آخر الأخبار

ستديو الآن | داعش يخسر آخر معاقله في محافظة الأنبار

ستديو الآن | 17-11-2017

داعش يخسر آخر معاقله في محافظة الأنبار
أعلنت القوات العراقية اليوم فرض كامل سيطرتها على قضاء راوة آخر معاقل تنظيم داعش في الأنبار، لتقترب بذلك نهاية "الخلافة" المزعومة التي أعلن عنها التنظيم.
بعد ساعات قليلة من إعلان القوات العراقية بدء هجوم لاستعادة قضاء راوة غرب محافظة الانبار من قبضة تنظيم داعش، أعلن قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، عن تحرير القضاء بالكامل، مشيرا الى رفع العلم العراقي فوق مبانيه. 
وبحسب مصدر مسؤول فإن تحرير المدينة جاء بعد قتل عدد من مسلحي داعش وتكبيد التنظيم خسائر مادية وبشرية ما دفع بالعديد منهم الى الهروب من المدينة باتجاه الصحراء، فيما تقوم القوات العراقية بعمليات تطهير المدينة من إرهابيي داعش، ورفع المخلفات الحربية من الألغام والعبوات الناسفة.

وانطلقت القوات الأمنية والعشائر، صباح الجمعة، بعملية واسعة لاقتحام مدينة راوه اخر معاقل تنظيم داعش في الأنبار،  بعد أن نجحت بمد جسر هندسي على نهر الفرات ساعد بعبور القطعات العسكرية للجسر جنوب غرب راوة.
وأكدت مصادر أمنية عراقية أن الهجوم على مواقع التنظيم نفذته قوات أمنية من الجيش بالفرقة السابعة وعمليات الجزيرة، بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي.

من جهته، أعرب مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية،  الخميس، عن قناعته بقرب نهاية "دولة الخلافة" المزعومة المعلنة من قبل تنظيم داعش.

وكان التحالف الدولي أعلن الخميس أن التنظيم الإرهابي خسر 95% من الأراضي التي كان يحتلها في كل من سوريا والعراق.

 

تقرير سري يكشف سيطرة الحوثيين على السوق السوداء 
أكد تقرير سري رفعته جهات رقابية رسمية في صنعاء لمجلس الانقلابيين الذي يدير المناطق الخاضعة لسيطرتهم، أن القطاع النفطي بشقيه الرسمي والتجاري تحول بكامله إلى "سوق سوداء"، عبر رفع أسعار المواد النفطية إلى مستويات جنونية.
وأفصحت خلافات ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، عن وجود كميات كبيرة من المشتقات النفطية يخفيها تجار السوق السوداء الحوثيون، بهدف بيعها بأسعار مضاعفة، بعد إعلان التحالف العربي الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية بهدف مراجعة الإجراءات الأمنية لمنع تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين.
وأرجع مدير فرع شركة النفط في الحديدة، عبدالله الأحرق، سبب الأزمة الحالية إلى إخفاء التجار للكميات المرحلة من الحديدة وهو الميناء الرئيس الذي يسيطر عليه الحوثيون غرب اليمن، وعدم ضخها للسوق المحلية بغرض المبالغة في سعرها وبيعها في السوق السوداء.
وأوضح أنه منذ قرار إغلاق المنافذ من قبل التحالف تم ضخ 13 مليون ونصف لتر ديزل، ومليونين و600 لتر بنزين، لكنها لم تصل للمحطات.
وأفاد التقرير أن جميع محطات القطاع الخاص التي تمتلك حصصا كبيرة من الوقود سارعت في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين إلى رفع أسعار تلك المواد إلى مستويات جنونية غير مبررة بلغت في حدودها القصوى بين 9000 - 12000 ريال للبترول والديزل، والغاز بين 4000 - 6000 ريال، فيما محطات أخرى امتنعت عن البيع وأخرى أغلقت أبوابها أمام الجمهور. 

 

