آخر الأخبار

ستديو الآن | الروهينغا يواجهون الموت البطيء والمجاعة في ميانمار 

ستديو الآن 8-2-2018

الروهينغا يواجهون الموت البطيء والمجاعة في ميانمار 


بعد  قتلهم واغتصاب نسائهم وحرق بيوتهم .. الروهينغا يواجهون سلاح التجويع .. في مسعى جديد لدفعهم للخروج من قراهم في اقليم راخين في ميانمار 
هذا ما جاء في تقرير أعدته وكالة أسوشيتد برس كان عنوانه حكومة ميانمار تستخدم سلاح التجويع ضد أقلية الروهينغا المسلمة

اتركوا هذه الأرض .. هذه ليست بلادكم .. تتنوع الأساليب والهدف واحد .. ‏البوذييون يريدون ميانمار لهم وحدهم .. ‏

قمع و ترهيب وقتل وحرق واغتصاب كلها أساليب حاول من خلالها الجيش ‏والحكومة الميانمارية دفع الآف الروهينغا إلى ترك أراضيهم في إقليم راخين .. ‏وبالفعل فر قرابة ال700  ألف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة من هذه المنطقة ‏إلى بنغلاديش المجاورة منذ أغسطس (آب) الماضي هرباً من عملية للجيش ‏البورمي وصفتها الأمم المتحدة بأنها حملة تطهير عرقي‎.‎

لكن بحسب تقرير أعدته وكالة اسوشيتد برس مؤخراً يبدو أن الحكومة الميانمارية ‏قررت انتهاج أسلوب ضغط شديد ، أسلوب الموت البطيئ والتجويع ‏
التقرير يعرض حالات إنسانية صعبة لعدد كبير من اللاجئين الروهينغا الواصلين ‏حديثا من ميانمار وقد ضمرت وجووههم وذبلت أجسادهم نتيجة نقص التغذية ‏الحاد ، ومعهم قصص تحكي عن منع الجنود للقرويين من الزراعة و الصيد ‏ومصادرة ماشيتهم ومنعهم من الحصول على المساعدات الغذائية .‏

تقرير: القاعدة لا تزال صامدة والأخطر تعاونها مع داعش

أعلن مراقبون تابعون للأمم المتحدة، في تقرير لهم، أن تنظيم القاعدة لا يزال صامداً بشكل ملفت، ويشكل خطراً أكبر من تنظيم داعش في بعض المناطق.
ويوضح التقرير الذي رُفع إلى مجلس الأمن الدولي كيف أن فرع القاعدة في اليمن يشكل مركزاً للتواصل لمجمل التنظيم.
التفاصيل في التقرير التالي..

 مع ظهور داعش وإعلانه لما يسمى بالخلافة عام 2014، وقع تنظيم القاعدة في حالة من الارتباك في ظل خطورة فقدان موقعه وأهميته لدى التنظيمات الجهادية في العالم ، وأمام التنامي السريع والكبير لتنظيم داعش ، دفع الكثير من المقاتلين إلى الانسحاب من القاعدة وفك ارتباطهم به ومبايعة البغدادي.
لكن وفي ظل اشتداد الحرب على داعش وانتهائه في مناطق نفوذه ، تتكشف جليا محاولات تنظيم القاعدة لجمع صفوفه للعودة بقوة إلى واجهة الأحداث العالمية من خلال منطقة الساحل والصحراء وفي شمال أفريقيا، حيث مازالت رحى الحرب دائرة في ليبيا والوضع هشا في مالي والصومال والنيجر.

موازنة العراق مرهونة بحل الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان

أكد نواب عراقيون أن البرلمان العراقي سيذهب الى إقرار موازنة عام 2018 في نهاية الاسبوع المقبل , بينما أعلنت الكتل النيابية الممثلة لكردستان العراق انها ستواصل مقاطعة جلسات البرلمان حتى تلبية مطالبها الخاصة بموازنة الإقليم 

قبل الخوض بأسباب تأخر إقرار الموازنة العراقية حتى ساعة إعداد هذا التقرير , لابد من التعرف على صيغتها الحسابية وما الذي إعتمدته في السنة المالية لعام 2018 الحالي.

-تبلغ القيمة الإجمالية لموازنة العراق 108 تريليونات و 113 مليون دينار أي ما يعادل 91 مليار دولار.

-الموازنة إعتمدت 46 دولاراً سعراً لبرميل النفط الواحد المصدر الى خارج العراق.

-مشروع الموازنة إعتمد معدل تصدير للنفط قدره ثلاثة ملايين و 800 ألف برميل يومياً بضمنها 250 ألفاً من نفط إقليم كردستان و 300 ألفٍ من نفط كركوك , حيث وصل حجم الإيرادات الى 85 تريليون دينار أي 72 مليار دولار بينما بلغ العجز 22 تريليون دينار أي ما يعادل 19 مليار دولار.
ويحتاج تمرير مشروع قانون الموازنة في البرلمان العراقي تصويت الأغلبية أي نصف عدد الحاضرين زائداً واحد , أما الظروف المحيطة والمواقف الخاصة بمباحثات تمرير الموازنة فهي على النحو الآتي :
-رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد خلال حضوره جلسة البرلمان أن حكومته إعتمدت مبدأ العدالة والنسب السكانية وعدد الموظفين في الموازنة.
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image