آخر الأخبار

ستديو الآن | جولة في أكبر حقول النفط في سوريا بعد تحريره من داعش

ستديو الآن 1-12-2017

 

جولة في أكبر حقول النفط في سوريا بعد تحريره من داعش

بعد تحرير مساحات كبيرة من تنظيم داعش في الجهة الشرقية لنهر الفرات، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي السيطرة على اهم النقاط الاستراتيجية التي كان يحتلها التنظيم، ومنها حقل العمر الذي يعد أكبر حقول النفط في سوريا, ذلك فضلا عن حقل التنك الذين كان مصدرا مهما لتمويل التنظيم في سوريا. 

حقول النفط في سوريا والذي بلغت ذروة انتاجه ثلاثين الف برميل في اليوم، بات الآن تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، تجولنا في المكان برفقة باسم ليشرح لنا عن اهمية الحقل بالنسبة للقوات ويطلعنا على أهم المنشآت بداخلة وحجم الضرر الذي تعرض له نتيجة المعارك.

يقول باسم عزيز الاعلامي العسكري في مجلس دير الزور العسكري: بالنسبة لعناصر داعش كان الحقل يعتبر مصدر تمويل لهم حيث كانوا يبيعون النفط للمدنيين وحتى الحديد، كان بإمكانهم نزع اي قطعة من اي منشأة تعمل لبيعها فقط لتجميع الاموال لشراء ذخيرة وجلب من يأيدهم من الخارج اي جمع عناصر وجمع ذخيرة وبسيطرتنا على الحقل وجهنا ضربة قاصمة للتنظيم وحطمنا مركز التمويل الاساسي لدولتهم المزعومة، وان قمنا بتقدير حجم الخسائر بالنسبة المئوية تقدر الخسائر بنحو 60% من حجم الدمار واذا حاولنا اعادة الحقل الى الخدمة يمكن ان يستغرق الامر شهورا وربما سنوات.

 

المولد النبوي في ليبيا فرصة للمصالحة و نبذ التطرف

أحيى الليبيون شعائر احتفالية بمناسبة المولد النبوي بين موسيقى الدف الصوفية وتوزيع الحلوى التقليدية وترديد الموشحات والأناشيد الدينية.

فيما خرجت العائلات المصراتية للاسواق لاقتناء الفوانيس المضيئة لأطفالها و شراء مستلزمات تحضير طبق العصيدة التقليدي .

أهازيجٌ وحناجر تصدح بالأذكار والصلاة على النبي محمد في ذكرى يوم مولده والذي له مكانةٌ خاصّةٌ لدى الليبيين منذ عدّة سنوات ... حاملين بأيديهم الرايان ضاربين على الدفوف وسط فرحة وسرور يشمل الجميع هنا في شوارع مدينة مصراتة والتي يجوبون أزقتها معبرين عن فرحة وحبّ للنبي محمد فهي مناسبة تأتي هذا العام كمتنفس لجميع الليبيين 

والأطفال لهم نصيبهم الأوفر من هذه الاحتفالات  حيث مع نزولنا إلى الخيام التي تنتشر طيلة أيام الاحتفال يأتي الأباء مصطحبين أطفالهم لشراء الألعاب والفوانيس ولباس الجديد من الثياب. 
كليبات من مواطنين وأطفال مبتهجين

دراسة: سنة 2018 ستكون حافلة بالهجمات الإلكترونية!

حذر تقرير جديد كشفت عنه شركة "ماكافي" لأمن المعلوماتية من تطوير القراصنة تقنيات وبرمجيات خبيثة يمكن استعمالها في مجال القرصنة والاختراق.

ووفق التقرير فإن الهجمات الالكترونية التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة وأبرزها "باد رابيت" و"نوبت بيتيا" و"وانا كراي" في السنوات الأخيرة لم تكن سوى مقدمة لعمليات أكبر، نظراً لأن مجرمي المعلوماتية يطورون استراتيجيات جديدة ونماذج اقتصادية للحفاظ على موقع متقدم في مواجهة الأدوات الدفاعية، وسيتمكن قراصنة المعلوماتية بالتالي من إلحاق الضرر أو التدمير الكامل لأهدافهم بدل تعطيل حركتها.

ويتكهن التقرير السنوي لشركة "ماكافي" أن تكون أهدف القراصنة القادمة الشخصيات الثرية ذات رؤوس الأموال الكبيرة فقد ينصب لهم القراصنة أفخاخا عبر أدوات متصلة بالإنترنت أقل تأمينا في مواجهة هذه الهجمات مقارنة مع أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية.

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image