الى اي مدى يهدد الصراع الداخي في داعش التنظيم نفسه؟
على ما يبدو ان حالة الغلو التي يعيشها تنظيم داعش، أثرت بالسلب على بعض المجموعات التابعة ما دفعهم الى التفكير بخلع مبابعة البغدادي  .
جماعة "جند الإسلام" كشفت مؤخرا عن قيامها باستهداف عناصر من "داعش" في سيناء، وقالت الجماعة، في تسجيل صوتي بث  إنها استهدفت من وصفتهم بـ"خوارج البغدادي".
لكن ما هي طبيعة  هذا الخلاف ؟ و ما هو  مآله و  تداعياته على  التنظيم نفسه ؟و كيف ينظر اليه حتى من عايش تنظيمات  لا  تقل تطرفا  و ارهابا؟
 الخلاف في داعش ببساطة  بين فئة تجيز تكفير العوام و حتى تذهب الى  تكفير اعضاء داعش لانهم  لا  يكفرون عوام المسملين و هم  يعتبرون اي شخص يختلف معهم كافرا  و يجب قتاله  و بين قيادات في التنظيم و من بينهم  اعضاء اللجنة المفوضة التي كلفها  البغدادي بايجاد حل للنزاع حول التكفير في داعش.
ويقول محفوظ ولد الوالد أبو حفص الموريتاني مفتي القاعدة السابق "الخلاف الموجود في التنظيم  ليس بين  معتدلين و غلاة ، الخلاف الحالي هو بين غلاة و بين من هم اشد غلوا يعني لو حسم  الامر لصالح من اهم  اقل غلوا فالتنظيم  سوف يبقى تنظيما  غاليا و متطرفا  و تكفيريا  بامتياز. 
هذا  امر مفروغ  منه فالتطرف سمة متلاصقة بكلا  الطرفين  فيقول ابو حفص الموريتاني " الخلاف الموجود لتبسيطه للناس هو حول عذر العاذر و هذه مسالة تحتاج توضيحا .اهل العلم بينهم خلاف في الجهة  التي ترتكب ناقضا  من نواقض الإسلام هل يكفر او يُعذر بجهله  حتى تقام عليه الحجة. النزاع بين الطرفين و يتبين من خلاله  ان  كلا  الطرفين على خطأ.و القيادة  لم  تستطع  ان  تحسم  الامر لانها  اصبحت  جزءا من  الصراع، هذا  الصراع  بين اطراف هي حقيقة  بين القيادة ، يعني اللجنة  التي شكلت و هي اللجنة  المُفوضة لإدارة  الامور هي اعلى هيئة  بعد البغدادي هذه  اللجنة كان يسطر عليها  مجموعة من عتات الغلاة  كان  يسيطر عليها واحد يدعى عبدالناصر العراقي و ابو مرام  الجزائري و ابو حفص الجزراوي وواحد اسمه ابو اسحق العراقي هؤلاء لما تولوا  اللجنة  فعلوا  مفاعيل ، اسسوا  هيئة  سموها  هيئة  الرقابة  المنهجية هذه  الهيئة  وظيفتها  امتحان  افراد داعش  و الرعية، كل شخص يُمتحن بمدى التزامه  بالمنهج التكفيري لداعش و يسألونه عن  الجزئيات  و لا يتركونه  حتى ياخذ برايهم في هذه  المسألة التي ذكرنا انه  لا يعذر العاذر بالجهل"
ويضيف ابو حفص " من  رسب في هذا الامتحان او خالفهم الرأي سواء من طلاب العلم  او حتى المسؤولين يتعرض للعقاب فمثلا هناك طلاب علم منهم من  مات بالسجن ومنهم من مات بظروف غامضة  و منهم من اعتقل و هناك قضاة عزلوا .هذه  الهيئة تمكنت من خلال عدة مفاصل في داعش  من خلال ديوان القضاء و الامن و الجند من خلال  حتى مكتبة الهمة التي كانت ترفض ان  تكتب اي رد على  ما اصدرته هذه  اللجنة  مما  اصدرته انها  الغت بعض المناهج التي كانت  مقررة عند داعش مع انها  كانت  غالية ( متطرفة) و لكن درجة غلوها  لم تعجب اللجنة المُفوضة هذه فالغت كتب مقررة  بالعقيدة  و السياسة الشرعية  و تحفظت  على  بعض العلماء  الذين هم محل قدوة عند عامة  المسلمين "
مضيفا" فهذه  مسالة  سببها  و حقيقة  الخلاف فيها سببه الجهل المتجذر في عناصر و حتى قيادات  تنظيم داعش 
و لكن  الى  اي حد يهدد فعلا هذا  الصراع  داعش ؟ و الى  اي مستوى  وصل ؟ اذ يقول أبو حفص الموريتاني "هناك  كتب في تكفير البغدادي  و تكفير البنعلي ، هناك  كتاب تحت  عنوان "تشديد  النكير على بنعلي الحمير" : كلام  من هذا  القبيل حقيقة  طفح الكيل لما  صدر منهم  هذا  بدأت قيادة التنظيم  تحاول ان  تتدارك و حاولت  ان  تعيد تيار الإعتدال و هو في الحقيقة عنده غلو و لكن شره اهون من شر الآخر . الآن  يحاول استعادة  زمام  المبادرة  و تم  اعتقال و سجن  القيادات  في اللجنة السابقة و بعضهم  تمت  تصفيتهم داخل السجن  انتقاما و لكن الامور لا تزال بقمة  التأزم، و من  الصعوبة الوصول الى  حل لان  كل طرف يريد تصفية  الطرف الآخر"
باي حال من الاحوال  و مهما  بلغ  حجم  الصراع  فان كلا الطرفين  يجعلان  من  داعش تنظيما خاسرا  لا محالة 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image