آخر الأخبار

ستديو الان | مسؤول أممي يطالب بغداد بحل قضية الأيزيديين

ستديو الان 4-3-2018

مسؤول أممي يطالب بغداد بحل قضية الأيزيديين

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء ما تعرضت له المختطفات الأيزيديات في العراق على يد تنظيم داعش، حيث لا تزال الجهود مستمرة لتحرير ما تبقى منهن، ومعالجة الناجيات منهن من الآثار النفسية.

وأكد الممثل الإقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور عبد السلام سيد أحمد، أكد لاخبار الآن على ضرورة إقامة حوار مجتمعي على صعيد الأيزيديين، لإعادة الأعتبار لهؤلاء الضحايا.

د. عبد السلام سيد أحمد - الممثل الإقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يقول الدكتور عبد الباسط سيد أحمد لأخبار الآن: "هي حالة مأساوية والآن لابد من وجود حوار مجتمعي على صعيد المجتمع الأيزيدي، في كيفية إعادة الاعتبار لهؤلاء الضحايا وليس تجريمهم أو التعامل معهم باعتبار أن هنالك وصمة عار على سبيل المثال، وإذا كان هناك أطفال أيضا لا بد أيضا النظر إليهم بنوع من الوعي وماهي المصلحة الفضلى بالنسبة لهؤلاء، هذه قضية بالغة التعقيد ومطلوب جهد كبير من السلطات العراقية والمجتمعات المحلية الأيزيدية والمجتمعات الأخرى التي على تماس بهذا المحيط، أيضا منظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي لديه دور في هذا المجال".

 

الكشف عن أكبر مخزن لأسلحة داعش الكيماوية في العراق

بينما تواصلُ القواتُ العراقية البحثَ والتحريَ عن فلول داعش الهاربين بمحيط المدن المحررة في شمال العراق , تعرضُ أخبار الآن لقطاتٍ فيديويةً حصرية لمواد كيماوية كان مسلحو التنظيم يطلقونها على المدن المحررة وخلال مواجهتهم القوات المتقدمة للتحرير , حيث عثرت السلطات الأمنية على كدس من المتفجرات التي تحمل مواد كيميائية وسامة تقدر كميتُها بأكثر من أربعين طناً كان داعش قد خبأها في أحد المخازن بمدينة تلعفر شمال غربي الموصل.

و تضمنت المواد الكيماوية التي عثرت عليها القوات العراقية قنابلَ محملةً بغازات سامة ومواد تسبب حالات إختناق وتسمم لسكان المناطق التي كان مسلحو داعش يقصفونها بعد أن يتم تحريرها من إحتلال التنظيم.

ووفق مسؤولين عراقيين فقد تم العثور على قاذفات هاون وأخرى مضادة للدروع تحمل مادة الكلور الممزوجة مع عبوات تفجيرية كان مسلحو التنظيم يستهدفون بها تجمعات الجنود العراقيين أو عجلاتهم العسكرية و حتى المدنيين الذين كانوا يتجمعون لدى وصولهم الى الجيش العراقي إبان عمليات تحرير تلعفر والموصل.

إرهابُ داعش بإستخدام أسلحة كيماوية لم يتوقف عند هذا الحد بل كان من بين المواد التفجيرية التي ضبطتها القوات العراقية أسلحةٌ رشاشة تحملُ رصاصاتٍ معبأةً بمواد كيماوية تسببُ السميةَ لمن تصيبه , فضلا عن تعبأة قنابل أخرى بغازات سامة تمهيداً لتفجيرها على أرتال الجيش والشرطة خلال تقدمها لتحرير تلعفر آنذاك.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image