آخر الأخبار

سعوديات يدرسن السينما يأملن عرض أعمالهن في المملكة - ستديو الآن

سعوديات يدرسن السينما يأملن عرض أعمالهن في المملكة
تستعد طالبات سعوديات يدرسنَ مجالَ صناعة السينما لعرضِ أفلامهن في دورِ العرضِ في المملكة, وذلك بعد قرارِ رفعِ الحظرعنها, وترى الطالباتُ في القرار مجالا لعرضِ مواهبهنَ وتحقيقِ أحلامهن.

بعد مرور خمسة وثلاثين عام, وبعد رفع الحظر المفروض من الرياض على دور العرض السينمائي في المملكة, ترى طالبات سعوديات يدرسن قسم السينما في كلية الهندسة أن أحلامهن بمشاهدة أعمالهن على الشاشة الفضية قد اقترب تحقيقه.

الطالبات اللواتي يدرسن في جامعة عفت الأهلية للبنات في مدينة جدة، يرون أن القرار, فتح لهن أبواب كثيرة وجعلهن أكثر تقبلا في المجتمع.

وأصبح بمقدور الطالبات التصوير خارج الحرم الجامعي للمرة الأولى, حيث كانت الطالبات تواجه صعوبات في الحصول على التصاريح اللازمة للتصوير, إلا أن القرار اعطى لهن مجالا أوسع لاخراج ابداعاتهن وفنونهن. 

ويأتي هذا التغيير بعد أن رفع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد القيود التي كانت مفروضة على دور العرض السينمائي العام الماضي، إلى جانب السماح للنساء بحضور مبارايات كرة القدم والمشاركة في الأنشطة الرياضية وقيادة السيارات.

 

 

وزير خارجية أمريكا الجديد مايك بومبيو في سطور
كشفَ الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، أن مديرَ وكالةِ المخابرات المركزية مايك بومبيو سيصبحُ وزيرًا للخارجية، خلفًا للوزيرِ السابق ريكس تيلرسون.

وثمة خمسُ حقائق تفسرُ سببَ اختيارِ ترامب لبومبيو لشغلِ هذا المنصب، وتشيرُ في أغلبها إلى توافقٍ في الرؤى بينَ الرئيس ووزيرِ خارجيتهِ الجديد.

الحقيقة الأولى أن بومبيو، طوالَ فترةِ شغلهِ لمنصبِ مديرِ المخابرات يُطلعُ الرئيسَ الأمريكي بشكلٍ منتظم على معلوماتِ المخابرات، ويُعتبرُ من أحدِ أكثرِ الأصواتِ تشددًا إزاءَ كوريا الشمالية في الدائرةِ المقربة من ترامب.

أما الحقيقة الثانية، فهي تقليلُ بومبيو من نطاقِ التدخلِ الروسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2016، إذ سبقَ أن قالَ إن “موسكو سعت للتأثيرِ على الانتخاباتِ الأمريكية لعقود”.

أماالحقيقة الثالثة، فهي أن بومبيو، وعلى عكسِ تيلرسون، يتفقُ في موقفهِ تجاهَ إيران مع ترامب؛ إذ ينتقدُ المديرُ السابق للمخابراتِ المركزية الأمريكية طهران علنًا مثلَ رئيسه، ودعا إلى إلغاءِ اتفاقٍ أُُبرِمَ في عام 2015 للحدِ من برنامجِ طهران النووي.

الحقيقة الرابعة، ساند بومبيو ما تقومُ به الحكومة الأمريكية من جمعٍ شامل للبيانات الخاصة باتصالاتِ الأمريكيين، ودعا في مقالٍ للرأي نُشِرَ العام 2016 بالعودةِ إلى جمعِ البياناتِ الوصفية للمكالماتِ الهاتفية المحلية.

الحقيقة الخامسة، قبل أن يتولّى بومبيو منصبَ مديرِ “سي.آي.إيه”، كان عضوًا جمهوريًا محافظًا في مجلسِ النواب عن ولاية كانساس، وهو ضابطُ جيشٍ متقاعد وتخرجَ في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت.

 

أضرار الهواتف الذكية على جسم الإنسان
غالبية مستخدمي الهواتف الذكية يستخدمونَ أجهزتهم طوالَ النهارِ والليل، ما بينَ مكالماتٍ ورسائل وتطبيقات وبريدٍ إلكتروني ومنبهٍ للاستيقاظ.

ويبدو هذا الاستعمالُ المتواصل، سواء كان المستخدمُ مستيقظا أو يغطُ في النوم، طبيعيا ومبررا منطقيا، لكن يبدو أيضا أن الجسمَ البشري لهُ وجهة نظرٍ مختلفة، اذ توصلت دراسة حديثة الى اضرارٍ عدة للهواتفِ الذكية على جسمِ الانسان وخاصة المخ منها:

ان التنبيهات الصادرة عن الهواتفِ الذكية تحفزُ عملَ هرمونات الإجهاد، مما يؤدي إلى تسارعِ نبضاتِ القلب، وضيقِ التنفس، وتنشيطِ الغددِ العرقية، فضلا عن تقلصِ العضلات.

الباحثون رصدوا أن 89% من بينِ الطلاب الجامعيين، يعانونَ من تهيؤاتٍ بوجودِ تنبيهاتٍ من هواتفهم، حيث يتخيلونَ أن هناك اهتزازات من أجهزتهم، للتنبيهِ بوصولِ رسالةٍ أو اتصال، بينما لا يكون هناك شيءٌ على الهاتف في الواقع.

وتتسببُ الإخطاراتُ والتنبيهاتُ من الهواتف، بتدريبِ مخِ الإنسان ليصبحَ في حالةٍ من الإجهادِ والخوف تقريبا. 

كما تشيرُ الدراسات إلى أن التحديقَ في شاشات الهواتف يمكنُ أن تجعلَ المخَ والأصابع أكثر توترا.

وتقولُ الدراسات إن هناكَ تطبيقات تمَ تصميمها كي تسببَ الإدمانَ على استخدامها.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image