آخر الأخبار

داعش يستهدف عدة مدن بعد هزائمه في سوريا والعراق | ستديو الآن

ستديو الآن | 13-5-2018

داعش يستهدف عدة مدن بعد هزائمه في سوريا والعراق
بعد سلسة الهزائم التي تعرض لها تنظيم داعش في سوريا والعراق، يحاول التنظيم إنعاش أمله بالبقاء عبر تنفيذ عدة هجمات متفرقة في أنحاء العالم.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس هجوم طعن بسكين أعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم، كما شهدت إندونيسيا عدة تفجيرات استهدفت ثلاث كنائس في مدينة سورابايا. 

مع انكسار العمود الفقري لتنظيم داعش في العراق، وفي ظل الهزائم التي يمنى بها في سوريا، يبدو أن التنظيم يسعى لعدم تصديق حقيقة القضاء عليه وانهزامه، بهدف رفع معنويات مسلحيه ومن ينتمون إليه، بشن هجمات متفرقة هنا وهناك.

العاصمة الفرنسية باريس، والتي شهدت سلسة من الهجمات، التي شنها تنظيم داعش سقط خلالها أكثر من 240 قتيلا منذ عام 2015، تعود اليوم لتعاني من عنف محاولات التنظيم اليائسة للتمسك بقشة أمل البقاء على قيد الحياة.

وفي قلب عاصمة المحبة، حيث السياح يرتادون أشهر المطاعم والمقاهي في باريس، نفذ مسلحا هجوما بسكين قتل خلاله أحد المارة وأصاب 4 أخرين قبل أن تقتله الشرطة الفرنسية.

تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الهجوم، كما ذكرت السلطات الفرنسية أن منفذ الهجوم من مواليد دولة الشيشان عام 1997، وأعتقلت السلطات والديه على ذمة التحقيق.

 

عقوبات أمريكا على إيران تضع شركات ألمانية في ورطة
أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الأحد، أن ألمانيا تريد مساعدة الشركات على مواصلة أنشطتها في إيران بعد القرار الأميركي بإعادة فرض عقوبات على طهران، ولكنه قد يصعب حمايتها من أي تبعات.

وزير الخارجية الألماني يهرول بحثا عن حل للشركات الالمانية المستثمرة في ايران بعد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات على طهران .. هايكو ماس قال إنه يتوقع حلا سهلا لحماية الشركات من كل أخطار العقوبات الأميركية.

المحادثات مع الأوربيين وإيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق تتعلق أيضا بكيفية إمكان مواصلة التجارة مع إيران.

وأضاف ماس أن الأوروبيين يريدون ضمان أن تستمر إيران في الالتزام بالقواعد والقيود الواردة في الاتفاق النووي.

وكرر هاس دعوات من المستشارة أنغيلا ميركل وزعماء آخرين بضرورة موافقة إيران على اتفاق أوسع يتجاوز الاتفاق الأصلي 

ويشمل دور إيران المثير للمشاكل في المنطقة.

وقالت ألمانيا إلى جانب فرنسا وبريطانيا، إنها مازالت ملتزمة بالاتفاق النووي

وسيلتقي وزراء الدول الأوروبية الثلاث مع نظيرهم الإيراني في بروكسل الثلاثاء، لبحث سبل المضي قدما للأمام.

وجاء القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران وإعادة فرض عقوبات على طهران مع التهديد بفرض عقوبات على أي شركات أجنبية تقوم بنشاط هناك.

 

رسالتان متناقضتان وجهها ناخبو العراق في إنتخبات 2018
سجلت نسبة المشاركة بالتصويت في الإنتخابات العامة للعراق تدنيا واضحاً وفق ما أظهرته الأرقام التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات , وعلى الرغم من تدني نسب الإقتراع عموماً إلان أن المدن المحررة من داعش كانت أفضل من محافظات خارج إقليم كردستان.

رسالتان تختلفانِ عن بعضِهما الآخر بعثَ بهما العراقيونَ خلال التصويتِ في الانتخاباتِ البرلمانية لعام 2018 , الرسالةُ الأولى تمثلت بإقبالٍ كبير من قبل ناخبي المدنِ التي تحررت من داعش, أما الثانيةُ فهي رسالةٌ عزوفٍ عن التصويت في بغداد ومحافظات جنوب البلاد ووسطها.

في الوقت الذي شهدت فيه المدنُ المحررةُ من داعش إقبالاً كبيراً على صناديق الإقتراع بدافع تطوير واقعها العمراني والخدمي الذي دمره التنظيم, لم يتمكن آلافُ المرشحين من إقناعٍ نصف الناخبين العراقيين في التصويت لهم بمدنٍ أخرى , الأمرُ الذي أشر فقدانَ ثقةِ الناخب في أداءِ المرحلةِ السابقة من عمرِ البرلمان.

أولى المفاجآت بعد إنتهاءِ عمليةِ الإقتراع كانت نسبَ المشاركةِ في التصويت التي أعلنتها مفوضيةُ الإنتخاباتِ العراقية حيثُ لم تتجاوز الخمسةَ وأربعينَ بالمئةِ , الأمرُ الذي جعل العديدَ من الناخبين العراقيينَ متأكدينَ من أن رسالتـَهم الى الطبقةِ السياسية بعدمِ رضاهم عن أدائِهم قد وصلت.

إشاراتٌ مهمة أفرزتها إنتخاباتُ عام 2018 كان أبرزَها إرتفاعُ نسبِ المشاركة في المدنِ التي كانت تحتَ إحتلالِ داعش قبل عامٍ من هذه العمليةِ الانتخابية , ودعوةٌ مباشرة من قبلِ ناخبيها للحكومة العراقية من أجلِ وضع إعمارِ هذه المدن في مقدمةِ أولوياتِها وإصلاحِ ما دمرهُ الإرهابُ والحربُ على حد سواء.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image