آخر الأخبار

ستديو الآن | بعد خساراته في العراق وسوريا.. داعش يلجأ إلى الصومال

ستديو الآن | 10-11-2017

بعد خساراته في العراق وسوريا.. داعش يلجأ إلى الصومال
أفقدت الضربات المتلاحقة ضد داعش قدرته وقلصت من مساحة المدن التي كان يرتع فيها في سوريا والعراق ، وجعلته يعاود التفكير في أماكن جديدة ينقل إليها نشاطه..وكانت هذه المرة في القارة السوداء، الذي يتواجد فيها التنظيم على استحياء، بحثا عن ملاذ آمن يعيد فيه ترتيب جهوده ..
تقرير للأمم المتحدة خرج ليؤكد أن جماعة متشددة موالية لتنظيم "داعش" زادت عدد أتباعها في شمال الصومال من بضع عشرات العام الماضي إلى 200 مسلح هذا العام، في حالة تخوف من قبل مسؤولين أمنيين من أنها قد تصبح ملاذا آمنا لأعضاء التنظيم الهاربين من سوريا أو العراق.
وصرح مصدر أمني إقليمي أن بضع مئات من المقاتلين المسلحين يمكن أن يزعزعوا المنطقة بكاملها، وأضاف أن الضربات الجوية إقرار من الولايات المتحدة بأن الموقف فيما يتعلق بـداعش يزداد خطورة.

 

كيف وقفت أم ملاك بوجه داعش دون خوف من وحشيته
منذ إحتلالهِ الموصل لنحو ثلاثِ سنوات, فرضَ داعش أحكاماً قاسية على أهلِها لاسيما من كان يعارضُ سياساتِه أو يقاوم وجودَه في المدينة فأذاقهم أبشعَ أنواعِ التعذيب , لكن برغم هذه الوحشية فقد خرجَ من أهل الموصل نساءٌ وقفن بوجه التنظيم , و أمُ ملاك إحدى الموصليات اللواتي واجهن ظلمَ داعش بثبات الموقف.
بعد أن أعدم داعش إبنَها وزوجَها بتهمة التخابرِ مع القوات الإمنية , تعرضت أمُ ملاك لإبتزازٍ من قبل قادةٍ في التنظيم أوهموها بأنهم سيطلقون سراحَ رب بيتها و إبنها لكن الحقيقةَ أن التنظيم قتلهما بدم بارد , وعلى إثر ذلك قررت الإنتقام مع إبنتها ملاك فساندت مجاميع المقاومة ضد داعش في الموصل.
مقاتلو داعش كانوا يراقبون كلَ تحركات و إتصالات أمِ ملاك حتى تأكدوا من أنها تعملُ ضدهم فقرروا عدمَ تركِها على قيدِ الحياة فألقوا القبضَ عليها ثانيةً برفقة إبنتها وعرضوها أمام ما كانت تسمى لدى التنظيم بالمحكمة الشرعية حيث خضعت لمحاكمة جائرة.
داعش لم يدرك أن إمعانَه في قتلِ وتعذيبِ الأبرياء هو ما عجلَ بسقوطهِ في الموصل نتيجةَ النقمة التي ولدها مقاتلوه بين الأهالي والعداءِ الكبير الذي كانوا يبدونه لأي شخصٍ لا يُظهرُ المودةَ لهم فيضعونه في دائرة معارضي داعش ثم يواجه الموت.

 

الحصار يضع غوطة دمشق الشرقية على شفا كارثة إنسانية
مع استمرار حصارهم منذ أشهر، يواجه عدد من سكان الغوطة الشرقية لدمشق خطرا يهدد بقاءهم على قيد الحياة، فبعد تسجيل آلاف حالات سوء التغذية في القرى والبلدات المحاصرة، وبعد تزايد الوفيات الناجمة عن الجوع، قررت الأمم المتحدة أن ترفع صوتها محذرة من كارثة محققة يواجهها سكان المنطقة السورية المنكوبة.
وأكدت الأمم المتحدة أنها تطالب دمشق منذ أكثر من خمسة أشهر بإجلاء الحالات المستعصية من الغوطة الشرقية، لكن حكومة النظام ترفض ذلك باستمرار.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن هناك نحو 400 حالة مستعصية لابد من إجلائها فورا من الغوطة، من بينهم ثلاثون شخصا يواجهون خطر الموت، غالبيتهم من الأطفال الذين لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم لعدم توفر الغذاء.
وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في مايو الماضي في إطار محادثات أستانة.

هذا وتحاصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها منذ أربع سنوات الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه عمليا في يوليو/ تموز، في تراجع المعارك والغارات التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية.
و بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، فإن أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء تغذية حاد، وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع المثلين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدى العيادات بالضواحي التي تحاصرها قوات النظام منذ عام 2013، لكن الضغط زاد هذا العام اذ كان الغذاء والوقود والدواء يعبر خطوط القتال إلى نحو 300 ألف شخص في الضواحي عبر شبكة من الأنفاق تحت الأرض، ولم تدخل أي إمدادات تقريبا منذ عدة شهور بسبب إغلاق الأنفاق، وتسبب نقصها في ارتفاع حاد في الأسعار.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image