آخر الأخبار

ستديو الآن | داعش سيعمل على إقامة خلافة افتراضية

ستديو الآن | 23-10-2017

داعش سيعمل على إقامة خلافة افتراضية 
يرى مراقبون في مجال الجماعات المتشددة ان تحرير الرقة سيغير الوضع القائم، ولكنه لن يقضي نهائيا على تنظيم داعش فبعد الانهيار شبه الكامل لهذا التنظيم في الرقة سيظل داعش يمثل تهديدا إرهابيا قويا في الغرب،كما أن خسارته في ميادين المعركة وتبخر طموحاتها في التمسك بالأرض لن يضع حدا لجهوده الدعائية .
حذر خبراء ومسؤولون من أن تنظيم داعش الذي يواجه هزيمة ميدانية قريبة في العراق وسوريا، سيعمل على إقامة خلافة افتراضية في الفضاء الإلكتروني يواصل من خلالها التواصل مع أنصاره وتجنيد متطرفين.
فالتنظيم الذي تميز بانتشار غير مسبوق على مواقع التواصل حيث حشد دعماً وجذب تمويلاً وجند مقاتلين قد يتجه إلى إعلان ما وصفه الخبراء بخلافة افتراضية في الفضاء الإلكتروني.
الخبراء لاحظوا أن داعش لا يزال يطلق دعايته عبر الانترنت و في وسائل التواصل الاجتماعي ويحرض خلاياه على التحرك، وأن مهمة اجتثاثه هناك قد تكون أصعب بكثير من العمل العسكري.
وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي رأى أن 80% من أنصار داعش تم استقطابهم عبر الإنترنت، وأن التنظيم سيجد على الأرجح ملجأ في العالم الافتراضي.
أما الجنرال جوزف فوتل، قائد القيادة الأمريكية الوسطى، فحذر مطلع العام الجاري من أن القضاء على داعش على أرض المعركة لن يكون كافياً.
ويرى خبراء أنه رغم تأثر قدرات التنظيم على التواصل عبر الإنترنت بسبب الضربات العسكرية التي تعرض لها فإن منصاته الإلكترونية لم تتوقف. ولايزال تنظيم داعش يتمتع بقدرة على نطاق العالم للوصول الى أفراد لتجنيدهم. وعلى خلاف تشجيعه لأتباعه في السابق بالسفر لما يعرف بلدولة الخلافة المزعومة في العراق وسوريا، أنشأ التنظيم مؤخرا شبكة عمليات، يطلب فيها من أنصاره البقاء في بلدانهم الأصلية وتنفيذ هجمات هناك،
مزودو الخدمات وعمالقة الإنترنت كانوا قد اتخذوا تحت ضغوط حكومية إجراءات لعرقلة استخدام داعش الشبكةَ العنكبوتية إلا أن التنظيم أبدى قدرة كبيرة على الصمود والتأقلم.

 

