آخر الأخبار

الحريق الأكبر في تاريخ كاليفورنيا يتسبب بخسائر فادحة | ستديو الآن

ستديو الآن | 8-8-2018

الحريق الأكبر في تاريخ كاليفورنيا يتسبب بخسائر فادحة
مع استمرار الحريق السابع عشر في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وعدم قدرة رجال الإطفاء على السيطرة عليه، تكبدت الولاية خسائر مادية وبيئية فادحة خلال الشهر الحالي.

حريق كاليفورنيا السابع عشر، أصبح الأكبر في تاريخ الولاية الأمريكية بعد أن أججت درجات الحرارة المرتفعة والأجواء العاصفة، النيران المستعرة.

الحريق التهم نحو 300 ألف فدان من الغابات والأراضي، أي ما يعادل مساحة لوس انجيلوس تقريبا.

الحرائق أودت بحياة سبعة أشخاص ودمرت أكثر من 1500 مبنى وشردت عشرات الآلاف خلال الشهر المنصرم.

نائب رئيس قطاع الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا، قال إن النيران الأخيرة عنيفة وذات خطورة كبيرة بسبب سرعتها الهائلة.

أكثر من 14 ألف إطفائي من ولايات أميركية عدة تطوعوا للمساعدة في السيطرة على الحرائق.

وفضلا عن ذلك، وصل 140 من رجال الإطفاء المحترفين من أستراليا ونيوزيلندا، في خطوة إنسانية لمساعدة الولاية الأمريكية على تجاوز إحدى أسوأ كوارثها البيئية.

 

النظام يواصل عملياته بالسويداء رغم تهديد داعش بإعدام الرهائن
برغم تزايد المخاوف من أن داعش قد يقدم على إعدام المختطفين الدروز لديه , إلا أن قوات النظام السوري تواصل عملياتها العسكرية في السويداء في وقت رفض التنظيم الانتقال الى البادية الشرقية , الأمر الذي وضع الأزمة أمام تعقيد أكبر.

على الرغم من أن داعش واصل تهديده بقتل المختطفين الثلاثين, إلا أن الإشتباكات بين مسلحيه وقوات النظام السوري آخذةٌ بالإتساع , حيث تصاعدت المخاوف من أن التنظيم قد يقدم على إعدام جميع الرهائن الدروز المحتجزين لديه.

المرصد السوري أكد أن محاور باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية تشهد إستمرار الاشتباكات بين مسلحي داعش من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها والمسلحين القرويين من جهة أخرى, وذلك ضمن العمليات العسكرية التي أطلقتها قوات النظام في محاولة لانهاء وجود التنظيم في بادية السويداء.

وبينما تستمر هذه الاشتباكات , باتت الأزمة أكثر تصعيداً من الناحية الميدانية , و أقل تكهناً بالنسبة لمصير المختطفين الدروز لدى داعش, حيث تزايدت المخاوف من قبل ذويهم من أي ردة فعل إنتقامية ربما يقدم عليها داعش, لاسيما بعد إعدام مقاتلي السويداء الموالين للنظام أحد مسلحي التنظيم إثر أسره خلال مواجهات على حدود المدينة.

الوضع الميداني المتأزم في السويداء جاء بعد تعثر المفاوضات التي قادتها روسيا بين داعش وقوات النظام, حيث تمثل وجهة إنسحابات مسلحي التنظيم من حوض اليرموك جنوب سوريا الى شرقيها المعضلة أمام أي تسوية , إثر رفض سكان السويداء نقل مقاتلي التنظيم إلى منطقتهم , فضلا عن رفض داعش نفسه الانتقال إلى البادية الشرقية.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image