آخر الأخبار

ستديو الآن | ترامب سينشر المزيد من  الجنود في أفغانستان لدحر طالبان

- القوات العراقية تقتحم مركز تلعفر وحرب شوارع مقبلة

اعلنت قوات الرد السريع العراقية اقتحامها منطقتي الكفاح الشمالي وحي الوحدة شمال غرب تلعفد بالتزامن مع تقدم قوات مكافحة الارهاب في محور الجنوب الغربي من المدينة حيث الطريق الدولية الرابط بين الموصل وسوريا.

واكد ضباط في قوات الرد السريع العراقية لاخبار الان ان القوات المشتركة تواصل تقدمها باتجاه مركز تلعفر وان الساعات المقبلة ستشهد معارك شوارع داخل المدينة.

وذكرت مصادر عسكرية في وقت سابق ان مسلحي داعش منتشرون في تلعفر تحت قيادتين متصارعتين احداهما يديرها مقاتلون اجانب تقدر اعدادهم بنحو الف مقاتل في الجهة الغربية من المدينة والاخرى يديرها مقاتلون محليون في الجهة الشرقية من تتلعفر.

- أصحاب الخوذ البيضاء: مجرمو الكيماوي لم ينالوا عقابهم بعد

أقام الدفاع المدني السوري في الغوطة الشرقية وقفة في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها أكثر من ألف وأربعمئة شخص لتذكير العالم بهول الجريمة التي لم ينل مرتكبوها عقاباً بعد.

وعلى أنقاض الأبنية المهدّمة في زملكا حيث مسرح الجريمة، وقف أفراد الدفاع المدني الذين كانوا شهوداً على المجزرة ورفعوا لافتات تحكي تاريخ المجزرة، وتؤكد للعالم أن ضحايا الجريمة لن يكونوا مجرد أرقام فحسب، كما ندد أصحاب الخوذ البيض بالتغاضي عن محاسبة المجرم الذي خنق الشعب بغاز السارين.

كما طيّروا الحمام في رسالة مفادها أنّ السوريين الثائرين على نظام الأسد ليسوا إلا دعاة سلام و طلّاب حرية.

أبو فراس الحراكي المسؤول في الدفاع المدني السوري في الغوطة الشرقية قال: " نحن اليوم هنا لنحيي الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي التي لم ننساها ولا يمكن أن تنسى ونؤكد للجميع أننا ما زلنا هنا وسنبقى حتى نحصل على حريتنا وكرامتنا التي خرجنا لأجلها.

وقال محمود سراج المتحدث باسم الدفاع المدني السوري إنهم على امتداد سوريا وفي مناطق تواجدهم أرادوا أن يوصلوا للعالم رسالة تذكير مفادها أنّه ومنذ أربع سنوات ارتكبت أبشع مجزرة في التاريخ الحديث بحق أهالي زملكا والغوطة الشرقية ولم تفرّق بين رجل وطفلٍ  وامرأة.

وأكد سراج أنّ وقفتهم هذه ما هي إلا تأكيداً على رغبتهم كدفاع مدني على أن يمدوا يد العون والمساندة لمن لمن ينصفهم العالم ولم يقف بجانبهم كما يجب استمراراً لعملهم الإنساني في مساعدة المتضررين من بطش النظام رغم جميع الظروف القاسية التي تمر بها المناطق المحررة من سوريا.
 
- ترامب سينشر المزيد من  الجنود في أفغانستان لدحر طالبان

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الإثنين استراتيجية جديدة للولايات المتحدة في أفغانستان تقضي خصوصاً بإرسال مزيد من الجنود وممارسة ضغط متزايد على باكستان التي دعاها إلى الكف عن إيواء "إرهابيين".

يبدو أن الرئيس الأمريكي قرر أن لا يتبع حدسه هذه المرة في أفغانستان ، فبحسب التصريح الأخير لترامب قال إنه سينشر مزيداً من الجنود في أفغانستان بعكس ما كان قد لمح إليه في حملته الإنتخابية عندما قال إن الحرب مكلفة جدا فيما يتعلق بالأرواح والأموال هناك.

لكن وبعد كثير من الدراسة والبحث وجد الرئيس الأمريكي بأن انسحاب جنوده من أفغانستان سيؤدي إلى "فراغ" يستفيد منه "الإرهابيون".

وخوفاً على سرية المعلومات قال ترامب إنه لن يتحدث عن عدد الجنود حتى لا يعرفها أعداء أمريكا حسب وصفه، واستناداً إلى مسؤولين في البيت الأبيض، فإنّ ترامب سمح لوزارة الدفاع بنشر ما يصل إلى ثلاثة ألاف وتسعمئة جندي  3900 جندي إضافي.

وحذّر ترامب في خطابه الحكومة الأفغانية من أنّ الدعم الأمريكي الذي سيتواصل في مواجهة  جماعة طالبان على الأرض لن يكون "شيكاً على بياض".

من جهة ثانية، ترك الرئيس الأمريكي الباب مفتوحاً على إمكان إجراء حوار مع بعض من عناصر جماعة طالبان، ومارس ترامب في خطابه ضغطاً على باكستان، معتبراً أنها "غالباً ما تشكل ملجأ لعناصر الفوضى والعنف والترهيب".

يذكر أنه قُتل قرابة الألفين وأربعمئة  2400 جندي أمريكي في أفغانستان منذ العام 2001، فيما أصيب أكثر من عشرين ألفاً آخرين بجروح في أطول صدام عسكري في تاريخ الولايات المتحدة.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image