آخر الأخبار

ستديو الآن | ما الذي كشفته معركة تلعفر عن داعش وكيف جعلته مفضوحاً؟

ستديو الآن | 30-08-2017

ما الذي كشفته معركة تلعفر عن داعش وكيف جعلته مفضوحاً؟
كشفت معركة تحرير تلعفر من إحتلال داعش معلومات كبيرة عن قادته لاسيما المحليين منهم بحسب ما أفاد به ضباط في القوات العراقية المشتركة، وهو الأمر الذي سيجعل داعش مكشوفاً خلال عمليات تحرير المدن التي يحتلها في شمال صلاح الدين وغرب الأنبار.

معركة تلعفر التي خاضتها القوات العراقية المشتركة ضد داعش حملت جانبا مهما آخر غير الجانب الميداني أثناء استعداد القوات العراقية لها حيث كانت للمعلومات الاستخبارية فيها أهمية قصوى.

هذا الكم الكبير من الوثائق التي تخص داعش في تلعفر تمكنت القوات العراقية من الحصول عليها قبل أن تنطلق عمليات تحريرها وكان لها تأثير كبير بحسم المعركة حيث كشفت الكثير عن التنظيم في هذه المنطقة.

نظرا لانتماء عدد غير قليل من أمراء تنظيم داعش المهمين إلى مدينة تلعفر، لهذا أخذت هذه المعركة بعدا معلوماتيا أكثر دقة لغرض معرفة ما الذي يقوم به التنظيم أثناء تحضيراته لصد هجوم القوات العراقية.

حجم المعلومات التي حصلت عليها القوات العراقية سوف يكون كفيلا بالكشف عن الكثير من مخططات هذا التنظيم مستقبلا كما أنه سوف يساعد القوات العراقية المشتركة في معاركها القادمة ضد التنظيم في منطقتي الحويجة وغرب الانبار.

أبو مروان لاجئ سوري يحلم بالعودة إلى سوريا
ضمن سلسلة التقارير التي عرضناها في وقت سابق والتي تتحدث عن اللاجئين السوريين وآمال العودة إلى بلادهم مرة أخرى، نتابع اليوم قصة لجوء جديدة من الأردن، لرجل ثمانيني يقطن في مخيم الزعتري شمال الأردن، وتحدث لأخبار الآن عن أمله بالعودة إلى وطنه من جديد.

هنا داخل أسوار هذا المخيم، كلما مررت بشارع أو بحارة وتأملت الوجوه الحائرة، هناك ينسج خيالك قصصا مؤلمة تكون في معظمها واقعية لأناس تاهوا في غياهب الغربة.

أبو مروان لاجئ سوري ثمانيني يقطن في مخيم الزعتري، التقينا به وحدثنا عن أمله بالرجوع للوطن يوما ما.

أبو مروان يقول: "أصعب شيئا  في حياة الإنسان أنه يترك بلده وتضيع هويته ولولا أملنا في العودة ما عشنا حتى اللحظة، لدينا بلد سنعود إليها ولا بد من أن تعود سوريا ونعيش بها من جديد، الشخص عندما يخرج من بلده ما هو أغلى شيء عليه هو منزله لكن لا أستطيع أن أحمله معي إلى هنا لكن أستطيع أن أحضر شيء يثبت بأنه منزلي فقد قمت بأخذ سندات التمليك حتى إذا عودت إلى سوريا أخبرهم أن هذا المنزل لي لأنه لابد بأن نعود يوما ما".

لا يختلف شعوره عن شعور هذا العصفور الذي اغتيلت حريته فغدا حبيس هذا القفص، فقفص الغربة في صدر ابو مروان يكبل يديه ويدمع عينيه.

ويضيف أبو مروان: "خسرت أرضي ووطني هنا أعتبر غريب اسمي غريب متقيد في عدد من الأمور حرية الحركة والعمل الغربة موجعة جدا وخصوصا للاجئ السوري، الوطن روح الإنسان فالإنسان بلا وطن مجرد هيكل متحرك كما يقول المثل خذوا كل شي لكن اعطوني وطننا".

حاله كحال جميع سكان المخيم يحلم أن يكبر أحفاده في سوريا وعلى ترابها، فحجارة الوطن أرق عليهم من حرير الغربة، الوطن الذي فقد لأجله أبو مروان ابناءه ورووا ترابه بدمائهم.

ويقول: "فقدان شخص عزيز لا يمكن للإنسان أن ينسى هكذا جروح ولذلك نقول أن ما حدث لم يحدث معي فقط، هناك 90% من الشعب السوري فقدوا أبناءهم وخسروا منازلهم".

تتشابه القصص بين اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء الذين يتشاركون الهموم والالام، والآمال بيوم عله يكون قريباً يعودون فيه الى الوطن وتمسي قصصهم في المخيمات ذكرى يروونها لابنائهم ليعلموا أن للحرية ثمن دفعه الاجداد بغربتهم ودمائهم.

شابوا ولم تشب أحلامهم بالعودة متشبثين بها تشبث الطفل بأمه متمسكين بحلم لطالما تحدثوا عنه فسوريا غائبة لكنها حاضرة في ضمائرهم وحاضرهم، فسنعود يوماً اكثر المفردات ترديداً على ألسنتهم.

مكتبة الحرم المكي منارة للعلم ما زالت منتصبة منذ 13 قرنا
حينما نتحدث عن مكة المكرمة "العاصمة المقدسة" لجميع مسلمي العالم، فإننا نتحدث عن مستودع العلم الشرعي والتاريخي لمن يريد أن ينهل ويستزيد، قرون خلت ولم تخل كاك المسجد الحرام من المحدثين والعلماء ليرفدوا بعلومهم واحدة من أعظم مكتبات العالم.

مخطوطات نادرة تعود لمئات السنين، وكتب تحتضن معارف في شتى المجالات، تتاح لزوار مكتبة الحرم المكي، أحد أهم المعالم الثقافية بمكة المكرمة.

تعد مكتبة الحرم المكي من أقدم المكتبات في العالم الإسلامي، حيث أنشئت سنة 160 هجرية بأمر من الخليفة العباسي محمد المهدي، في صحن المسجد الحرام بالقرب من الكعبة المشرفة، وذلك من أجل حفظ المصاحف والكتب العلمية التي تخص المسجد الحرام.

وفي عام 1262 للهجرة أمر السلطان العثماني عبد المجيد الأول بإصلاح القبة التي تحوي المكتبة وأطلق عليها المكتبة المجيدية. ظلت المكتبة في موضعها بصحن الحرم المكي مدة 40 سنة، قبل أن تنتقل إلى باب الدربية، أحد أبواب المسجد الحرام، في بناية تعرف بدار الحديث.

وتغير مقر المكتبة من باب الدربية إلى أكثر من مكان حتى استقر في شارع العزيزية بمكة المكرمة، بانتظار نقلها بشكل دائم إلى صرح جديد بجوار الحرم المكي، في إطار مشروع هندسي وحضاري ضخم ضمن التوسعة الثالثة للحرم المكي.

وللمكتبة فرع صغير داخل الحرم المكي يوفر خدماته لطلاب العلم وزوار بيت الله الحرام، إلى حين تجهيز المقر الدائم. ويهدف المشروع الجديد إلى إقامة مركز علمي وصرح معرفي ثقافي حضاري على مستوى عالمي في العاصمة المقدسة، يتمحور حول مكتبة مركزية تتسع لعشرين مليون عنوان.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image