آخر الأخبار

ستديو الآن | المرأة في عهد احتلال داعش.. من ضحية إلى مقاتلة

المرأة في عهد احتلال داعش.. من ضحية إلى مقاتلة

خلال الحرب ضد تنظيم داعش التي مازالت على أشدها في بعض المناطق، برز دور المرأة في قتال التنظيم المتشدد في العراق وسوريا.

عانت المرأة في عهد تنظيم داعش الأمرين، فهي السبية التي تم إغتصابها وبيعها، وهي الطفلة التي تم تزويجها قسرا، وهي الزوجة التي تم قتل زوجها أمام عينيها، وهي الأم التي حرمت من أطفالها الذين جندهم التنظيم، هكذا كانت باختصار، حياة المرأة خلال سنوات احتلال داعش.

لكن وعلى الرغم من تلك المآسي، تحولت المرأة خلال السنتين الماضيتين التي انطلقت فيها المعارك ضد داعش في العراق وسوريا، تحولت من الضحية إلى المقاتلة على  خطوط الجبهات الأولى، ضد نفس التنظيم الذي ذاقهم الويلات.

وفي حين سارعت بعض النساء الناجيات من التنظيم، الإنخراط في دورات تكوينية ومشاريع نظمتها بعض المؤسسات التعليمية، من أجل إعادة تأهيلهن لمعاودة بناء حياتهن من جديد، فضلت أخريات منهن الإنخراط في دورات عسكرية تدريبية، من أجل مواجهة مسلحي داعش.

في هذه القرية الواقعة جنوب الموصل، بينما كان رجالها يرابطون على الخطوط الامامية في حربهم على داعش، كانت النساء متأهبات ومستعدات، لدفع أي تسلل أو هجوم قد يشنه التنظيم على منازلهن وأطفالهم.

في العراق مثال آخر، تكرس أم هنادي وقتها وجهدها للتصدي للإرهاب في محافظة صلاح الدين. شكلت فصيلا عسكريا في قضاء الشرقاط، بعد أن تعرضت لست محاولات اغتيال من قبل التنظيم بتفجير سيارات ملغومة استهدفتها، فخسرت والدها وزوجها وثلاثة من أشقائها.

أمثلة كثيرة لا يمكن حصرها عن دور المرأة وكفاحها من أجل نيل حريتها، ولعل تلك الصور أبلغ من الكلمات.

 

شاب عشريني عربي يبتكر سيارة رياضية بجهود فردية

الإرهاب في مصر لم يقف عائقا أمام الشباب بل تحداه بالمثابرة والعمل على تحقيق حلمه ..
عمرو زهران خير مثال على ذلك ، إذ دأب هذا الشاب على مدار خمس سنوات على تصميم سيارة رياضة هي الأولى من نوعها في مصر ، وبلغت تكلفتها حتى خرجت إلى النور حوالي نصف مليون جنيه لنتاج أربع تجارب متوالية..

 وتخرج الشاب العشريني من كلية الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية ويأمل أن تنال تصميم سيارته شهرة عالمية .

  بعد خمس سنوات من العمل لأجل حلمه لم يستسلم للصعوبات عمرو زهران أول مهندس مصري يصمم سيارة رياضية بأيدي مصرية خالصة في هذه الجولة سيحكي لنا عن حلمه وكيف وصل أليه 

ماركة السيارة.. هي عمرو زهران.. العمر خمس سنوات .. اسمه وعلم مصر يتصدرا السيارة الرياضية ،الشاب المصرى ذو 28 عاماً حول حلمه إلى حقيقة على أرض الواقع من خلال ورشة منزله بسيارة لم تختلف كثيرا عن تصميمات السيارات العالمية .

عمرو زهران (أول مصري يصمم سيارة رياضية)يقول لنا أنه و بعد تخرجه من الجامعة بدأ يعمل  في المشروع وذهب إلى الهيئة العامة الصناعية وعرض عليهم التصميم لم يوافقوا لندرة الامكانيات فصمم على الذهاب في الطريق وحده و أن ينجح وحده من غير الاعتماد على أحد .

بدأ الحلم ينسج خيوطه مع تمكن عمرو عن التغلب على الاحباط الذي أحاط به من أقرب الناس إليه، لكنه قرّر خوض التحدي ليصبح أول شخص يقود سيارة من تصميمه وصنع يديه. 

