آخر الأخبار

ستديو الآن | يمنيون يستنكرون ممارسات الحوثي بحقهم ويصفونها بجرائم ضد الإنسانية

ستديو الآن | 6-12-2017

- يمنيون يستنكرون ممارسات الحوثي بحقهم ويصفونها بجرائم ضد الإنسانية

عبر مواطنون يمنيون عن استيائهم للانتهاكات المستمرة التي يمارسها الحوثيون بحق الشعب اليمني وبحق كل من يعارض فكرهم العدواني ..

كما طالبوا بضرورة محاسبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها في عدن وصنعاء وإحالتها إلى المحكمة الدولية باعتبارها ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية ..

- هكذا ردت الموصل على غوستافو .. ألف رسالة سلام الى العالم

"ألفُ رسالةٍ و رسالةِ سلام الى الموصل" هو عنوان الكتاب الذي ضمنه الطبيبُ البرتغالي غوستافوا كارونا برسائل من العالم الى سكان هذه المدينة التي أخضعها لإحتلاله أبشعُ تنظيمٍ إرهابيٍ عرفتهُ البشريةُ في الوقتِ الحاضر , هذه الرسائل عبرت عن مساندة شخصيات عالمية عدة مع الموصليين.

شبابٌ من المدينة نضموا مهرجاناً لتوزيعِ كتابِ "ألف رسالةٍ و رسالةِ سلامٍ الى الموصل" على الأهالي بهدف جمعِ ألفِ رسالةٍ و رسالةِ سلامٍ أخرى موجهةٍ منهم الى العالم ولتأكيدِ أنهم شعبٌ محبٌ للسلام ويرفضُ كلَ أشكالِ الإرهاب.

- الجيش البورمي متورط بجرائم ضد الإنسانية بعد توثيق عمليات اغتصاب لعدد من نساء الروهيغا

منذ الخامس والعشرين من   أغسطس/آب 2017، ارتكب الجيش البورمي أعمال القتل، الاغتصاب، الاعتقالات التعسفية، والحرق الجماعي للمنازل في المئات من القرى التي غالبية سكانها من الروهينغا في ولاية راخين الشمالية، وهو ما دفع منظمة هيومن رايس ووتش لتوثيق تلك الجرائم التي كان فيها الاغتصاب سلاحا فتاكا في التقرير الأول الذي عرضناه توقفنا عند توثيق ما حصل مع النساء اللواتي تم اغتصابهن واليوم نتوقف عند شهادات توثق تورط الجيش البورمي في تلك الأعمال.

وتقول فاريا " ما توصلنا إليه خلال إعداد هذا التقرير هو أن الجيش البورمي متورط بعدد كبير من حالات اغتصاب. هذه الإعتداءات هي جزء من الحملات العسكرية التي تستهدف مئات من قرى مسلمي الروهينغا منذ الخامس من أغسطس هذا العام، حيث كانت العمليات في تزايد مستمر، والرغم من كل هذه الاتهامات الموجهة له كانت ردود أفعال الجيش البورمي خارجة عن السياق، وثبت أن الجيش البورمي متورط ما تسميه هيومن ريتس ووتش "بجرائم ضد الإنسانية"، من بينها القتل الجماعي، وحرق المنازل من دون تمييز، اغتصاب الفتيات والنساء، مما أدى إلى هروب أكثر من ٦٠٠ شخص من ميانمار إلى بنغلاديش."

لكن كيف توصلت هيومن رايس وتش إلى الجناة وعلى أي دليل استندت في تقريها الذي اتهمت به أفراد الجيش؟ 

كما أضافت "تحدثنا مع السيدات الروهينغيات وهن لا يزلن يعشن مع الصدمة والإصابات التي تعرضن لها خلال الإعتداءات الجنسية، وأيضا تحدثنا مع عمال الإغاثة والأطباء الذين عالجوهن بعد دخولهم إلى بنغلاديش، ومن خلال ذلك تمكنا من التحقق من إصاباتهن، وعلى علمك أجريت المقابلات عند إعداد التقرير مع نساء كن يسكن في تسعَ عشرة قرية مختلفة، وليس هناك إمكانية بأنهن كن يعرفن من قبل بعضهم البعض، وفي الحقيقة وثقنا قصصا واعتداءات مماثلة."

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image