آخر الأخبار

ستديو الآن | روحاني يلمح إلى أن سبب المظاهرات تزمت خصومه المحافظين

روحاني يلمح إلى أن سبب المظاهرات تزمت خصومه المحافظين
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الاثنين إن تظاهرات التغيير التي هزت إيران ليست موجهة إلى الاقتصاد فحسب، وذلك في تصريحات تشير إلى أنها تستهدف أساسا المحافظين المتزمتين الذين يعارضون خططه الرئيسية لتوسيع نطاق الحريات الفردية في الداخل وتعزيز الوفاق في الخارج.

كما دعا الرئيس روحاني الذي هزم مرشحين متشددين مناهضين للغرب وفاز في الانتخابات العام الماضي إلى رفع القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المحتجون المناهضون للحكومة وذلك في أصعب تحد تواجهه السلطات المتشددة منذ عام 2009.

ونقلت وكالة تسنيم الإخبارية عن روحاني قوله "سيكون تحريفا (للأحداث)، وكذلك صفعة للشعب الإيراني، القول إن مطالبه كانت اقتصادية فقط".
وأضاف "الشعب له مطالب اقتصادية وسياسية واجتماعية".

استسلام قيادي حوثي للقوات الإماراتية باليمن
علن قيادي حوثي مسؤول عن جبهة حيس والخوخة في اليمن استسلامه وتسليم نفسه للقوات الإماراتية، كما أبدى استعداده للعمل مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقال القيادي الحوثي المستسلم، حمير إبراهيم، الأحد، إنه يدعو أبناء قبيلته إلى الانضمام إلى قوات دعم الشرعية في اليمن والتصدي لميليشيات الحوثي الإيرانية لتحرير كامل ربوع اليمن.

وكشف خلال مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات "وام" أن ميليشيات الحوثي الإيرانية تجبر الأهالي على الانضمام لها، وتتخلى عنهم وتتركهم في معاناة، كما تدفع بالأطفال إلى ساحات القتال وتضعهم في الصفوف الأمامية في المعركة.
وأضاف: "من يرفض الانضمام إلى ميليشيات الحوثي الإيرانية يتم استهدافه وطرده من المنطقة وتشريده مع أسرته".

وعن تفاصيل استسلامه للقوات الإماراتية، أكد أن القوات استقبلته بأخلاق رفيعة وعالية، وتعاملت معه بشكل جيد، متوجهاً بالدعوة إلى كل من يقاتل إلى جانب ميليشيات الحوثي الإيرانية إلى التراجع عن هذا الطريق والعودة إلى الحق والانضمام إلى قوات الشرعية في اليمن.

وتوجه برسالة إلى الشعب اليمني بضرورة الوقوف وقفة رجل واحد ضد هذه الميليشيات الحوثية الإيرانية التي عاثت خراباً وفساداً في الأراضي اليمنية، مؤكداً أن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تقترب من النصر، وهي على الحق ويجب علينا جميعا الوقوف إلى جانبها ودعم قوات الشرعية في اليمن من أجل تحرير كامل الأراضي من الميليشيات الحوثية الإيرانية.

"عام زايد" مبادرات وأعمال تطوعية لنشر الخير في العالم
انطلق في الأول من يناير الجاري أول أيام "عام زايد" في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي أعلنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمناسبة مرور 100 سنة على ميلاده.

وتكثر هذا العام مبادرات التطوع والخير ليس على مستوى الامارات فحسب، بل على مستوى العالم، وهو استكمالا لعام الخير 2017 ، وتماشيا مع نهج الشيخ زايد.
عام زايد انطلق ليستكمل ما بدأ به عام الخير 2017 الذي كان مثمرا في كل المجالات الخيرية ليس على مستوى دولة الامارات فقط، بل على مستوى العالم.
مئات المبادرات التطوعية شهدها عام الخير وفي عام زايد كانت هناك مئات الـعمال التطوعية التي تنتظر لتبدأ نشاطتها ويعم الخير على كل فئات المجتمع.

نهاية عام الخير تكلل بمبادرة يوم لدبي التي أطلقها مطلع ديسمبر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بهدف ترسيخ روح التطوع من خلال تخصيص أفراد المجتمع يوما واحدا من العام على الأقل للأعمال التطوعية ضمن مختلف أشكال الأنشطة التطوعية والتي من الممكن أن يبادر بها المتطوعون بتخصيص جزء من وقتهم وبما يتناسب ومواهبهم أو خبراتهم العملية أو الانخراط في نشاط تطوعي مع مبادرات الجهات أو المنظمات المختلفة لخدمة المجتمع.

كما شهد عام زايد منذ أول أيامه تسيير قوافل زايد الخير، تحت شعار "وفاء وولاء وعطاء" من العاصمة أبوظبي إلى مختلف إمارات الدولة بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع بهدف تعزيز الروح الوطنية ودعم قيم الولاء والانتماء وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء.

أما مبادرة زايد العطاء فقد أصدرت تقريراً بمناسبة بدء «عام زايد» أظهر دورها الريادي واستعرضت خلاله المبادرات المجتمعية والإنسانية التي دشنتها السنوات الماضية، عبر تنفيذ البرامج الصحية والإنسانية المتحركة على مستوى العالم والتي أسهمت في مساعدة الملايين من المرضى من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية المتنقلة والميدانية والمدن الإنسانية الافتراضية في مختلف دول العالم.

إدارة اسعاد المجتمع في شرطة دبي هي الاخرى وضعت نصب عينيها أسس البذل وعمل الخير للمجتمع، فنظمت ورشة عصف ذهني للعمل التطوعي تحت شعار «التطوع مسؤولية وطنية وتنمية للذات البشرية بهدف المساهمة بتوعية وتدريب المتطوعين، والاستفادة من خدماتهم في كل ما يرغبون في تنفيذه من الأنشطة والفعاليات.
تلك كانت البداية ولا تزال هناك مئات المبادرات التي لم يكشف عنها بعد لتعزيز العمل التطوعي في اسعاد المجتمع وكل ذلك تحت مظلة عام زايد الخير2018.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image