آخر الأخبار

أقوى 5 أعاصير في السنوات الأخيرة | ستديو الآن

ستديو الآن 28-5-2018

أقوى 5 أعاصير في السنوات الأخيرة

ضربت الأعاصير المدمرة العديد من دول العالم في السنوات الأخيرة مخلفة ورائها خسائر بشرية ومادية هائلة. 

ومن أهم الأعاصير والعواصف التي شهدها العالم في عام 2017 كان إعصار "هارفي" الذي ضرب ولاية تكساس الأمريكية في أغسطس من العام 2017 تعرضت وقتها لعاصفة غير مسبوقة، وُصفت بأكبر العواصف التي ضربت الولاية في تاريخها، واجتاح إعصار "هارفي" سواحل تكساس، وهو ما نتجت عنه عواصف وفيضانات كارثية ألحقت أضراراً كبيرة بمدينة هيوستن.

تسبب "هارفي" في قتل 60 شخصاً لتجاوز سرعته وقوة الرياح المصاحبة له 200 كيلومتر في الساعة، ما أدى لهطول الأمطار على مدار أسبوع، وتوقفت خلاله الطرق الرئيسة للمطارات وإغلاق المحال، إضافة إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل.

إعصار ماثيو يعد من أقوى الأعاصير التي ضربت جزر الكاريبي عام 2016، حيث بلغت سرعته 193 كيلو متراً في الساعة، ونتج عنه قتل أكثر من 800 شخص.

أما إعصار بتريشيا الذي ضرب سواحل المكسيك خلال 2015، صنف من أقوى العواصف التي ضربت العالم بالعصر الحديث، حيث وصلت سرعته إلى 325 كيلو متراً في الساعة.

يعد إعصار هايان واحداً من أكثر الأعاصير تدميراً في تاريخ الفلبين والصين، وفي عام 2013 ضرب "هايان" الفلبين وميكرونيزيا والصين وفيتنام بسرعة قدرت بـ 314 كيلو متراً في الساعة.

وفي 2005 ضرب إعصار ويلما كوبا وولاية فلوريدا الأمريكية وأجزاء من شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، حيث تجاوزت سرعته 295 كيلو متراً في الساعة.

 

نزع السلاح النووي مقابل رفع العقوبات على طاولة ترامب وكيم

يجري فريق دبلوماسي أمريكي محادثات في كوريا الشمالية للإعداد لقمة محتملة، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. واستبق  ترامب أجواء القمة التاريخية بتصريحات إيجابية قال فيها إنه يرى في اقتصاد كوريا الشمالية إمكانات رائعة.

مزيد من الديناميت لكن هذه المرة لإذابة الجليد عن علاقات بين كوريا الشمالية والمجتمع الدولي .. تدمير لمواقع اختبار للسلاح النووي في بيونغ يانغ .

وفي نفس الهدف نفسه أي إذابة الجليد.. يهرول الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن مقترحا المزيد من الاجراءات التي يرى فيها تعزيزا للثقة بين أطرف قمة الكوريتين مع الولايات المتحدة .. فمون يريدها قمة قائمة على العفوية دون إجراءات معقدة ورسميات، معللا ذلك بأن هذه الأجواء ستدفع الأطراف نحو صيغة توافقية .

ونظرا للتطورات والطبيعة المتقلبة لطرفي الاجتماع.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ، لا يمكن لكثير من المراقبين تأكيد ما يمكن أن يحدث. لكن معظمهم واثقون من أن عملية التخطيط للقمة تسير في مجالها الصحيح. 

ولم يعد أمام المسؤولين حاليا إلا أسبوعين للانتهاء من التفاصيل البروتوكولية الشائكة مثل مكان انعقاد المحادثات في سنغافورة وكيف سيتمكن المسؤولون الكوريون الشماليون الخاضعون لعقوبات دولية من السفر إلى هناك.  والأهم سيكون عليهم اتخاذ قرار بشأن الأجندة التي سيتطرق إليها الرجلان. 

دونالد وكيم .. يؤكد الطرفان على مطالباتهما بنزع الأسلحة النووية لكن هناك فجوة كبيرة في تعريفاتهما لذلك.  واشنطن تشير إلى أنها تريد نزع أسلحة كوريا الشمالية بشكل كامل وفوري مقابل تخفيف العقوبات والقيود الاقتصادية على بيونغ يانغ. 

في حين لن ترغب كوريا الشمالية بالتخلي عن قوة ردعها النووية إلا في حال منحت ضمانات أمنية بأن الولايات المتحدة لن تحاول الإطاحة بنظامها بالاضافة الى الدفع باجراءات لإعادة بناء الثقة مثل خفض عدد الجنود الأميركيين في كوريا الجنوبية أو التدريبات العسكرية. 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image