و يضيف عمرو زهران قائلاً" لايوجد دعم من كافة من حولي لاكانوا يقولون إني مجنون ولايوجد مثل تلك المشاريع في مصر والدي غير مقتنع بي ووالدتي أيضا وأخوتي قالوا إني أهدر أموالي في الأرض لم يكن في مخيلتهم أني سأصل إلى هذا في ذلك الوقت لكني كنت واثق في الله إنه لن يضيع تعبي .

نصف مليون جنيه كانت مجرد مخطوطة على الورق هو تمويل ذاتي لأكثر من تجربة حتى وصل لهذا التصميم ليثبت قدرة المصريين على منافسة السيارات العالمية .

عمرو زهران  و يتحدث عن كفاحه للوصول إلى التصميم النهائي للسيارة  "كنت أعمل في وظيفتي عشرة أشهر في السنة وآخرشهرين أعمل في السيارة لذلك أخذت مني وقتا كبيرا وصرفت أيضا الكثير من المال لكثرة تغيير التصاميم فأنا غيرت التصميم أربع مرات لصعوبته فمحاولة أن انحت جانب السيارة الأيمن مثل الأيسر ليس بالسهل . 

طموحات الشاب العشريني  لم تتوقف بل قرر التقدم لمسابقة دولية للابتكارات الخاصة بالسيارات تنعقد بـجينيف في يناير المقبل غير أنه يتمنى أن تتبنى جهة رسمية في الدولة سيارته، المصنّعة في مصر، حتى لا تنضم إلى سلسلة من ابتكارات سابقة له لم تر النور.

و يضيف "كانت طموحاتي كبيرة جدا ورغب في عمل يقلب الدنيا رأسا على عقب وليس عاديا ،التصميم كما ترى ليس كوريا ولا ألمانيا حلمي ليس أن أقف عند هذا الحد  في الخطوة القادمة أريد أن أصبح مصمما عالميا فأنا في مصر حصلت على أفضل مصمم سيارات. 

وتابع مصمم السيارات الشاب أنه تلقى أيضا عدداً من العروض الخارجية للعمل وأنه حتى الآن ما زال يدرس جميع الفرص المتاحة له حتى يستقر على أفضل عرض.

 

بعد التحذيرات الصحية حول السكر العالم يشن حربا ضريبية عليها

بعد تقارير منظمة الصحة العالمية التي حذرت من انتشار البدانة بين الأطفال والمراهقين ، يبدو أن دولاً عدة بدأت تتخذ إجراءات حازمة عبر فرض ضرائب على المواد الاستهلاكية الضارة بالصحة 
 وهو إجراء من المرجح أن يؤثر سلبا على صادرات المشروبات الغازية من الولايات المتحدة 

هي حرب ، ولكن حرب من نوع جديدة ، حرب لأول مرة تحمل معان إيجابية وصحية ! 

الحرب على السكر ، هذه المادة التي ملأت صفحات دراسات العلماء الذين يحذرون من خطرها ، هاهي الحكومات تستجيب ، والحزم يأتي عبر الضرائب ، و آخر الملتحقين بالركب اليوم  هي تايلند التي  فرضت ضرائب على المنتجات المحتوية على نسب مرتفعة من السكر وبهذا تنضم   أحد أكبر الدول المنتجة للسكر إلى قائمة آخذة في الزيادة تضم عدة دول تطبق مثل تلك الإجراءات.
        
هذا الإجراء سيؤثر  بالتأكيد سلبا على صادرات المشروبات الغازية من أمركيا والتي تقدر قيمتها بتسعة ملايين دولار .

ولكن و بعد آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية حول انتشار البدانة بين الأطفال ،والمراهقين والذي أفاد بزيادة معدلات البدانة إلى عشرة أمثالها في أربعة عقود  أصبحت الضرائب ضرورية لتقليل استهلاك المسبب الأول للبدانة 
    
وصوتت مناطق في الولايات المتحدة العام الماضي لصالح فرض ضرائب على المشروبات المحلاة لكن قطاع صناعة المشروبات الغازية حقق انتصارا هذا الشهر عندما صوتت المقاطعة التي تضم مدينة شيكاغو لصالح إلغاء تلك الضريبة.
يذكر أن للضريبة فوائد اقتصادية عديدة علاوة على توجيه استهلاك أفراد المجتمع نحو السلع المفيدة.

وتبحث حكومات دول في أنحاء العالم فرض ضرائب على المشروبات الغازية المحلاة بهدف كبح تفشي مشكلات صحية مثل مرض السكري والسمنة منها دول عربية طبقت بالفعل نظام الضرائب هذا فهل تنتهج دول عربية أخرى هذا النهج أيضاً ؟ 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image