آخر الأخبار

أطفال "كهف الموت" يرون النور بعد 14 يوماً من الظلام | ستديو الآن

ستديو الآن | 8-7-2018

أطفال "كهف الموت" يرون النور بعد 14 يوماً من الظلام
نجحت السلطات التايلاندية في إخراج بعض الأطفال من أعضاء فريق كرة القدم المدرسي ومدربهم العالقين في كهف جبلي غمرت منافذه مياه الأمطار قبل أكثر من 10 أيام ، وتستمر فرق الإنقاذ التايلندية مواصلة جهودها حتى إخراج الشخص الأخير من الفريق ، تزامناُ مع إعلان فرق الإنقاذ التايلندية توقفهم لعملية البحث مدة أربع وعشرين ساعة . 

قد تبدو القصة ضرباً من الأفلام الهولي - وودية، أو قصص الخيال، لكنها حدثت وتحدث في تايلاند .

أربعة عشر يوماً من الظلام .. لاثني عشر تلميذاً وهم لاعبو فريق كرة قدم ومعهم مدربهم محاصرون داخل كهف .. أطلق عليه " كهف الموت " منذ 14 يوماً بانتظار إخراجهم من هذا الكهف الذي غدا سجناً يأويهم داخل الشقوق الصخرية .. 

إخراج الصبية من الكهف في بادئ التصريحات الإعلامية لمسؤولي الإنقاذ في تايلاند كان من المفترض أن يستغرق شهوراً .. لكن مفاجأة حدثت اليوم بعد أن تمكن ثلاثة عشر غواصا أجنبيا وخمسة من أفراد القوات الخاصة التابعة للبحرية التايلاندية إلى إخراج بعض الفتية من " كهف الموت ".

 

عمليات عسكرية عراقية قرب حدود سوريا لملاحقة داعش
شنت القوات الامنية العراقية عملية عسكرية واسعة لمطاردة فلول داعش المتخفين في صحراء الأنبار القرب الحدود السورية غربي العراق ..

حيث عثرت هذه القوات على عدد من مضافات التنظيم , إضافة إلى كمية من الأسلحة التي كان مسلحوه يخفونها تحت الأرض.

القوات الامنية العراقية المشتركة وباسناد من مقاتلي الحشد العشائري في مدينة الرمادي تواصل بدعم من سلاح الجو العراقي عمليات البحث في هذه المناطق التي شهدت خروقات أمنية عدة.

وقال ضباط في قيادة عمليات الأنبار إن "القوات العراقية تواصل عملية أمنية واسعة لملاحقة خلايا داعش في صحراء الرطبة غربي الأنبار ومطار سعد و بحيرة وادي حوران" , مبينةً أن "العملية تشترك فيها قوات الجيش والشرطة المحلية، وطيران الجيش العراقي".

وأكد الضباط العراقيون أن "العملية أدت إلى تدمير عدد من أوكار داعش في تلك المناطق، وتحييدهم عن الحركة" , مؤكدين "مواصلة القوات العراقية حملتها بقوة، ما أدى أيضاً إلى مقتل عدد من مسلحي التنظيم جراء إستهدافهم بالقصف الجوي، بعدما تم رصد تحرك لهم في عمق الصحراء" , و مشيرين الى أن "العملية ستستمر لأيام عدة حتى تحقق هدفها".

ويؤكد مسؤولون أمنيون عراقيون أن العملية تهدف إلى منع تنظيم داعش من أي تحركات قد يقدم عليها فضلاً عن تدمير خلاياه ومراكز إنتشاره.

 

آلاف المدنيين في درعا بانتظار ترحيلهم الى الشمال السوري
هذا وشهد الجزء الشرقي من محافظة درعا في الجنوب السوري تصعيداً عسكرياً جديداً بعد رفض 11 فصيلاً من المعارضة السورية الاتفاق الذي أبرمته فصائل أخرى مع القوات الروسية , وهو ما أرجأ ترحيلَ عشرات آلاف النازحين من الرافضين للاتفاق الى الشمال السوري.

بينما عقدت فصائل المعارضة السورية خلال الساعات الماضية إتفاقاً مع القوات الروسية, رفضت فصائل معارضة أخرى هذا الاتفاق وإندمجت تحت إسم "جيش الجنوب"، كما أعلنت ما تـُسمى بحالة النفير العام والجاهزية لاستقبال من يرغب بالانضمام إليها.

الرفض الذي أعلنه أحد عشر من فصائل المعارضة للإتفاق مع الروس وضع مدنيي درعا في حالة إنتظار , حيث لا سقف زمنياً لبدء عملية تهجيرهم إلى الشمال السوري , وسط توقعات بحملة تصعيد جديدة في محاولة لفرض إتفاق مماثل لفصائل الجزء الشرقي من المحافظة الحدودية مع الأردن.

وكان من المقرر أن تبدأ عملية إجلاء الرافضين للاتفاق الأخير , إلا أن تطورات طرأت اُعلن بموجبها عن تأجيل العملية لإثنتين وسبعين ساعة , حيث شهدت بعض بلدات الريف الشرقي تصعيداً مفاجئاً تمثل باستهداف مناطق أم المياذن والطيبة والداية بالصواريخ والبراميل المتفجرة , على ما أفادت مصادر ميدانية.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image