آخر الأخبار

ستديو الآن | بعد داعش.. هل تبقى آثاره في ذاكرة الأطفال؟

ستديو الآن | 7-11-2017

- بعد داعش.. هل تبقى آثاره في ذاكرة الأطفال؟

قبل خروج تنظيم داعش من مدينة الباب شرق حلب عمل على تشويه عقول الأطفال من خلال إدخال فكر التطرف والإرهاب لحياتهم اليومية،

الأمر الذي دفع ناشطي الباب لإيجاد حلول سريعة خوفاً من تفشي هذه الأفكار بين الأطفال.


- لأهالي الفلوجة .. هذا الجسر يعيد ربط جانبي المدينة

منذ إحتلاله الفلوجة لأكثر من سنتين , سعى داعش الى تخريب و تدمير معظم المنشآت الحيوية خاصة بعد أن تيقن حينها أن المدينة ستتحرر على يد القوات العراقية وهو الأمر الذي دفعه الى تفجير جسورها الرئيسة لمنع وصول الجيش العراقي الى مواقعه , اليوم الفلوجة تبث الأمل مجدداً بين أوصالها عبر إعادة بناء و ترميم بناها الحيوية.

- عشق الصيد حب متوارث رغم الصعاب والتحديات 

على الرغم من عزوف معظم الشباب عن مهنة الصيد  وبحثهم على ابواب المهن الحديثة ..هناك من جدد مهنة أبائه واجداده  ..فعلى متن قاربه الخاص يتأهب ابو طالب ورفاقه الصيادين  في كل يوم مع بزوغ الفجر لرحلتي الغـُدُو والرَّواح اللتين يسلكونهما يوميًا في عرض البحر؛ بحثًا عن الأسماك المتنوعة التي يكتنزها البحر في جوفه، حيث تعد مهنة الصيد بالنسبة لهم موردا اقتصاديا طبيعيا متجددا ومصدرا مهمًّا من مصادر الدخل....

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image