهو شخص غريب عنها تبين في ما بعد أنه زوج سيئ.
أسباب زواج هذه الفتاة الصغيرة وأمثالها باتت أكثر انتشارا في أوساط السوريين الذين يعيشون في المنفى بالأردن بسبب الحرب المستمرة في بلادهم منذ ست سنوات.

وتعمد الكثير من الأسر السورية إلى تزويج بناتها لتخفيف العبء المالي عن كاهلها، أو انها ترى في الزواج سبيلا إلى حماية "شرف البنات" المعرضات للخطر خارج الوطن.

الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان في الأردن ميسون الزعبي، قالت "إن هذ يعني أنه لديهم المزيد من الناس أكثر مما تستطيع الحكومة الأردنية تحمله".
وتشمل أرقام الزواج المبكر جميع السوريين في الأردن، وليس فقط اللاجئين المسجلين. بمافي ذلك العمال السوريين المهاجرين الذين جاءوا قبل الحرب، وأولئك الذين لم يسجلوا كلاجئين

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image