آخر الأخبار

فريق تطوعي من شباب سامراء يبنون منزلاً لعائلة محتاجة - ستديو الآن

الحوثيون يهاجمون شركات الصرافة وينهبون الملايين من العملات
تواصل ميليشيات الحوثي عمليات ابتزازها بحق شركات وتجار، وفرض مبالغ طائلة عليهم ودفعها كمجهود حربي، وفي حالة تقاعسهم عن الدفع توقف الميليشيات نشاطهم.
وفي تطور جديد.. اقتحم الحوثيون عددا من شركات الصرافة في العاصمة اليمنية صنعاء ونهبوا أموالها مدعومة بأطقم عسكرية ومدرعات تابعة لجهاز الاستخبارات الموالي لها، مساء الثلاثاء، ووفق مصادر إعلامية فإن أبرز المؤسسات المنهوبة مصرف الكريمي، وشركات سويد والصيفي والعامري ، مشيرة إلى أن الميليشيات أزالت كاميرات المراقبة في محال الصرافة، قبل الاعتداء على الموظفين ونهب أموال تقدر بالملايين بمختلف العملات، والاستيلاء على أجهزة كمبيوتر، ثم إغلاق المؤسسات.
وبررت ميليشيات الحوثي عملية الاقتحام ونهب الأموال بتلاعب الشركات بأسعار العملة المحلية مقابل أسعار العملات الأجنبية ..
وبحسب مصادر في صنعاء، فإن هذا الإجراء سيتم على جميع شركات الصرافة.
وأكدت المصادر أن حملة نهب المصارف في صنعاء "جاءت بناء على أوامر من رئيس المكتب التنفيذي لميليشيات الحوثي عبد الكريم الحوثي"، عم عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين.

وأوكلت مهمة التنفيذ لبلال الحوثي، الذي عين رئيسا لجهاز الاستخبارات الخاصة بميليشيات الحوثي.

وتخشى شركات أخرى من أن خطوة اقتحام المصارف بداية مصادرة الحوثيين لأموال المستثمرين في مناطق سيطرتهم.

وفي وقت سابق أعلنت الغرفة التجارية في صنعاء رفض إجراءات الحوثيين.

 


شوكولاتة الجميد... حلوى جديدة بطعم المنسف تطرح في الأردن
ابتكرت شركة أردنية  نوعا جديدا من الشوكولاتة، بمزج الجميد المكون الرئيسي للمنسف الأردني بالشوكولاتة البيضاء.

نادين عثمان وعمر السرطاوي صانعا شوكولاتة الجميد يقولان إن هدفهما هو إعادة تقديم الجميد بطريقة حديثة تجعله جذابا للأجانب وللأردنيين.

ستخدم البدو في الأردن الجميد، أو حليب الماعز المجفف، منذ نحو مئة عام كجزء من مكونات طعامهم التقليدي. ويُستخدم ذلك اللبن المخمر، المالح والحامض، في الكثير من وصفات لحم الضأن بما فيها المنسف، الوجبة الأشهر في الأردن.

لكنّ اثنين من الطهاة في الأردن كسرا تلك القاعدة المعتادة ودمجا ذلك المُكوِن القديم مع الشوكولاتة البيضاء ليبتكرا ما سمّياها شوكولاتة الجميد، لها نكهة مميزة يحبها من يتذوقها أو حتى من لا يقبلها.

وتقول كل من نادين عثمان وعمر السرطاوي، مؤسسا شركة وايت ديزاين التي تصنع شوكولاتة الجميد، إن هدفهما هو إعادة تقديم الجميد بطريقة حديثة تجعله جذابا للأجانب وأيضا بالنسبة إلى الأردنيين.

وأضافت عثمان أن "الجميد أو المنسف معروف جدا بين كل الأردنيين ونحن متعودون عليه وعلى مذاقه، لكننا نريد أن نقدمه بشكل وطعم جديدين، في إطار أن نتمكن مثلا من الوصول إلى الشخص الفرنسي الذي تعوّد على الطعام المتميز ومذاقات معينة، حتى يقدر على فهم الجميد بطريقة جديدة، لذلك ربطنا المذاقين مع حليب الماعز والمجفف والشوكولاتة".

