آخر الأخبار

ستديو الآن | أدوات جديدة لكبح التحرش والمضايقات على فيسبوك وماسنجر

أدوات جديدة لكبح التحرش والمضايقات على فيسبوك وماسنجر

أعلنت فيسبوك عن إدخال أدوات جديدة تهدف إلى منع التحرش عبر تطبيق فيسبوك وماسنجر.

وتمت إضافة هذه الأدوات بناء على البلاغات المتكررة من قبل المستخدمين وأصحاب المجموعات على الشبكة الاجتماعية، بشأن تعرضهم لمستويات عالية من المضايقات عبر الإنترنت، خاصة النساء والصحفيين.

وأشارت الشركة إلى اعتمادها المزيد من الميزات الأمنية التي من شأنها منع المستخدمين من إنشاء حسابات وهمية، لذلك قامت فيسبوك بإضافة أدوات جديدة من شأنها منع حدوث ذلك عن طريق إمكانية مراقبة عنوان IP المستخدم وبالتالي منعه من إنشاء حساب جديد.

كما أضافت فيسبوك ميزة جديدة لمنع الإزعاج والتحرش، من خلال خاصية "تجاهل" لكتم الرسائل دون علم المرسِل، فإذا كان شخص ما يتعرض للمضايقة فإنه سيكون قادرا على استخدام هذه الخاصية لتنتقل الرسالة إلى "Filtered Messages"، وهو ما يتيح قراءة كامل الرسائل التي يرسلها المتحرش أو الشخص الذي يسبب مضايقات للمستخدم، من أجل معرفة ما إذا كانت تتضمن أي خطر يهدده في المستقبل، دون السماح للمرسِل بمعرفة ما إذا تمت قراءة المحادثة والاطلاع عليها.

ولن تتوفر هذه الميزة إلى في المحادثات الثنائية فقط حاليا، لكنها ستتوسع لتشمل المحادثات الجماعية لاحقا.

 

في ذكرى البيعة الثالثة.. الملك سلمان يواصل مسيرة الإنجازات

في الذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم؛ يحتفي المواطنون والمقيمون بمسيرة الإنجاز في مجالات الحياة وصنوفها، ومنها تحديث أجهزة ومؤسسات الدولة ومواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة. أخبار الآن استطلعت آراء مسؤلين واعلامين بهذه المناسبة.


يحتفل السعوديون هذه الأيام بالذكرى الثالثة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيزـ حفظه الله ـ، ملكاً للبلاد، والتي توافق الخميس 3 ربيع الآخر، ويعد هذا الاحتفال الثاني الذي يشهده العام الميلادي الجاري 2017، الذي يوشك على الانتهاء بعد أيام قليلة، حاملاً معه هذه الميزة الفريدة، إذ كان أول أيامه موافقاً للاحتفال بالذكرى الثانية لمبايعة الملك سلمان بن عبد العزيز، ووافق أمس الخميس 22 ديسمبر الجاري، الاحتفال بالذكرى الثالثة لهذه البيعة المباركة.

وشهد العهد الزاخر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز العديد من القفزات التنموية التي أضاءت وما زالت تضيء دروب الوطن الشامخ ليزهو بهيًا في مصاف دول العالم المتقدمة، ما سيمكن السعوديين من التباهي والفخر بوطنهم حيثما تقدمت في المجالات كافة.

وتنوعت تلك القفزات لتشمل المبادرات والأوامر والمشاريع وغيرها مما يصب في رفعة الوطن والمواطن، إيمانًا من حكومة خادم الحرمين الشريفين بأن الوطن يشد أوتاده بأبنائه ويرتقي بسواعدهم.
وأتت مشاريع القدية، والبحر الأحمر، والفيصلية ونيوم، شاهدة على ذلك النمو، ومجسدة لرؤية المملكة 2030 نحو سعودية زاخرة متطورة.

 

مجلس الأمن يتبنى قراراً للتعامل مع المقاتلين الأجانب 

أصدر مجلس الأمن الدولي الجمعة، قراراً يطالب الدول كافة بإجراءات للتعامل مع التهديد، الذي تمثله عودة الإرهابيين والمقاتلين من سوريا والعراق. ويطالب القرار، الذي دعمته الولايات المتحدة وحظى بموافقة جماعية، كل الحكومات بـ"منع حركة الإرهابيين عن طريق مراقبة فعالة للحدود الوطنية، وضبط استصدار وثائق الهوية والسفر".

بالمثل، يحث القرار على "الإبلاغ عن سفر أو وصول أو ترحيل أشخاص مقبوض عليهم أو أسرى وتوجد أسباب قوية تدفع للاعتقاد بأنهم إرهابيين". 

كما يدعو جميع الدول للتعاون فيما بينها ومع وكالات مثل الشرطة الدولية (إنتربول) للتعرف على جميع الإرهابيين المحتملين وتجنب وقوع هجمات لدى عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وينضم هذا القرار لإجراءات أخرى اتخذها المجلس خلال الأعوام المنصرمة للتعاطي مع مشكلة "المقاتلين الأجانب". 

وفي وقت سابق أعلن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الكسندر بورتنيكوف أن حوالي 4.5 آلاف مواطن روسي غادروا البلاد خلال السنوات الأخيرة للمشاركة في القتال إلى جانب الإرهابيين في الخارج. وقال إن العمل جار على قدم وساق في مجال منع نقل مسلحي المنظمات الإرهابية الدولية من مناطق النزاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان إلى روسيا وكذلك منع سفر المواطنين الروس إلى تلك المناطق.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image