آخر الأخبار

ستديو الآن | القوات العراقية ترفع العلم كل المنشآت النفطية بكركوك

ستديو الآن | 16-10-2017

- القوات العراقية ترفع العلم كل المنشآت النفطية بكركوك

تمكنت القوات العراقية من فرض سيطرتها الكاملة على مدينة كركوك عقب عملية عسكرية انطلقت فجر اليوم الإثنين.

وأكدت مصادر عراقية تمكن قوات الشرطة الاتحادية فى العراق من دخول مبنى محافظة كركوك ومجلس المحافظة وسط المدينة، بعدما أمر القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الدكتور حيدر العبادى، برفع العلم العراقى فى المناطق المتنازع عليها.

تطورات متسارعة شهدتها محافظة كركوك، ليل الأحد واليوم الاثنين، بعد تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل إثر اجتماع القيادات الكردية في السليمانية الأحد. فقد أعلن الجيش العراقي في بيان، اليوم، سيطرته على مطار كركوك العسكري، إضافة إلى أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة، فضلاً عن الإمساك بعدد من الحقول النفطية شمالاً.

كما دخلت الشرطة الاتحادية مبنى محافظة كركوك. وأعلنت القوات العراقية أن المنشآت الحكومية الاتحادية في المحافظة باتت تحت سيطرة حكومة بغداد.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة فى العراق، رفع الأعلام العراقية على كل المنشآت النفطية فى محافظة كركوك، بعدما نجحت القوات العراقية، فى الانتشار بمحيط أحد حقول النفط فى كركوك العراقية.

من جهته، طمأن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أهالي المحافظة، وقال في بيان صادر عن مكتبه ان الحكومة العراقية حريصة على سلامة كل اهالي كركوك و كردستان كما دعا البيشمركة للعمل تحت قيادة السلطة الاتحادية.

أما في تفاصيل التطورات الميدانية التي شهدتها المحافظة، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية سيطرتها على شركة نفط الشمال و حقول باباكركر النفطية الواقعة في شمال غرب محافظة كركوك بعد ثلاث سنوات من سيطرة قوات البيشمركة الكردية عليها.وذلك بعد إعلانها صباح اليوم سيطرة قوات جهاز مكافحة الإرهاب على قاعدة كيه 1 العسكرية التي كان استولى عليها الأكراد في 2014 أيضا. 

وفي سياق كردي داخلي، تحدث بيان البيشمركة عن خيانة عدد من قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة كركوك الغنية بالنفط، مشيرا إلى أنهم تركوا "كوسرت رسول " نائب رئيس الإقليم وحده في المعركة.

وكانت أحد ألوية قوات البيشمركة الموالية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني انسحبت من المنطقة، وفقا لشهود عيان ومصادر في البيشمركة.

وفتح هذا الانسحاب الطريق أمام القوات العراقية وميلشيات الحشد الشعبي للسيطرة على المناطق المذكورة.

وجاء التطور العسكري على الأرض بعد أزمة سياسية طويلة فجرها الاستفتاء الذي أجراه الأكراد على استقلال إقليم كردستان، وهو الاستفتاء الذي أغضب بغداد وجيرانها ودفعها إلى التحرك لاستعادة الأراضي المتنازع عليها مع الأكراد

- تخوف النازحين من انهيار المباني التي دمرها داعش في ريف حلب

يترائى لك مشهدُ المنازلِ المدمرةِ في مدينة الباب شرقَ حلب، و كل ما يدور في خاطرك أن هذه الأبنيةَ لا سكانَ فيها، لكن؛ ماذا لو لم تكن هكذا.

ففي هذه البيوتِ المدمرة جزئياً جراءَ المعاركِ مع تنظيم داعش، تعيش عشراتُ الأسرِ الهاربة من مناطق إحتلال تنظيم داعش في كلٍ من الرقة و ديرِ الزور و تدمر... حيث أتخذ عبدُ الرزاق من هذا المكان منزلاً لأسرتِه، متحملاً عواقبَ ما قد ينتج من تضرر البناء، لكنه في الوقت نفسه يَأمَن على أسرته بعدما فر من مدينته تدمر.

