آخر الأخبار

ستديو الآن | تقرير أمريكي: داعش يعلن الحرب الافتراضية على الغرب

ستديو الآن 24-1-2018

تقرير أميركي: داعش يعلن الحرب الافتراضية على الغرب
 

مركزُ سايت المتخصصُ بمكافحةِ التطرف، أكدَّ أن داعش بدأ يتخذُ خطواتٍ كبيرةً لإعادةِ تجميعِ حملاتهِ الدعائيةِ التي تعدُّ من أكثرِ أسلحتهِ خطراً بعد الإنتكاسةِ الكبرى التي تعرّض لها مؤخرا. 

خبراءُ الإرهابِ في أمريكا حذّروا من أن حَربَ الإنترنت هذهِ ربما ستؤذي الدولَ الغربيةَ أكثر، وذلك لأنها ستُجنّد متشددينَ ليسَ لحروبٍ في الشرقِ الأوسط، ولكن لحروبٍ في هذه الدول الغربية.

التقريرُ كشفَ أن دِعايةَ التنظيم الإعلامية تغيرَ مُحتواها كثيراً، منذ فقدانهِ معقلِهِ الرئيس في مدينةِ الرّقةِ السوريّة، إذ اختفت المَجلاّتُ الإحترافيةُ والفيديوهاتُ التي كانت تصوَرُ الحياة في ظلِ حكمِ المتطرفين. 

حلَّ محلَ هذهِ الدِعايةِ الإعلاميةِ، تسجيلاتٌ مرئية ، وصورٌ محرضةٌ، تدعو إلى نقلِ اِلحربِ إلى الدولِ الغربيةِ، وكلها تقريباً تهدِفُ إلى تقديم التشجيع والتعليماتِ التفصيليةِ لتنفيذِ هجماتٍ إرهابيةٍ هناك.

كوريا الشمالية تعتزم تطوير ترسانة نووية حقيقية

 كوريا الشمالية مصممة على "التحدي النووي" إذ تعتزم تطوير ترسانة من الاسلحة النووية تجعلها قادرة على تهديد الولايات المتحدة، وليس مجرد نموذج لحماية نظام كيم جونغ اون، على ما اعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (CIA) مايك بومبيوMike Pompeo.

واضاف  إن زعيم كوريا الشمالية لن يكتفي باجراء اختبار ناجح وحيد.

واشار مدير السي آي ايه ان كيم يسعى الى "امتلاك القدرة على تحقيق اهدافٍ عبر عدة عمليات  اطلاق  متزامنة". وأضاف  أن وكالة الاستخبارات المركزية تعتقد أن كوريا الشمالية تريد الذهاب أبعد من مجرد تشكيل تهديد افتراضي كما هو الحال الآن، إلى تشكيل تهديد حقيقي.

ويرى المسؤول الأمريكي أن هدف كيم جونغ أون أكبر من مجرد ردع الولايات المتحدة للحفاظ على نظامه، وأنه يريد استخدام أسلحته لتحقيق هدفه النهائي وهو إعادة توحيد كوريا تحت حكمه.
ونفذت بيونغيانغ أقوى تجربة نووية حتى الآن في سبتمبر، وأطلقت ثلاثة صواريخ باليستية عابرة للقارات في البحر في يوليو ونوفمبر، ما أثار مخاوف من أنها قد تكون أقرب من أي وقت مضى من الحصولِ على ترسانة نووية قادرة على استهداف الولايات المتحدة بشكل فاعل.

أيضا في 2018...أحلام شباب العرب العاطلين تتبخر

يبدو ان العام الجديد 2018 كذلك لن يكون العام الأمثل بالنسبة لشباب المنطقة الباحثين عن  العمل..عام جديد يضاف الى بقية الاعوام التي تبخرت فيها امالهم بالحصول على وظيفة ما والعيش بكرامة.\ وهو ما كشف عنه تقرير اقتصادي متخصص توقع بقاء معدلات البطالة العالمية مستقرة فى 2018 دون تغيير عن معدلات العام الماضى المقدرة بنسبة 5.6 % والتي تمثل نحو 193 مليون شخص عاطل حول العالم على أن يبلغ عدد العاطلين عن العمل في المنطقة العربية نحو 5 ملايين شخص .
واثبتت منظمة العمل الدولية أن العجز  في العمل اللائق لا يزال واسع الانتشارعلى الرغم من استقرار البطالة العالمية مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي حتى الآن لا يخلق ما يكفي من الوظائف.
المنظمة الدولية المعنية بالعمل دعت الدول والهياكل الحكومية والدولية إلى  بذل جهود إضافية لتحسين جودة عمل شاغلي الوظائف وضمان تقاسم مكاسب النمو بالتساوي.
الى جانب هذه التوقعات، بصيص من الأمل يلوح في الأفق مع توقعات اخرى تفاؤلية في نفس التقرير.
تشير إلى أن  النمو الاقتصادي في الدول العربية مرشح للتحسن تماشياً مع حالة الانتعاش الاقتصادي في بلدان مجلس التعاون الخليجي، حيث يُتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي بسبب ازدياد نشاط القطاعات غير النفطية.
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image