آخر الأخبار

أفريقيا الأكثر دموية نتيجة الإرهاب | ستديو الآن

ستديو الآن | 18-4-2018

أفريقيا الأكثر دموية نتيجة الإرهاب
تعد أفريقيا القارة الأكثر عرضة للهجمات الإرهابية في العالم، حيث يزداد عدد الضحايا فيها أكثر من 20 ضعفا مقارنة بالقارة الأوروبية بحسب احصاءات نشرتها قناة تلفزيونة سويسرية.
ويرجع هذا الإزدياد إلى انتشار عدد من الجماعات الإرهابية فيها، كجماعة الشباب الصومالية وبوكو حرام وتواجد لداعش بعدة مناطق بما فيها سيناء المصرية وليبيا والصومال.
لا يزال العالم يعاني من الهجمات الإرهابية في كل مكان التي تحصد الكثير من الأرواح، فقد أثبتت تقارير عن تصنيف قارة أفريقيا الأكثر دموية وعرضة لتلك الهجمات، مقارنة بالقارة الأوروبية، بحسب احصاءات نشرتها قناة تلفزيونية سويسرية.
حيث أودت تلك الهجمات بحياة ما لا يقل عن 2600 شخص خلال سنة 2017 ، في مجموع ما يقارب 343 هجوم، أي أكثر من 22 ضعفا منها في أوروبا التي تعرضت إلى 35 هجوما صنف على أنه إرهابي سقط على إثرها 117 شخص.

 

إطلاق نار قرب دوما يؤجل إرسال المحققين الدوليين
أجلت الأمم المتحدة إرسال مفتشي الأسلحة الكيماوية إلى بلدة دوما السورية بعد إطلاق نيران في موقع الهجوم الكيماوي الذي وقع في السابع من نيسان/أبريل الجاري، حسبما أفاد مصدر أممي في سوريا لرويترز.
ما إن حاول المفتشون التابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الدخول الى دوما قرب دمشق للتحقيق في الهجوم الكيماوي الذي وقع فيها في السابع من نيسان/أبريل الجاري، حتى بدأ دويُ إطلاق نار قرب موقع الهجوم الأمر الذي دعا الأمم المتحدة الى إرجاء إرسال مفتشي المنظمة إلى دوما.
وكان مصدر من الأمم المتحدة قال إن فريقا أولياً دخل بلدة دوما التابعة للغوطة الشرقية قرب دمشق، لكن لم يدخلها خبراء المنظمة بعد أن سُمع إطلاقُ نار قرب موقع الهجوم الكيماوي، وكان المفتشون وصلوا إلى دمشق لتفقد موقع الهجوم الذي أدى إلى توجيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات على مواقع النظام السوري.
في غضون ذلك أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء تأخر دخول المحققين الكيميائيين إلى دوما، كما اتهم النظام السوري وروسيا بالعبث بالأدلة في موقع الهجوم، محاولة طمسها الأمر الذي نفته موسكو وعدته إتهاماً غير مفهوم.

 

الجيش اليمني يستعيد مواقع مهمة جنوب تعز
أعلن الجيش اليمني سيطرته على مواقع استراتيجية جديدة وتحريرها من ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران جنوب محافظة تعز.
وأكد الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية الرابعة في الجيش اليمني النقيب محمد النقيب، أن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من السيطرة على سلسلة جبال المرخام، كما حررت منطقة السحى، وثبرة في حدود مدينة الراهدة.
وأوضح النقيب أن هذا التقدم النوعي يعني أن أمر السيطرة على منطقة الراهدة بات "مسألة وقت"، وفق تصريح أدلى به لموقع الجيش اليمني.
ولفت إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية ساندت قوات الجيش في العملية وقصفت مواقع تمركز الميليشيات الحوثية وتعزيزاتها.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن ميليشيات الحوثي باتت في حالة انهزام حقيقي ولم تعد تقاوم إلا من خلال القصف الهستيري على المناطق المأهولة بالسكان.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image