آخر الأخبار

ستديو الآن | إجراء أول من نوعه حيال اللاجئين في ألمانيا

ستديو الآن | 13-10-2017

إجراء أول من نوعه حيال اللاجئين في ألمانيا
أعلنت الحكومة الألمانية الجمعة تمديد إجراءات التفتيش على حدودها الشرقية الجنوبية مع النمسا وعلى حركة الطيران من اليونان، مدة ستة أشهر إضافية، في إطار جهود مواجهة الارهاب.

وعزا وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير ذلك، في بيان، إلى الأخطار الإرهابية التي تتهدد الدول الأوروبية قائلا إن ألمانيا ودولا أوروبية أخرى كانت شاهدة في الآونة الأخيرة على تنفيذ هجمات إرهابية، الأمر الذي يبقي الوضع الأمني فيها متوترا.

وأضاف إن "الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي ما زالت تعاني، والهجرة غير الشرعية تحفزنا على اتخاذ مثل هذه القرارات".

وأشار الوزير الألماني إلى أن السلطات الألمانية المختصة ستمدد اجراءات التفتيش على الحدود المذكورة، مؤكدا إن هذا القرار اتخذ بعد مشاورات أجريت بين ألمانيا من جهة، والنمسا والدنمارك والسويد من جهة أخرى.

وأضاف "نعمل مع الدول الأوروبية ومع المفوضية الأوروبية ومع المجلس الأوروبي على ذلك، ولكن الطريق نحو إلغاء إجراءات التفتيش مازال طويلا".

يذكر أن سلسلة الهجمات الإرهابية التي شهدتها ألمانيا في النصف الثاني من العام الماضي كانت سببا في تشديد الإجراءات الأمنية على الأراضي الألمانية.

 

في سوريا.. ألم الإعاقة يولد العزيمة
سبع سنوات من الحرب في سوريا خلفت أعدادًا كبيرة من المصابين والمعاقين، بات معظمهم في حاجة ماسة للعلاج، لكن ومع صعوبة العبور الى دول الجوار لتلقي العلاج وقلة المراكز التي تُعنى بهذا الأمر، أ ُجبر كثير منهم التماشي مع واقعهم، والتغلب على الاعاقة بشتى الوسائل، الأمر الذي دفع الشاب أسعد مصطفى إلى تأسيس مركز للعلاج الفيزيائي في ريف إدلب.

أن تتحول إلى إنسان معاق وتبدع في إدارة حياتك وتنظيمها وتصر على البقاء ليس بالأمر السهل.

الإعاقة ليست إعاقةَ الجسد بل إعاقةُ العقلِ و الروح، عباراتٌ يرددها أسعدُ و يتخذها شعاراً للتغلب على الإصابة، التي نتجت عن غارة جوية في قريته بريف حماه، و أدت إلى فقدانه الإحساسَ بنصفه السفلي.

أسعد مصطفى مؤسس مركز علاج فيزيائي: في الحالة الطبيعية لا أحتاج أحدا كي يساعدني في هذه الامور اليومية، أضغط على نفسي مرة واثنتان وثلاث حتى يتكون لدي اصرار انه يجب على القيام بهذه الامور في منزلي، ويجب علي ان اقوم بها بنفسي، مثلا طلاء جدران المنزل سبق وان شاهدت بنفسك المقطع الذي صورته وأنا اقوم بطلاء منزلي، كذلك الأمر بالنسبة الى الابواب أنا من قام بطلائها كذلك التمديدات الكهربائية أنا من قام بوصلها، عدة امور في المنزل أقوم بعملها بمفردي ولا أحتاج لأي أحد.

في خيمة على الشريط الحدودي مع تركيا يعيش وزوجتُه حياةً بسيطة، ويذهب بسيارته إلى التي قام بتعديلها لتتماشى مع وضعه الآني، يقودها كلَ صباح إلى المركز الذي أنشأه بجهود شخصية لعلاج المعاقين و المصابين بالحرب، و يشرف على بعض التمارين العصبية للمرضى.

أسعد مصطفى: كانت اصابتي في العامود الفقري، كسرت لدي فقرة كما وضغطت على النخاع الشوكي ادت الى شلل سفلي، قمت باجراء عملية تثبيت فقرات، كان الوضع سيئ جدا عانيت كثيرا في البداية، زرت الكثير من المراكز وكان الامل في الشفاء جدا ضعيف.

إصرارُ أسعد على متابعة حياته و كأن شيئا لم يكن، دفع كثيرين ممن تعرضوا لإعاقة دائمة لإرتياد هذا المركز و العلاج فيه، بعدما كانوا قد فقدوا الأملَ جراءَ الإعاقة.

من ألم الاعاقة يولد التحدي، والأصرار على تحقيق الانجازات التي تعم بالفائدة، على المجتمع بشكل عام وعلى الفرد بشكل خاص.

 

اليوم الدولي للحد من الكوارث
اليوم العالمي للحد من الكوارث الطبيعية الذي يحيه العالم اليوم منذ عام 1989، بدأ بعد دعوة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. 

وتم تحديد 13 تشرين الأول/أكتوبر موعدا لإحتفال الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم بكيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي حول أهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها.

تهدف حملة 2017 إلى إذكاء الوعي العالمي بالإجراءات والسياسات والممارسات الفعالة في ما يتصل لخفض التعرض للمخاطر على مستوى المجتمعات المحلية، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على منازل الناس ومعايشهم. وذاك تحد جدي لا يمكن تجاوزه إلا بالتنسيق والتعاون والتعاضد بين جميع أصحاب المصلحة.

وشهد العام الماضي تدشين حملة "سينداي سبعة" الجديدة لإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، على الأهداف السبعة لإطار سينداي، أولها خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث . 

وتسعى الحملة إلى خلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم . 

وتعتبر حملة سنداي سبعة بمثابة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات األمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، والإقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image