آخر الأخبار

4 خيارات أمام ترامب للتعامل مع الاتفاق النووي الإيراني - ستديو الآن

4 خيارات أمام ترامب للتعامل مع الاتفاق النووي الإيراني

يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، موقفه النهائي من صفقة النووي مع إيران، ما يفتح السجال مجدداً حول الخيارات التي قد يلجأ إليها في التعامل مع الصفقة التي وصفها بأنها أسوأ صفقة وقّعتها أمريكا، وكثيراً ما تعهّد بإلغائها.

تقول صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية، إن الرئيس ترامب تعامل ببطء كبير مع الاتفاق النووي، رغم تحامله عليه، خاصة أنه إلى الآن لم يفرض إعادة العقوبات على إيران، والذي كان ممكناً قبل عدة أشهر. ويتوقّع الخبراء، أن يفرض ترامب عقوبات جديدة ومشدّدة على البنك المركزي الإيراني، وهي إعادة للعقوبات التي كانت موجودة قبل صفقة النووي في العام 2015، وأيضاً قد يشمل هذا الأمر العشرات من الشخصيات الإيرانية ورجال الأعمال.

أربعة خيارات أمام ترامب للتعامل مع ملف إيران النووي، بحسب الواشنطن بوست، يمكن أن يتم اعتماد أحدها اليوم وهي:


- الإبقاء على الصفقة
لجوء ترامب إلى الإبقاء على الصفقة مع إيران، ومواصلة أمريكا احترام اتفاقية العام 2015 إلى أجل غير مسمّى، وهو خيار من الناحية النظرية ممكن، فليس هناك ما يدعو لإلغائها؛ فجميع الهيئات الدولية الرئيسية، ومن ضمن ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقول إن طهران تفي بالتزاماتها حيال الصفقة، إلا أن الرئيس الأمريكي بقي غير مقتنع بذلك، رغم الضغوط من قبل القادة الأوروبيين.


- دعوة إيران لتقديم تنازلات
قد يلجأ ترامب إلى خيار منح إيران مهلة للقبول بشروط جديدة يتضمّنها الاتفاق النووي، وإذا ما لجأ لهذا الخيار فإنه سيمنح شركاءه الأوروبيين مرونة للتعامل مع الاتفاق، خاصة أن لدى أوروبا تحفّظات كبيرة حيال أنشطة طهران في مجال الصواريخ الباليسيتة العابرة للقارات، وأيضاً دعمها للمليشيات بسوريا وحزب الله في لبنان.

يقول القادة الأوروبيون إنه يمكن معالجة بعض النواقص في الاتفاق النووي، لكن من الصعب تخيّل كيف، فإيران قالت إنها لن تعيد التفاوض على الصفقة، وترامب يرى أهمية أن تتراجع طهران عن دعمها للمليشيات في الخارج، وهو أمر لا يبدو أن إيران يمكن أن تقبل به، على حدّ قول الخبير الإيراني علي فايز، الذي رأى أن على الأوروبيين الاحتفاظ بصفقة النووي من دون أمريكا.

- إعادة فرض العقوبات
الخيار الثالث الذي قد يلجأ له ترامب هو إعادة فرض العقوبات، ولكن بعد حين، وهو أمر قد يعطي أيضاً الحلفاء في أوروبا الفرصة من أجل إقناع إيران بإجراء تغييرات كبيرة على الاتفاق.


- إلغاء الصفقة
يبقى الخيار الأخير هو إلغاء صفقة النووي، والبدء بفرض عقوبات جديدة، وإعادة العقوبات التي ألغاها الاتفاق.
إذا قرّر ترامب ذلك فإنه سيلجأ إلى فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني، وسيكون أمام الشركات والدول 180 يوماً للتوقّف عن شراء النفط من إيران.


إلى الآن لا يبدو واضحاً تماماً ما قد يحدث، فالمتفائلون يقولون إن هذا النهج المتمدّد تجاه إيران قد يدفعها من جديد إلى طاولة المفاوضات، ولكن لا يبدو ذلك مرجّحاً، كما أنه ليس من الواضح إلى الآن إن كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستبقى على موقفها تجاه الصفقة أم لا.

 

انطلاق المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة في أبو ظبي

انطلقت  صباح اليوم فعاليات المنتدى العالمي "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" بمشاركة ما يزيد على 250 عالما ومفكرا إسلاميا من مختلف أنحاء العالم ويستمر على مدار يومين وذلك تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.

ويجمع المنتدى نخبة متميزة من العلماء المسلمين حيث سيقدمه أكثر من ثلاثين متحدثا من فقهاء ومفكرين إسلاميين من حول العالم وأمام حضور يتوقع أن يصل عدده إلى 400 شخص
حيث يسعى المؤتمر إلى ترسيخ قيم التسامح و الحوار بين مكونات شعوب العالم الدينية و الثقافية لبناء غد أفضل للاجيال القادمة 
و حضر المؤتمر عدد من الشخصيات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، ومنها الرئيس الألبانى السابق رجب ميدانى والدكتور يوسف العثيمين أمين عام منظمة التعاون الإسلامى، والدكتور محمد العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامى، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وعباس مختار تقفى وزير شئون الإقليات بالهند والدكتور طارق الكردى رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون الأقليات فى العالم، واندرياس كريفر الأمين العام لمؤتمر السلطات المحلية والإقليمية لمجلس أوروبا، والشيخ عبد اللطيف دريان مفتى الجمهورية اللبنانية.

بالإضافة إلى الدكتور شوقى علام مفتى مصر والدكتور محمود الخلايلة مفتى الأردن، والدكتور قطب مصطفى سانو وزير التعاون الدولى والتنمية فى غينيا، والدكتور عبد الله بوصوف أمين عام مجلس الجالية المغربية فى الخارج، والأستاذ الدكتور فيصل بن معمر المدير العام لمركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان فى فيينا.

كما شهد المؤتمر حضور عدد من وزراء الأقليات فى كل من كمبوديا وسريلانكا وروسيا وبريطانيا ودوّل البلقان وغيرها ومجموعة من النواب المسلمين من جنوب أفريقيا، ونيجيريا وإريتريا والبرلمان الأوروبى ومن دول أسيا والأمريكتَين.

وكانت اللجنة المنظمة للمؤتمر استقبلت المئات من الطلبات المرفقة بأوراق عمل بحثية للمشاركة فى المؤتمر الذى من المتوقع أن يحضره أكثر من 600 مشارك من علماء دين وباحثين وشخصيات رسمية وثقافية وسياسية يمثلون أكثر من 150 دولة.

واستقبلت اللجنة العلمية للمؤتمر نحو 60 بحثًا محكمًا سيتم طرحها من خلال 13 جلسة سيشهدها برنامج المؤتمر على مدى يومين، وقد أعلنت اللجنة المنظمة عن المحاور المطروحة كدور المنظمات الإسلامية فى تعزيز ثقافة السلام فى روسيا وألبانيا ودول البلقان، كما ستناقش جلسات المؤتمر وضع المجتمعات المسلمة فى السياق العالمى "الفرص والتحديات"، كما سيتطرق المؤتمر إلى حال المسلمين فى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى وجنوب شرق إفريقيا.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image