آخر الأخبار

ستديو الآن | سعي كوريا الشمالية لامتلاك أسلحة نووية ليس بجديد انما بدأ منذ 1993

ستديو الآن | 03-09-2017

سعي كوريا الشمالية لامتلاك أسلحة نووية ليس بجديد انما بدأ منذ  1993 
البرنامج النووي لكوريا الشمالية أكبر مصدر قلق يساور المجتمع الدولي. وعلى الرغم من جميع الجهود المبذولة بغية التصدي إليه، إلا أن بيونغيانغ لاتزال تواصل تطويرها برنامجها هذا على لرغم من كل الاساليب الرادعة التي اتخذتها الدول العظمى لردعها وايقاف خطر يحدق بالعالم أجمع 

التاريخ النووي لكوريا الشمالية بدأ منذ سنة ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين حين طالبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقع يشتبه أنها تحتوي على نفايات نووية

فرفضت  بيونغ يانغ وسارعت للانسحاب من الوكالة وذلك في سنة الف وتسعمئة واربع وتسعين ففي سنة  2005، أعلنت بيونغ يانغ أنها تمكنت من تطوير أول سلاح نووي

 ليلي ذلك 6 تجارب أجرتها بيونغ يانغ على فاعلية سلاحها النووي الجديد والبداية كانت في 2006 التي تعد أول تجربة نووية لها تحت الأرض.

التجربة الثانية كانت سنة ألفين وتسع  
لتكشف بيونغ يانغ بعد ذلك للخبراء الأجانب عن منشأة مخصصة لتخصيب اليورانيوم وكان ذلك سنة الفين وعشرة 

اما التجربة الثالثة فكانت تحت الارض ايا سنة الفين وثلاث عشرة 

وفي كانون الثاني/يناير 2016 اجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة خارج موقع بانغي-ري وقالت حينها انها اختبرت قنبلة هيدروجينية ولكن معظم الخبراء شككوا في ذلك.

اما التجربة الخامسة فقد تم الاعلان عنها ي التاسع من  أيلول/سبتمبر 2016 

وأخيرا في يوم الثالث من أيلول/سبتمبر 2017 أعلنت كوريا الشمالية انها  أنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية اذ انها تسببت بوقوع زلزال  بالقرب من الموقع الرئيسي الكوري الشمالي للاختبارات ما دفع الخبراء لاعتبارها أقوى قنبلة تختبرها بيونغ يانغ حتى الآن 

ويعد موقع يونغبيون المنشأة النووية الرئيسية في البلاد. وتعهدت كوريا الشمالية مرارا بوقف عملياتها هناك، وأيضا تدمير برج التبريد في عام 2008 الا ان مركز أبحاث أمريكي في عام 2015 قال إن صورا التقطتها القمر الصناعي أشارت إلى استئناف نشاط المفاعل النووي في يونغبيون على أرجح التقديرات. ثم أعلنت وسائل الإعلام في سبتمبر/أيلول بدء "عمليات طبيعية" لمحطة إنتاج.

كما اظهر تقرير دولي بانه يوجد بالفعل مفاعل نووي ثان في مجمع "يونغبيون" وظل مستمرا في العمل طوال العام 2016.

فيما لا تزال الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعتقدان أن كوريا الشمالية لديها مواقع إضافية ذات صلة ببرنامج تخصيب اليورانيوم. وأن البلاد تمتلك احتياطيات وفيرة من خام اليورانيوم.

وتبقى مراكز الاختبار الرئيسة للاسلحة النووية في البلاد هي المواقع الاخطر وهبي موزعة في مناطق  بونغيه ري  و ونغ كيه-ري وبونغدو كوتونغ هذا المركز يعد الأقرب إلى الحدود الصينية 

تطوير السلاح النووي الذي تسعى بيونغ يانغ له لا يمكن ان يتسبب بتهديد دولي إلا اذا تم إلى جانبه تطوير صواريخ متوسطة وبعيدة المدى قادرة على حمل الرؤوس النووية وهذا ما تفعله بيوغ يانغ اذ انها استثمرت  بكثافة في تطوير صواريخ باليستية أطول نطاقا، جنبا إلى جنب وتضخيم مخزوناتها من الأسلحة النووية الوليدة والتي تشكل اكبر خطر يهدد الأمن العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

معبر جديد على الحدود السورية الأردنية لتسهيل عودة اللاجئين
تشهد الآونة الأخيرة عودة كبيرة للاجئين السوريين من الأردن بعد إعلان التهدئة في العديد من المناطق ولا سيما في درعا، حيث فُتح مؤخرا معبر حدودي بعد التنسيق مع فصائل الجيش الحر بهدف تسهيل عودة هؤلاء اللاجئين، إذ يقوم الجيش الحر على تأمين الحماية لهذا المعبر وتقديم المساعدة للعائدين إلى ديارهم.

ارتسمَتْ على وجهِ هذهِ المسنةِ ابتسامةٌ نابعةٌ من شوقٍ لوطنِها فارقتْهُ لسنواتٍ عدةٍ هرباً من جحيمِ النظامِ السوريِ، وإذ بها تعودُ على كرسيِّها مسرعةً، عابرةَ الأمتارِ الاولى في وطنِها، بمساعدةٍ من أحدِ افرادِ الجيشِ الحرِ، الذينَ أخذُوا على عاتِقِهِم تأمينَ وتسهيلَ عودةِ اللاجئينَ من الأردنِ.

