آخر الأخبار

ستديو الآن | المعارضة السورية تبحث بعمان ربط "هدنة الجنوب" بالحل السياسي

ستديو الآن | 24-08-2017

المعارضة السورية تبحث بعمان ربط "هدنة الجنوب" بالحل السياسي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن بدء عمل مركز المراقبة المشتركة لمنطقة خفض التصعيد الجنوبية في سوريا، الواقعة في محافظتي درعا والقنيطرة، وذلك عقب أنباء عن عودة المعارضة السورية في الجنوب إلى سوريا بعد عقدها اجتماعات في الأردن مع مسؤولين روس وأردنيين وامريكيين لعرض رؤيتها في كيفية الحفاظ على مناطف الهدنة وتحويلها إلى ركيزة تنطلق منها مفاوضات الحل السياسي المقبلة.

مركز عمّان لمراقبة اتفاق خفض التصعيد في مناطق جنوبي سوريا  يبدأ مهامه بعد أكثر من شهر من الاعلان عن انشائه  بهدف مراقبة وتثبيت وتعزيز وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، وصولاً إلى إقامة منطقة خفض تصعيد في تلك لمنطقة.

المركز بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية سيتولى مهمة مراقبة نظام وقف إطلاق النار في درعا والقنيطرة ودعم عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الجنوبية دون أي عوائق، إضافة إلى الرعاية الصحية للسكان وتقديم مساعدات أخرى لهم.

عمليات المراقبة وتثبيت خفض التصعيد في الجنوب جاءت تنفيذاً للمذكرة الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة والأردن بهذا الشأن في 7 يوليو/ تموز الماضي. التي شهدت نجاحا جزئيا شابه عدد من الخروقات التي ارتكبتها قوات النظام والميليشيات الموالية في عدد من المواقع.

الجيش الحر بدوره أعلن التزامه الكامل بالهدنة الموقعة ما دفع قادة الفصائل الجنوبية لعقد اجتماعات مع ممثلين من الأردن والولايات المتحدة وروسيا استمرت أكثر من 10 أيام وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط اللندينية عن مصادرها في المعارضة.

الحيفة نقلت أيضا ان النقاشات وإن كانت غير ملزمة لجميع الأطراف، فإنها استطاعت أن تتوصل إلى خلاصات، فكانت عبارة عن بحث أفق لحل الأزمة السورية في كل الأراضي السورية وليس في الجنوب فقط، إلى جانب أفكار ومقترحات حول عودة اللاجئين السوريين وتوفير بنية تحتية لتجمعات سكنية سيتم بناؤها لاستيعاب هؤلاء اللاجئين.

المعارضة تحدثت عن آفاق وحلول ربما سيعتمد عليها الرعاة الأساسيون لهذه الاجتماعات في أي مفاوضات دولية مستقبلية لسوريا الجديدة، بحسب مصادرالشرق الأوسط إلا ان تلك المصادر لم تبد تفائلها معتبرة ان تعنت الإيرانيين والنظام، وعدم قدرة الروس على فرض رؤيتهم، يحمل على عدم الاستمرار في هذه الاجتماعات".

فصائل المعارضة عادت إلى جنوب وسوريا بعد ان عرضت رؤيتها للحل العادل الذي يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والديمقراطية.

توسع دائرة الخلاف بين ميليشيات الحوثي وعلي عبد الله صالح
نقلت وسائل إعلام يمنية اندلاع اشتباكات بين أنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح والمتمردين الحوثيين، قرب ميدان السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء.

تتسارع الاحداث على الأراضي اليمنية في المرحلة الحالية، خاصة مع اتساع رقعة  الخلافات بين ميليشيات الحوثي وعلي عبد الله صالح، في ظل انطلاق فعاليات مهرجان إحياء الذكرى الـ35 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، التي دعا إليها الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، وتسببت باستنفار حلفائه في جماعة الحوثي، ليشهد تحالفهما حالة غير مسبوقة من الخلاف والتراشق، وهو ما استدعى من الحوثيين الإعلان عن إقامة 4 مهرجانات تتزامن مع مهرجان صالح بصنعاء.

وعلى الرغم من دعوات التهدئة التي أطلقتها قيادات الطرفين، إلا أن الحوثيين اعترضوا المئات من أنصار صالح والموالين له، أثناء قدومهم إلى صنعاء للمشاركة في المهرجان.

علاوة على تنفيذ اعتقالات لبعض الأشخاص الذين يقومون بعملية حشد انصار صالح، ومحاولة اغتيالعلي عبدالله صالح الخميس من قبل الحوثيين بجوار منزله.

وعلى الرغم من محاولة الساعات الأخيرة لصالح والحوثي تهدئة الموقف الذي شهد توترا وحربا إعلامية أنذرت بانفجار صراع مسلح بين الطرفين خصوصًا في الأيام المقبلة مع توسع دائرة الخلاف وسيل الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، إلا أن مراقبين سياسيين يؤكدون أن ما بعد مهرجان السبعين ليس كما قبله إطلاقا، وأن الاتفاق الكلي بين الطرفين قد انتهى. 

مقتل 5 حوثيين بإشتباكات مع القوات الحكومية بمحافظة شبوة
قتل 5 من مسلحي ميليشيا الحوثي، أثناء تصدي القوات الحكومية لهجوم شنه أفراد الجماعة بمحافظة شبوة شرق اليمن.

وقال القيادي بالمقاومة الشعبية المساندة للقوات الحكومية، أحمد المصعبي، في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "الجيش والمقاومة صدا هجومًا للحوثيين بمنطقة الصفراء شرق مديرية بيحان، وأشار إلى أن الاشتباكات بين الطرفين استمرت لنحو خمس ساعات، تم خلالها صد الحوثيين.

وأضاف أن "الغارات أسفرت عن مقتل 5 وإصابة العديد من مليشيات الحوثي، دون أن يذكر وقوع ضحايا في صفوف القوات الحكومية.

ولفت القيادي اليمني إلى أن طيران التحالف العربي استهدف مليشيات الحوثي بغارتين شرقي مديرية بيحان، دون الحصول على تفاصيل لنتائج تلك الغارات.

كما استهدف الطيران بغارة أخرى "تجمعات لآليات وأفراد المليشيات الانقلابية في جبل العلم الاستراتيجي شرق بيحان"، حسب المصدر ذاته.

وكثف الحوثيون في الآونة الأخيرة من هجماتهم على مواقع القوات الحكومية بمحافظة شبوة، بهدف السيطرة عليها ومنع تقدم تلك القوات.

ويحكم الحوثيون قبضتهم على مديريات عين وبيحان وعسيلان، غربي محافظة شبوة منذ سيطرتهم عليها منتصف العام 2015، رغم انسحابهم من مدينة عتق مركز المحافظة منتصف العام الماضي.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image