آخر الأخبار

ستديو الآن | نصر الله يتخطى الجيش اللبناني ويعقد صفقة مع داعش

ستديو الآن | 25-08-2017

نصر الله يتخطى الجيش اللبناني ويعقد صفقة مع داعش
أبرم حزب الله اللبناني اتفاقا مع تنظيم داعش في القلمون الغربي يقضي بانسحاب الأخير باتجاه مدينة دير الزور الواقعة شرق سوريا والتي تعد آخر معقل رئيس للتنيظم المتطرف.

وتاتي الصفقة التي ابرمها الحزب دون العودة إلى الدولة اللبنانية في وقت يتجه الجيش في لبنان الى حسم المعركة على حدوده الشرقية ضد التنظيم المتطرف.

في الوقت الذي يتجه فيه الجيش اللبناني إلى حسم المعارك التي يخوضها ضد تنظيم داعش ضمن عملية فجر الجرود على الحدود اللبنانية السورية  ينفرد حزب الله من جديد في قراراته ويبرم صفقة مع التنظيم المتطرف تقضي بانسحاب أفراده باتجه محافظة دير الزور شرق سوريا .

الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أقر بالاتفاق مبررا ان ذلك يتم من الجانب السوري - وهنا يقصد النظام - وحت من دون تكليف او تفاهم مع الحكومة اللبنانية 

مصادر لصيحفة الشرق الأوسط اكدت ان التفاض كان مع الحزب مبينة ان مجموعات تقدر بالعشرات أرسلت مبعوثاً  لعرض مبادرة تقضي بالسماح لها بالمغادرة إلى محافظة دير الزور السورية فيما قالت مصادر إعلامية معارضة للنظام السوري ان المبعوث الذي تفاوض مع حزب الله هو أمير تنظيم  في القلمون المدعو موفق الجربان.

المصادر السورية أكدت ان داعش طلب الانسحاب إلى ريف دير الزور وتحديدا مدينة الميداين الحدودية مع العراق عبر معبر مرطبيا خصوصاً بعد تضيق الخناق على أفراده والاقتراب من مركز قيادته الأخير في "وادي ميرا

تأتي تلك التطورات بعد  اقتراب الجيش من حسم المعركة في جرود القاع ورأس بعلبك التي دخلت مرحلتها الأخيرة  وذلك بالتوازي مع تفعيل المفاوضات مع داعش لكشف مصير العسكريين اللبنانيين المختطفين.

اذا ليست هي المرة الأولى التي يلتف  حزب الله خدمة لمصالحه على الجيش اللبناني  الذي خاض المعركة منفردا  وكما جرى من قبل الحزب يتجاهل موافقة الحكومة اللبنانية ويتخذ قرارات فردية ولعل ذلك كان أكثر وضوحا عندما قرر الانخراط في الحرب السورية تنفيذا للاجندات الايرانية.

قوات سوريا الديمقراطية تحرر نقاط جديدة داخل أحياء الرقة
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على نقاط جديدة في حيي النهضة والمرور شرق وغرب مدينة الرقة، بعد اشتباكات عنيفة مع داعش.

ودارت مواجهات بين الطرفين في أحياء المنصور والبريد والدرعية والنهضة في وقت نفذت طائرات التحالف غارات جوية استهدفت مواقع داعش في  محيط الكراج القديم ومبنى المحافظ الذي يتخذه التنظيم مقرا له 

 هذا وتزامنت المعارك في الرقة مع غارات للتحالف طالت محيط الكراج القديم ومبنى المحافظة وأطراف حي الدرعية، فيما استهدف قصف مدفعي المشفى الوطني ومحيط دوار النعيم وشارع الأماسي وسط المدينة.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة أمس، إلى هدنات في القتال ضد «الدواعش» في الرقة، لافساح المجال للمدنيين للخروج منها هرباً من المعارك الطاحنة. وفيما تمكنت القوات المعروفة بـ«قسد» بدعم التحالف الدولي، من انتزاع السيطرة على 60٪ من أراضي الرقة، ما أتاح لعشرات آلاف المدنيين من النزوح باتجاه الطبقة وبلدة عين عيسى، إلا أن 25 ألف مدني لا زالوا عالقين في المناطق الخاضعة للتنظيم المتطرف.