يقول أبو جهاد القيادي في لواء توحيد الجنوب نحن الآن متواجدين على المعبر الموجود بيننا وبين المملكة الأردنية ويعتبر هذا المعبر هو المعبر الوحيد الذي تم افتتاحه بعد التنسيق بيننا وبين الأردن لتسهيل عودة اللاجئين العائدين إلى بلادهم والجرحى الذين تلقوا العلاج في المشافي الأردنية ، ويعتبر هذا المعبر هو الوحيد بسبب إغلاق المعابر النظامية وهي معبر درعا القديم ومعبر نصيب.

اتفاقُ خفضِ التصعيدِ جنوبيِّ سوريا، أدى إلى استقرارِ الأوضاعِ الأمنيةِ في معظمِ المناطقِ، وهو ما شجعَ المئاتِ من النازحينَ واللاجئينَ في الأردنِ، على العودةِ إلى منازلِهِم، كما شجعَ ذلك بعضَ الجرحى على العودةِ واستكمالِ علاجِهِم في المشافي الميدانيةِ بدرعا، على الرغمِ من إمكانياتِها المحدودةِ.

خالد زريقات مصاب تلقى العلاج في المشافي الأردنية يقول: "أنا تصاوبت بمعركة من المعارك بدرعا وتم نقلي إلى الأردن للعلاج، والآن روحنا على سوريا واستقبلني الجيش الحر هون بالمعبر يلي بين سوريا والأردن وتم فتحوا جديد".

ويضيف أبو محمد قائلاً: "من شوي أجينا من الأردن واستغربنا يوم فتنا لقينا الجيش الحر بالتنظيم هاد وقائمين بالشغل كلو ، النظام بقول هدول إرهابيين ونحنا لقينا غير هالحكي هاد يعني بلاقونا بكاس الماء العجوز بساعدوه والكبير بطلعوا لبرا بكل أدب".

بعدَ ستِ سنواتٍ عجافٍ عانى خلالَها السوريونَ قسوةَ اللجوءِ، يعودونَ الى أهلِهِم تغمرُهُم فرحةٌ منقوصةٌ في ظلِّ بقاءِ الأسدِ، كما يقولونَ.

صناعة السيارات المحلية تزداد رواجاً في سوريا لكفاءتها
كثيرةٌ هي المهن التي أبدع أصحابها فيها وتميزت بالكفاءة والاتقان، إحداها تصنيع السيّارات محليا، غير أن النظام لم يكتف بعدم الاعتراف بها ومنع تسجيلها، بل تعدى ذلك لملاحقة أصحابها قانونيا، لتأتي سنوات الثورة وتكون بمثابة طوق النّجاة، لتُحّيي تلك الصناعات من جديد والحول دون اندثارها.

بعد أيامٍ من العمل الشاق أوشك أبو منصور على إتمام ما بدأ به، سيارةٌ من التصنيع المحلي أو ما يعرف بـ "الحلفاوية"، فبالرغم من كفاءتها العالية ورخصِ ثمنِها، إلا أنها لم تلقَ رواجاً في زمن النظام، إذ منع تسجيلَها وأغلقَ مصانعَها، لتأتي سنواتُ الثورةِ وتفتحَ بابَ تصنيعِها على مصراعيه. 

علاء أبو منصور - مالك ورشة تصنيع سيارات: "أنا أقوم بصناعة السيارات "الحلفاوية" منذ سنة 2000، وكان النظام يلاحقنا لأنه لم يسمح بترسيمها، أما الآن في المناطق المحررة زاد الإنتاج في الورشة وخلال الأسبوع الواحد نصنع سيارتين، وقد اثبتت هذه السيارات كفاءتها مقارنة بسعرها، وتعتبر أرخص من السيارات الأوربية والنظامية".

في ورشته تصنع السيارةُ من البداية وحتى النهاية، وفق مقاساتٍ دقيقةٍ ومحددة، لتتناسب مع قطع أخرى تُركّب في هيكلِها، مما يصعب تصنيعُه محلياً، كالمحرك وأجهزةِ نقل الحركة وغيرِها.

علاء أبو منصور - مالك ورشة تصنيع سيارات: "نقوم بجمع (الشاسيه) الهيكل عبر مقاييس محددة لتتناسب مع قطع نستعين بها نأخذها من سيارات الهونداي، حيث نقوم بتجميع السيارة "الحلفاوية" من البداية وحتى النهاية مثلاً تجميع (الشاسيه والدفرنسيه) ونقوم ببناء قواعد للمحرك".

يتابع أبو منصور مراحلَ تصنيعِ السيارات في ورِشات أخرى في بلدة "كفرسجنة" جنوبَ إدلب، إلى أن تصبح جاهزةً بشكل كامل، وذلك لأن كلَ سيارةٍ منها تحمل مواصفاتٍ خاصةً، يطلبها الزبونُ مسبقاً بما يلبي حاجاتِه.

علاء أبو منصور - مالك ورشة تصنيع سيارات: "طبعاً نقوم بمتابعة السيارات "الحلفاوية" على عدة ورشات، مثل (ورشة البخ وورشة الميكانيك وورشة كهرباء السيارات، وورشة تجهيز البلور) وطبعا حسب المواصفات التي يطلبها الزبون، على سبيل المثال (بلّور كهربائي، شمعة عريضة، ثلاثة أبواب) وبحسب المواصفات الي يقوم بطلبها الزبون تُصنع السيارة".

صناعةُ السياراتِ في المناطق الخارجةِ عن سيطرة النظام، وغيرُها من الصناعاتِ الأخرى، تميزت بالأبداع والجودةِ والإتقان، لكنها حوربت ومنعت في ظل حكم النظام، فهل من الممكن أن تبصرَ النورَ مستقبلا؟

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image