يقول عبد الرزاق النازح من الرقة : قصف كل يوم ولم نعد نستطيع الدخول والخروج بسبب الدواعش، كل ما اردنا ان نأتي الى هنا يقومون بإعادتنا، على اطلق لحيتك وقصّر ثوبك، اقترب موعد الشتاء، والشتاء قاسٍ هنا، يوجد أطفال ورضع، الحليب غير موجود هنا.

في هذا المكان تعيش أكثرُ من مئة و أربعين أسرةْ في ظروف أقلُ ما يقال عنها قاسية، إذ يقطع  الطفلُ محمد ستةَ كيلو متراتٍ خمسَ مراتٍ يومياً لجلب الماء لأسرته، في حين يرتاد أبناءُ جيلِه المدرسة.

يقول محمد النازح من الرقة : قاعذين بمنازل مهدمة، بأي لحظة ممكن أن تسقط علينا، نريد ان تجذوا لنا حلاً لهذا الأمر، لايوجد بداخلها خزانات ولا اسفنجات ولا أيّ شيء.

جلُ من نزح إلى هنا ييقن أن ثمةَ تحدياتٍ لا تقتصر على تأمين المأوى.. و هذا ما دفع عمر للتفكير في حلول تخرجه من هذا الواقع، خاصةً بعدما نجى و شقيقتُهُ من قصف جوي على مدينة دير الزور، و فقد على إثره أسرتَه بإستثناءِ غزل، التي تعرضت لإصابة بالغةٍ في يدها.

يقول عمر وهو شقيق غزل: نحاول الذهاب إلى تركيا لمعالجتها ولكن يقولون لنا أن الدخول صعب ولكننا نحاول من أجل أن تعالج يدها وتدخل إلى المذرسة مثل باقي الأطفال، في يدها العصب مقطوع ويوجد كسر، وضعها صعب.

وفي الوقت الذي يعاني فيه النازحون ضنكَ المعيشة هنا، لا تزال مئاتُ الأسر قابعةً في ظروف، لا شكَ بأن الموتَ محيطٌ بها من كل جانب.

مرارة النزوح كانت و لا تزال تلاحقُ هؤلاءِ اينما ذهبوا، فمن تراهم عينكَ الأن قد اختاروا هذه المباني المدمرة و الخيام المرقعة ملاذً لهم هرباً من جحيم الحرب والقصف، في ظلِ غيابٍ شبه كامل لأبسط مقوماتِ الحياة. 

- نقص المورفين يودي بحياة 25 مليون شخص سنويا 

نحو خمسة وعشرين مليون شخص يموتون كل سنة جراء ألم حاد يمكن تفاديه باستخدام المورفين زهيد السعر، ويمثل هذا الرقم نحو نصف الوفيات على مستوى العالم سنويا، حسبما قال باحثون في دورية لانسيت الطبية، محذرين من "أزمة ألم عالمية".

وبحسب دراسة أجرها الباحثون فإن واحدا من كل عشرة يموتون جراء الألم طفل.

تعيش الأغلبية العظمى ممن لا يستطيعون الحصول على مسكنات للألم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي يصلها أقل من 4 في المئة من المورفين الذي يُتناول عبر الفم حول العالم والبالغة كميته 299 طنا، بحسب الباحثين.

وعلى النقيض، هناك إساءة استغلال لمسكن الألم القائم على الأفيون في الدول الغنية، خاصة الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير فإن المشكلة لا تكمن في صعوبة الحصول على المورفين في الدول الفقيرة فقط، وإنما يباع في تلك الدول بأسعار أعلى أيضا، إذ يُباع بنحو 16 سنتا لكل 10 ميلليغرام، مقارنة بنحو 3 سنتات لكل 10 ميلليغرام في الدول الغنية.

وقدر فريق البحث تكلفة سد العجز العالمي في المورفين، البالغ 48.5 طن متري تقريبا، بنحو 145 مليون دولار سنويا، إذا أُتيحت فرص متساوية لكافة الدول للحصول على أقل سعر تجزئة في الدول الغنية.

وأشارت النتائج إلى أن 25 دولة، بين 172 يغطيها البحث، لا تحصل على المورفين بأي شكل من الأشكال بينما تحصل 15 دولة على كمية من هذا المركب لا تكفي لسد 1 في المئة من احتياجات تسكين الآلام لديها.

كما خلصت الدراسة إلى أن 100 دولة تتمكن من تلبية متطلبات العلاج بالمسكنات لأقل من ثلث المرضى الذين يحتاجون لهذا النوع من العقاقير.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image