نيويورك تايمز: الحرس يدفع بإيران نحو الهاوية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية عن وجودِ انقساماتٍ حادة داخلَ النظامِ الإيراني،
مستشهدة بتوجهِ الحكومة لتحجيمِ قدرةِ أحدِ أكبرِ أذرعها العسكرية، الحرس الثوري، بسببِ تلاعبهِ في الاقتصادِ المحلي، وجني مبالغ طائلة على حسابِ الحالةِ الاقتصادية المتدهورة داخلَ البلاد. 
و قالت الصحيفة إن  الرئيسَ الإيراني حسن روحاني قامَ  بقيادةِ حملةِ تحقيقاتٍ واسعةِ النطاق داخلَ الحرسِ الثوري الإيراني،
الذي يقومُ بعمليةِ احتكارٍ واسعةِ النطاق في قطاعاتِ الطاقة والبناء وقطاعاتٍ حيوية أخرى في الاقتصاد الإيراني، والتي تتسببُ في تدهورِ الاقتصادِ الإيراني وعدمِ السماحِ بالأموال للتدفقِ إلى السوقِ المحلية.
ما يعدُ مؤشرا واضحا لانقسامٍ كبير بينَ الحكومة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، حيثُ قامَ روحاني بإصدارِ أوامرٍ باعتقالِ مئاتِ المسؤولين داخلَ شركةِ "خاتم الأنبياء للأعمال" مما سيضعفُ قدرةَ الحرس على متابعةِ وإدارةِ أموالهِ الطائلة التي جناها من الفسادِ والاحتكار على حسابِ الشعبِ الإيراني.
و بحسبِ الصيحفة فإنَ الحرسَ الثوري يستعملُ  أرباحهُ في تمويلِ فرضِ أجنداتٍ إقليمية تساهمُ في زعزعةِ الاستقرار، أكثرُها وضوحا هو التدخلُ العسكري في عددٍ من مناطقِ الصراع ، والتي دائما ما تنتهي بتأجيجِ الأوضاع وإعادةِ المواجهاتِ بينَ الاطراف في تلكَ المناطق.
و قالت الصحيفة إن روحاني قامَ بأكثرِ الخطوات الغير مسبوقة في تاريخِ إيران حيثُ قامَ بخفضِ ميزانيةِ الحرسِ الثوري الإيراني بشكلٍ كبير لوقفِ عمليةِ الاحتكار التي يقومُ بها، بالإضافةِ إلى اعتقالِ عددٍ من الضباط من داخلِ الحرس بتهمِ الفساد.
و أضافت نيويرك تايمز أنها حربٌ أخرى بين إيران و  الحرس الثوري الإيراني ، حيثُ قامَ روحاني بانتقادِ الحرسِ الثوري علنا قائلا إن الحكومة سلمت اقتصادَ البلاد إلى "مجموعةٍ تمتلكُ السلاحَ والإعلام وأمور أخرى، ولا أحد يجرؤ على منافستهم". وأضافَ أن ذلك ليسَ بأيِ شكلٍ من أشكالِ الخصخصة التي ستساعدُ الاقتصادَ المحلي في النمو.
وترى صحيفة نيويرك تايمز أنهُ من الخطأ وضعُ فرضيةِ أن الحرسَ الثوري الإيراني سيتمُ إخراجهُ من الاقتصادِ الإيراني في القريبِ العاجل، حيثُ ان القطاعَ الخاص داخل إيران صغيرٌ للغاية لمنافسته، وبالتالي ستشهدُ إيران صراعا طويلَ الأمد بين كلٍ من روحاني والحرسِ الثوري بإيران على من يقودُ زمامَ الأمور سياسيا واقتصاديا داخلَ إيران.

 

نشاطات ثقافية لتوعية اطفال ليبيا بحقوقهم وتطوير مهاراتهم 
لا يختلف إثنان على أن فئة الأطفال. تعد من أهم فئات المجتمع. فهي تحتاج لإهتمام خاص أهملت رغمه نتيجة ظروف البلاد الحالية. يعكف المهتمون بشؤون الطفولة في التخطيط  لبرامج والحملات تهتم بهم، فجهد مجتمعي تطوعي يبذل الآن . بعدما أطلق مجموعة من المهتمين مؤخراً حملة وطنية مستدامة للتعريف الطفل تهدف أنشطتها لتوعية الأطفال بحقوقهم وتطوير قدراتهم، علاوة على ممارسة ضغطاً تجاه أصحاب القرار لضمان حقوق هذه الفئة الحيوية.
لقاء. إمباركة عدالة - مسؤولة بالحملة الوطنية المستدامة لحقوق الطفل
الحملة كانت قد أصدرت مؤخراً بياناً طالبت فيه الجهات المختصة بفتح تحقيق ضد كل من ينتهك حقوق الطفل . جاء ذلك على خلفية إنتشار مقاطع فيديو تُظهر الممارسة العدائية ضد الأطفال، من جهة أخرى ينظم مهتمون آخرون برامج ومهرجانات ترفيهية وتثقيفية ومسابقات قرآنية على مدار العام للمساهمة في تكوين شخصية مثالية لهؤلاء الأكفال.
لقاء. محمد لاغا - سفير الطفولة في ليبيا
ست سنوات عصيبة عانت فيها هذه الفئة من إهمال واضح بسبب عدم وجود برامج حكومية واضحة لدعمهم نفسياً وتنموياً، ذلك في ظل محاولات وإجتهادات من مؤسسات أهلية لا تنقصها الكفاءة والمهارة والإرادة بقدر ما تعيقها الإمكانيات المادية على الوصول لهدفها المنشود.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image