وأوضحت أن الحصول على النسب الصحيحة للمكونات في وصفة شوكولاتة الجميد استغرق ما يقرب من ثلاثة أشهر من التجريب، مشيرة إلى أنه كان من الضروري تحقيق توازن دقيق في الطعم حتى لا يطغى طعم الجميد على طعم الشوكولاتة.

وتابعت "المتذوق لشوكولاتة الجميد في البداية لا يتوقع أنه بصدد أكل الشوكولاتة بسبب طعمها الحامض، بالإضافة إلى استنشاق الروائح الجميلة للجميد نفسه إلا عند تذوق هذا الخليط، وهذه النقطة بالذات تمثل أكثر عناصر المفاجأة، وهناك أناس يعجبهم ذلك، وفي المقابل هناك من لم يرق لهم ذلك، لكن المهم أننا أثّرنا في الناس".

وأذهل هذا الطعم المبتكر بعض الأردنيين مثل ياسمين مومني التي قالت "أول مذاق يصادفك عند أكل هذه الخلطة طعم الجميد، بعد ذلك تشعر بحلاوة غريبة لكنها حلوة، لذيذة وأنصح الجميع بتجربتها". ولكن هذا لا ينسحب على بعض الأردنيين الآخرين الذين يحملون رأيا مختلفا مثل إبراهيم محمد الذي يرغب في الحفاظ على طعم المنسف التقليدي كما هو.

وقال محمد "حسب رأيي أن المذاق جيد ولذيذ، حقيقة لم أتوقع أن يكون هكذا، لكن أفضل ما تعودنا عليه في عاداتنا وتقاليدنا، لم نتعود أن يكون الجميد بالشوكولاتة، للأسف أرى أنهم أضاعوا للجميد هيبته".

كما قال صاحب مطعم منسف تقليدي يدعى إبراهيم الجمال "لبن الجميد فقط للأكل، وهو ذو طعم مالح، وليس حلويات، ليس له علاقة بالشوكولاتة نهائيا، أول مرة في حياتي أسمع عن هذه الخلطة بصراحة".

ومع ذلك تؤكد عثمان أن شركتها ستواصل كسر التقاليد والعمل على تغيير العادات في ما يتعلق بالطعام.

وتُباع عبوة شوكولاتة الجميد التي تحوي ست قطع بما يعادل سبعة دولارات. ويعتزم صاحبا الشركة تسويق منتجهم الجديد إلى الخارج.


فريق تطوعي من شباب سامراء يبنون منزلا لعائلة محتاجة
فريق تطوعي من شباب سامراء يبنون منزلا جديدا لعائلة أم علي الذين فقدوا أباهم  فأصبحت هي المعيل الوحيد لهم يأويهم منزل يوشك على الانهيار

تعد قصه ام علي  مختلفة عن باقي القصص فبعد وفاة زوجها منذ ثلاث سنوات اصبحت المعيل الوحيد لأطفالها الثمانيه لكن الادهى والامر ان دارها أوشك على الانهيار وتظل حائرة بين زوايا منزلها وكيفية ترميمه او الاهتمام بأطفالها الصغار وبعد مناشدات اطلقتها ام علي وصلها فريق تطوعي للوقوف على أحتياجاتها وتقديم المعونة لها
تخبرنا ام علي عن حالتها وعن حال عائلتها التي تتكون من ٨ افراد دون اب وتقول  ان بيتها كان غير صالح للعيش  وهو قابل للسقوط الى ان وصلها فريق تطوعي وقاموا ببناء بيت جديد لها 
ويخبرنا اكرم صابر احد أقرباء ام علي عن حالة عائلة ام علي قائلا ان زوجها توفي منذ ثلاث سنوات وان دارها اوشك على الانهيار لولا مساعده البعض من شباب مدينة سامراء لها و قيامهم ببناء بيت جديد لها 

كما قال لنا الشاب يحيى احد أعضاء الفريق التطوعي اننا مجموعه من الشباب المتطوعين تحت مسمى الرفقاء للعمل التطوعي قمنا ببناء بيت لعائله ام علي  التي هي ام ل٨ ايتام والذي استشهد والدهم منذ ٣ سنوات ثم اخبرنا على ان هدفهم ادخال الفرحه والسرور على أطفال تلك العائله
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image