آخر الأخبار

ستديو الآن | منح تراخيص دور السينما في السعودية مع بدء عام 2018

منح تراخيص دور السينما في السعودية مع بدء عام 2018
أقر مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، في السعودية إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالمملكة.

ومن المقرر البدء بمنح التراخيص بعد الانتهاء من إعداد اللوائح الخاصة بتنظيم العروض المرئية والمسموعة في الأماكن العامة خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً.

وافق مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، في جلسته ليوم الأثنين الحادي عشر من ديسمبر على إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي في المملكة.

وبذلك يسجل هذا التاريخ في قائمة التواريخ المهمة في تقدم العمل السينمائي في السعودية .

وأوضحت الوزارة أنها ستعمل على إعداد اللوائح الخاصة بتنظيم العروض المرئية والمسموعة في الأماكن العامة ووضع كافة الاجراءات التنفيذية اللازمة لافتتاح دور السينما في المملكة وذلك في مدة لا تتجاوز التسعين يوما ، مع التأكيد على مراقبة محتويات العروض التي ستقدم وفق المعايير الإعلامية المنصوص عليها في المملكة

يرى الكثيرون بأن هذا القرار خطوة طال انتظارها ولها ايجابيات عديدة تعود بالنفع على القطاع الإعلامي والمجتمع السعودي ككل .

سيعمل هذا القرار بشكل كبير على دفع عجلة النمو الاقتصادي في القطاع الإعلامي وبدوره سيهم في زيادة الأعمال السينمائية وازدهار حركتها في السعودية.

 

الإمارات تقيم مستشفى ميداني للروهينغا لتخفيف معاناة اللاجئين    
افتتح متطوّعون إماراتيون وبنغال، مستشفى ميدانيا لخدمة اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش، وذلك بمبادرة من مؤسسة "زايد العطاء" وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية الإماراتية.

في إطار جهودها المستمرة لدعم القضايا الإنسانية في العالم ، تسعى دولة الإمارات لأن تكون السباقة دائما في مجال الاستجابة للحالات الإنسانية خصوصاً في المجالات الطبية كان آخرها افتتاح مستشفى إماراتي بنغلاديشي ميداني

طوعي لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين الذين يعانون الأمراض نتيجة زيادة الاحتياجات للرعاية الصحية، خصوصاً مع التدفق السريع للاجئين الذين بلغ عددهم 800 ألف لاجئ .

المستشفى الذي يعد الأول من نوعه عربيا ، يشرف عليه فريق عمل من الأطباء الإماراتيين والبنغال ، ويقدّم خدماته من خلال وحدات ميدانية متحركة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية، ويضمّ وحدة للاستقبال وأخرى للطوارئ ووحدة للعناية ومختبرا وصيدلية متكاملة.

كما سيعمل المستشفى من خلال خطة تشغيلية على ثلاث مراحل، الأولى بسعة 10 أسرّة، والثانية بسعة 20 سريراً، والثالثة بسعة 50 سريراً، اضافة إلى وحدة متحركة للوصول إلى مختلف مناطق اللاجئين للتخفيف من معاناتهم في أماكن وجودهم.

ويأتي تأسيس المستشفى استكمالاً للمبادرات الانسانية لزايد العطاء التي استطاعت أن تقدم حلولاً واقعية لمشكلات صحية من خلال سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة والمنتشرة في كل من الإمارات، مصر، السودان، الصومال، وعدد من الدول في العالم ..

ولم تقتصر مساهمات الإمارات الإنسانية على دولة أو قارة معينة بل إنها تنتشر في كل بقعة من بقاع الأرض التي يواجه أهلها ظروفا إنسانية صعبة بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي وخير دليل على ذلك تصدرها قائمة الدول الأكثر عطاءً على مستوى العالم خلال عام 2016 نسبة إلى دخلها القومي حيث بلغت قيمة مساعداتها الإنسانية 1.89 مليار درهم.

 

أفغانيات تشاركن في بطولات رياضية رغم الإعاقة والإرهاب
على الرغم من الإضصرابات الأمنية و تهديدات الإرهابين في أفغانستان، شكلت مجموعة من الفتيات من ذوات الاحتياجات الخاصة منتخبا لكرة السلة شاركن من خلاله في عدد من البطولات الدولية وحققن انتصارات عدة،

في أفغانستان تعاني النساء كثيرا من الحرمان نتيجة العنف المتصاعد، الا ان ضحاياه يصررن على مواصلة الحياة رغم ما لحق بهن جراء الحروب والقتال.

المنتخب الأفغاني النسوي لذوات الاحتياجات الخاصة لكرة السلة، مبادرة تأتي ضمن سعي النساء في افغانستان للتغلب على واقع صعب وبث رسالة امل إلى مثيلاتهن في دول أخرى تعاني من براثن الارهاب.

"قبل خمس سنوات فقدت رجلي بسبب انفجار وقع قرب السوق القريب في بيتنا، كنت شابة طموحة وكنت مولعة في مشاهدة مباريات كرة السلة التي كنت أحلم أن ألعب يوما ما، وبعد إصابتي بدء حلمي يتلاشي رويدا رويدا، لكنني فكرت في طريقة أخري يمكن أن أحقق حلمي. بعد فترة سمعت أن الصليب الأحمر بدء في أفغانستان يدرب فريقا نسائيا من ذوي الاحتياجات الخاصة ليصبحوا المنتخب القومي لكرة السلة لكراسي المتحركة.

خمس سنوات مضت وأنا العب في المنتخب النسائي الأفغاني لكرة السلة، شاركت في بطولات محلية ودولية، ويمكنني القول إن الإعاقة ليست هي السمة الوحيدة للمنتخبالأفغاني لكرة السلة للكراسي المتحركة، بل نحن جزء لا يتجزأ من المنتخبات الوطنية، بطبيعة الحال من الصعب جدا أن تكون فتاة ناشطة في أفغانستان، ماذا لو كانت هذه الفتاة شخصية رياضية من ذوي الاحتياجات الخاصة، نواجه هنا مشاكل عديدة، بدء من الظنون التي تساور أسرنا عند ما نسافر إلي الخارج، إلي العادات والتقاليد المحلية التي تمنع نساء لممارسة بعض الأنشطة الاجتماعية، والخوف أو الرعب التي تفرضه الحركات المتطرفة علينا، وانتهاء من التحرش الجنسي الذي يمكن أن أكون ضحية له، لكن كل هذا لم يوقفني بالمجيء هنا وممارسة هوايتي"

على الرغم من كثرة العنف والحرمان الذين تعاني منهما المرأة الأفغانية، إلا ان هناك حالات تعكس إصرار بعض النساء في هذا البلد على مواكبة التغيير بعد حقبة طويلة من إرهاب طالبان.

"بدأت ألعب كرة السلة للمقعدات قبل عام من انضمامي الي فريق النسائي لكرة السلة، وها أنا أكمل السنة الثانية مع المنتخب الأفغاني النسائي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، وللمرة الأولي شاركت ببطولات دولية، من بينها اللقاء الذي جمع في اندونيسيا كلا من منتخب الأفغاني، والإندونيسي والتايلاندي، ولحسن الحظ فاز المنتخب الأفغاني في هذه المباريات.
منح تراخيص دور السينما في السعودية مع بدء عام 2018"     

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image