آخر الأخبار

ستديو الآن | انتكاسات عسكرية للحوثيين على جبهات عدة

ستديو الآن 7-1-2018

هنا تم إغلاق أول مخيمات النزوح في العراق

بعد ثلاثِ سنواتٍ من النزوح ها قد إنطلقت رحلةُ العودةِ الى الديار , هؤلاء العراقيون كانوا نزلاءً في مخيم الكيلو ١٠٨ في محافظةِ الانبار غربي العراق الذي أواهم أول مرة , واليوم تعلنُ الحكومةُ العراقيةُ إغلاقَه بعد فترةٍ قليلة من إعلانِ النصر على داعش في العراق.
فرحةُ الأهالي هنا في هذا المخيم وشوقـُهم للعودة الى مناطقهم منعتهم من الحديثِ أمام الكاميرات , لكن هذه المشاهد ربما تغني عن ألف كلمة.
جميعُ هولاء النازحين هم من مناطق غربي الانبار والتي تمكنت القواتُ العراقية من تحريرها , وبعد تطهيرِها وتأمينِها مؤخراً يبدأ النازحون رحلة معاكسة و الى ديارهم هذه المرة.
أكثرُ من خمسةِ ملايين نازح هو ما الحربُ على داعش , لكن الأرقامَ تشيرُ الى أن أكثرَ من ثمانين بالمئة من هذا العدد قد تمت إعادتـُهم الى مناطقهم بعد أ جرى تأمينُها , ومن المؤمل أن تُستكمل عملياتُ إعادةِ جميعِ النازحين وإغلاق مخيماتهم خلال الأشهر القليلة المقبلة.
 

انتكاسات عسكرية للحوثيين على جبهات عدة

تصعيد عسكري شهدته الساعات الأخيرة  في اليمن في أكثر من مديرية ومدينة وتعرض الحوثيون لانتكاسة عسكرية في أكثر من منطقة، 

إذ سلم قائد جبهة الساحل الغربي التابع للميليشيات الحوثية إبراهيم عذابو نفسه مع 50 مسلحا آخرين لقوات الشرعية في جبهة الساحل الغربي بعد معارك عنيفة مع قوات الشرعية في مديرية حيس.

كما اشتعلت معارك في محافظة الجوف في كل من مديريات الشعف وخب وأسفرت عن مقتل القيادي الحوثي البارز عيسى بحيج.

وخيم التوتر أيضا على مديرية النادرة بمحافظة إب وسط اليمن، بسبب حصار الحوثيين منزل القائد السابق لقوات الأمن المركزي في عدن، اللواء عبدالحافظ السقاف، والتهديد بتفجير منزله.

دراسة نرويجية تربط بين الإرهاب والصداع النصفي

لا يعتبر الصداع عادة، عرضًا لمرضٍ خطيرٍ. مع ذلك، تعد الام الرأس واحدة من الشكاوى الطبية الأكثر شيوعًا ، حتى 15% من الأشخاص يلجأون إلى تلقي العلاج الطبي بسبب الصداع.
وقد أظهرت دراسات مختلفة حول اسباب الصداع أن أكثر من نصف الأشخاص يعانون من الام الرأس مرة واحدة، على الأقل، في السنة دون أن يؤدي العرض إلى التوجه إلى الطبيب..
الدراسة النرويجية الجديدة التي نشرت ، عكف الباحثون فيها على دراسة تكرار الإصابة بالصداع النصفي والصداع الناجم عن التوتّر في 213 ممن نجوا من هجمات إرهابية تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عاماً.
وأفادت بأن المراهقين الذين يتعرضون لصدمات أو أحداث إرهابية ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي يومياً أو أسبوعياً.
وتؤكد النتائج بذلك أن العنف والصدمات النفسية يمكن أن تؤدي إلى أعراض جسدية.

 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image