وقال يان إيجلاند رئيس بعثة الشؤون الإنسانية الدولية في سوريا، للصحفيين في جنيف أمس «الآن هو الوقت المناسب للتفكير في الاحتمالات والهدنات أو غيرها من الأمور التي يمكن أن تسهل فرار المدنيين». وذكرت منظمات حقوقية أن سكان الرقة يواجهون حالة من «التيه القاتل» بسبب تعرضهم لإطلاق النار من جميع الجهات، مع استمرار ارتفاع عدد قتلى الضربات الجوية التي يشنها التحالف وقصف القوات الديمقراطية.

وأضاف إيجلاند أن أي هدنة إنسانية، لن تشمل بالطبع تنظيم «داعش» الذي يفعل «كل ما بوسعه لاستخدام المدنيين دروعاً بشرية». ويسيطر مسلحو التنظيم الإرهابي حالياً على 5 أحياء تضم نحو20 ألف نسمة.

وأضاف «لقد دعت الأمم المتحدة جميع منظمات الإغاثة والمنظمات الإنسانية إلى ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتمكين السكان من الفرار من الرقة». وقال إيجلاند «لا يمكن تعريض الأشخاص الذين يتمكنون من الخروج للقتل بالغارات الجوية». وتابع «لا استطيع أن اتخيل مكانا اسوأ من هذا المكان على وجه الأرض الآن»

البحرين تكشف أفراد الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها
كشفت المعلومات، التي نشرتها وزارة الداخلية البحرينية بشأن تفكيك خلية إرهابية، عن تورط غالبية أفرادها في تصنيع العبوات الناسفة وتخزين المتفجرات والمواد الداخلة في تصنيعها، بزنة تزيد عن 127 كيلوغراما.

وأعلنت المنامة اعتقال 7 من أصل 10 أشخاص من أفراد الخلية، التي يتزعمها حسين علي أحمد داود (31 عاما)، وهو هارب إلى إيران.

وأظهرت معلومات وزارة الداخلية البحرينية، أن حسن مكي عباس حسن (27 عاما)، المطلوب الرئيسي بالخلية، مسؤول عن صناعة العبوات المتفجرة لصالح "تنظيم سرايا الأشتر التابع لإيران".

وتلقى حسن تعليمات من داود، أحد قادة التنظيم الذراع الإرهابي لما يسمى "تيار الوفاء الإسلامي"، بتخزين مواد التفجير المهربة من الخارج وإنشاء مخزن لإخفائها.

وخضع حسن للتدريب على تصنيع العبوات المتفجرة على يد محمود محمد علي ملا سالم البحراني ، الذي تم إلقاء القبض عليه أيضا.

واستلم حسن من البحراني حقيبة بها سلاح كلاشنكوف ومواد متفجرة، وقد تم إلقاء القبض عليه عقب وصوله للبلاد قادما من لبنان.

ومن بين المعتقلين في الخلية زينب مكي عباس (34 عاما)، وقد أخفت بمقر سكنها في المالكية حقائب تحتوي على مواد متفجرة وسلاح كلاشنكوف تخص شقيقها حسن مكي عباس.

وطلبت زينب في وقت لاحق من زوجها أمين حبيب، الذي ألقي القبض عليه أيضا، نقل الحقائب من المنزل، حيث سلمها بدوره إلى حسين محمد حسين خميس بغرض إخفائها.

ومن بين المعتقلين في الخلية، حسن عطية محمد صالح (37 عاما)، الذي اشترى مواد تصنيع عبوات متفجرة، مثل الكرات المعدنية، وجهز اسطوانات غاز لاستخدامها بعمليات التفجير.

وقد جند حسن مكي عباس، حسين إبراهيم محمد حسن ضيف (27 عاما)، ونقل مواد داخلة في صناعة العبوات المتفجرة من كرزكان ودمستان، وخزن بعضها في منزله مؤقتا.

127 كيلوغراما من المتفجرات

وضبطت الشرطة البحرينية كميات من المواد المتفجرة في مواقع مختلفة من قري دمستان وكرزكان والمالكية ودار كليب، وذلك وسط مناطق مأهولة بالسكان.

وعثرت الشرطة على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والمواد التي تدخل في صناعتها، قدرت وزنها بما يفوق 127 كيلو غراما.

ومن بين هذه المواد ما يزيد عن 24 كيلو غراما من مواد (C4) و(TATP) ونيترو سيليلوز شديدة الانفجار، بالإضافة إلى مواد كيماوية وعدد من العبوات المتفجرة.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image