آخر الأخبار

ستديو الآن | أكبر موجة نزوح تشهدها دير الزور في التاريخ الحديث

ستديو الآن | 28-9-2017

- روسيا والنظام يواصلون حصد أرواح المدنيين في إدلب

تتعرض إدلب وحماة لحملة قصف مكثف يشنها النظام وروسيا منذ عشرة أيام على الرغم من تمديد اتفاق مناطق "خفض التصعيد" الذي شمل المحافظة وأجزاء من محافظة حماة ضمن الجولة السادسة من محادثات أستانة حيث تعهدت الدول الضامنة بمراقبة الاتفاق.

جدّدت قوات النظام يوم الخميس خرقها لاتفاق خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ما أسفر عن سقوط مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين والبُنى التحتية، وذلك في اليوم العاشر لهجوم النظام وروسيا على المحافظة حيث استهدفت طائرات حربية رجحت أنها تابعة للطيران الروسي ريف إدلب الغربي والجنوبي حيث تركز القصف على جسر الشغور و قرى قريبة منه كما استهدفت الغارات قرى وبلدات  في جبل الزاوية ما خلف جرحى بين المدنيين وأضرار كبيرة في السوق الرئيسي وسط مدينة جسر الشغور والمسجد الكبير فيها.

- أكبر موجة نزوح تشهدها دير الزور في التاريخ الحديث

في كواليس المعارك التي تدور رحاها في محافظة دير الزور ضد تنظيم داعش، هناك مأساة إنسانية تتمثل في نزوح عشرات الآلاف من سكان هذه المحافظة في أكبر موجة نزوح منذ بداية الثورة السورية.

كاميرا أخبار الآن رصدت أحوال نازحي دير الزور في مخيم عين عيسى شمال الرقة.

- ما تركه مقاتلو داعش في الحويجة فضحهم

شرعت الفرق الهندسية التابعة للقوات العراقية بتطهير المفخخات والمخلفات الحربية التي تركها داعش في منطقة الزاب شمال غربي الحويجة , بينما إستمرت الإستخبارات العسكرية في البحث عن فلول التنظيم في هذه المنطقة المحررة، وخلال عمليات التطهير إعتقلت أحدهم وكان مختبئاً قرب أحد المباني.

أثناء مرافقتنا لقوات من فرقة الرد السريع العراقية وبعد تحريرها لناحية الزاب شمال غربي الحويجة عثرت هذه القوات على أحد مقاتلي داعش كان يختبئ في وادٍ عند مدخل الناحية وعلى الفور ألقت القبض عليه , ثم أكملنا المهمة بإتجاه مركز المدنة التي تجري فيها أعمال التطهير والتفتيش عن فلول التنظيم مخلفاته التي تركوها متجهين الى مركز الحويجة.

الواضح مما تركه داعش في مقراته أن مقاتليه غادروا المنطقة على عجل حيث مازالت جميع مقرات التنظيم تحوي الكثير من الوثائق.

القوات العراقية جمعت الوثائق كافة لغرض كشف معلومات أكثر حول مقاتلي التنظيم الذين لاذوا بالفرار هرباً من ملاحقتهم خلال المعارك القادمة في منطقة الحويجة.

الإنهيار الذي أصاب مقاتلي داعش في هذه المناطق هو ما جعلهم يتركون مقراتهم وجميع وثائقهم بعد ان كانوا يحرصون على إحراقها قبل المغادرة وهو دليل تخبطهم بعد إنهزام قادتهم وتركهم لمواجهة القوات الامنية العراقية من دون قيادة.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image