آخر الأخبار

هل تسببت "بوينغ" بسقوط الطائرة الاندونيسية؟ | ستديو الآن

ستديو الآن | 13/11/2018

هل تسببت "بوينغ" بسقوط الطائرة الاندونيسية؟

عممت شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات "نشرة الأمان" على كافة شركات الخطوط الجوية التي تستخدم طائراتها، بعد أسبوع على كارثة تحطم الطائرة التابعة لشركة "ليون إير" الإندونيسية في أكتوبر الماضي.
تحتوي النشرة على معلومات بخصوص نظام منع الكبح الآلي على طرازي بوينغ 737 MAX 8 وMAX 9، الذي يهدف إلى مساعدة الطيارين على تجنب رفع مقدمة الطائرة بصورة خطيرة عن طريق الخطأ، و يمكن أن يدفع الطائرة في ظروف غير اعتيادية إلى الأسفل بشكل غير متوقع وبقوة، بحيث لا يمكن للطيار إعادتها إلى الوضع الأفقي مرة أخرى، وقالت الشركة الأميركية إن مثل هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى غوص حاد أو تحطم، حتى لو كان الطيار يقود الطائرة يدويا.

وقال خبراء السلامة المشاركين في التحقيق بشأن تحطم الطائرة الاندونيسية، إن بوينغ لم تبلغ في وقت سابق أيا من مديري شركات الطيران ولا الطيارين بأن هذا النظام قد أضيف إلى أحدث طرز 737، وبالتالي لم يكن الطيارون مستعدين للتعامل مع المخاطر المحتملة، وهو ما لعب دورا في تحطم الطائرة الاندونيسية. جاء هذا التحذير بمثابة مفاجأة للعديد من الطيارين الذين يقودون أحدث الطرز من طائرات بوينغ، وفقا لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وقال رئيس لجنة السلامة التابعة لنقابة طياري "أللايد" الأميركية التي تشمل 15 ألف طيار، النقيب مايك ميخائيلس: "إنه لمن الغباء أن يضعوا نظاما على طائرة ولا يبلغوا الطيارين الذين يقودونها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتحكم بالطيران"، وأضاف متسائلا "لماذا لم يتدربوا عليها؟". وقال مدير في إدارة الطيران الفدرالية، على اطلاع على التفاصيل، إنه لم يتم التطرق إلى إضافة أنظمة التحكم في الطيران الجديدة في طرز 737 المختلفة في أي مواد تدريبية أو خلال المناقشات المطولة بين شركات الطيران والسلطات المنظمة.

"دعوة باريس".. مبادرة لتنظيم الانترنت

دعت فرنسا وشركات تكنولوجية أمريكية عملاقة بما في ذلك مايكروسوفت الحكومات والشركات يوم الاثنين إلى التوقيع على مبادرة جديدة لتنظيم الإنترنت ومحاربة تهديدات مثل الهجمات الإلكترونية والرقابة على الإنترنت وخطاب الكراهية. وبإصدار الإعلان الذي أُطلق عليه ”دعوة باريس للثقة والأمن في الفضاء الإلكتروني“، يأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إحياء جهود تنظيم الإنترنت بعد فشل الجولة الأخيرة من مفاوضات الأمم المتحدة عام 2017.

ويشدد هذا النداء على أن "الفضاء السيبراني أصبح يلعب، من الآن فصاعداً، دوراً رئيسياً في كل مناحي حياتنا وأن من مسؤولية عدد كبير من الفاعلين، كل في ميدانه الخاص، أن يجعله أكثر مدعاة للثقة وأكثر أمناً واستقراراً". ويعلن الموقعون على هذا النداء، الذي حَظِيَ بدعم العديد من الدول ومن الشركات التكنولوجية الخاصة ومنظمات المجتمع المدني، "دعمهم لفضاء سيبراني مفتوح، وأكثر استقراراً، ومفتوح وسلميّ، وقد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة هذه الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية".

وكان بين الموقّعين 50 دولة بينها دول الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا، وأكثر من 150 شركة تكنولوجية بينها "فيسبوك" و"غوغل" و"ميكروسوفت"، إلا أنّ الولايات المتحدة وروسيا والصين لم توقّع على البيان. ويشدد "بيان باريس" على "التأكيد على أن الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص، خارج الشبكة يجب أيضا حمايتها على الشبكة، وأن القانون الدولي لحقوق الإنسان ينطبق على الفضاء السيبراني". كما يؤكد على أن "القانون الدولي يشكل، مع المعايير الطوعية لسلوكٍ مسؤولٍ للدول في زمن السلم وإجراءات تطوير الثقة وتعزيز القدرات وتطويرها في إطار الأمم المتحدة، أساسَ السلام والأمن الدوليين في الفضاء السيبراني".

ولمواجهة الاستخدامات السلبية لهذا الفضاء، يدين البيان "الأنشطة السيبراية الشريرة في زمن السلم، وخاصة تلك التي تهدد أفرادا وبنى تحتية نقدية، أو تلك، التي من تأثيرها، تتسبّب في خسائر هامة، عشوائية أو منهجية"، و"يرحب بالدعوات إلى تحسين حمايتها". كما يعبر عن "الارتياح، أيضاً، للجهود التي تبذلها دول وفاعلون غير دولتيين، من أجل مساعدة، بطريقة محايدة ومستقلة، لضحايا الاستخدام الشرير لتكنولوجيات المعلومة والاتصال، سواء جرى في زمن صراع مسلح أو غيره".

ويعترف بيان باريس بأن "التهديد الذي تشكله الجريمة السيبرانية يفرض مضاعفة الجهود من أجل تطوير سلامة المنتوجات التي نستخدمها، وتعزيز دفاعاتنا في مواجهة مجرمين، وتسهيل التعاون بين كل الأطراف المعنية، سواء داخل حدودها الوطنية أو خارجها. وتعتبر معاهدة بيدابيست حول الجريمة السيبرانية، في هذا الإطار، وسيلة أساسية". ويعترف البيان، كذلك، بـ"مسؤوليات الفاعلين الأساسيين في القطاع الخاص من أجل تطوير الثقة والأمن والاستقرار في الفضاء السيبراني" و"يشجع المبادرات الرامية إلى زيادة سلامة العمليات والمنتجات والخدمات الرقمية".

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image