آخر الأخبار

تقرير يبين حالات انتهاكات الأطفال خلال سنوات الصراع السوري | ستديو الآن

تقرير يبين حالات انتهاكات الأطفال خلال سنوات الصراع السوري 
أفاد تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي صدر الأربعاء أن الأطفال في سوريا يتعرضون للقتل والتشويه في الحرب السورية بمعدل أعلى من قبل خمس سنوات.

وذكر المحققون في التقرير ان هناك 12537 انتهاكا جسمياً ضد أطفال سوريا بينما أدين جميع اطراف الصراع بخرق القانون الدولي الذي يؤثر على القاصرين

ومع دخول الصراع في عامه الثامن يستمر تجنيد الأطفال ودخولهم في أجواء قتالية من قبل الجماعات الإرهابية والنظام . 

وكانت احصائيات التقرير الذي صدر في الفترة مابين 16 نوفمبر 2013 وحتى نهاية شهر يونيو من العام الجاري.

وقال التقرير ان جميع أطراف النزاع انتهكت التزاماتها بحماية الأطفال بموجب القانون الإنساني الدولي والقوانين التي تنص على حقوق الإنسان والطفل. 

وذكر التقرير ان السبب الرئيسي لموت وتشويه الأطفال في الحرب استخدام البراميل المتفجرة من قبل النظام السوري 

وذكر تقرير مجلس الأمن احصائيات بخصوص الانتهاكات الجسمية ضد الأطفال مؤكداً انا هذه الحوادث قد تزايدت عام بعد عام حيث كان هناك 2285 حالة في عام 2014 و 2740 حالة في عام 2015 و 3151 في عام 2016 و 3009 حالات في العام الماضي. 

وأضاف التقرير أن هناك 3377 طفلاً مقسمين بين 3150 ذكر و 227 فتاة تم تجنيدهم  

وارتفعت هذه الأرقام أيضا في السنوات الخمس الماضية ففي عام 2014 كان الرقم  351 طفلا مجند  ، و 538 في عام 2015 ، و 1034 في عام 2016 و 1،142 في عام 2017 ، مع أن يصبح الأطفال عموما أصغر سنا ، وفقا للتقرير.

 

هل اقتربت نهاية داعش في سوريا؟ 

لاستعدادات مكثفة لد داعش شرقي سوريا،  فهل اقتربت نهاية التنظيم المتشدد في سوريا؟

يستعد آلاف المقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وفصائل سورية معارضة، لسحق آخر معاقل داعش شرقي سوريا، في إطار تحضيرات لعملية عسكرية تعتزم القوات بمساندة التحالف الدولي تنفيذها للقضاء على آخر جيوب التنظيم

- المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن آلاف المقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وفصائل سورية معارضة، وصلت إلى محيط جيب تنظيم داعش وحقل التنك عند ضفاف نهر الفرات الشرقية في سوريا

- المقاتلون وصلوا في سيارات رباعية الدفع، مثبت عليها رشاشات ثقيلة، تمركزت على خطوط التماس مع تنظيم داعش 

- قوات سوريا الديمقراطية، أرسلت خلال اليومين الماضيين تعزيزات عسكرية كبيرة قرب مدينة هجين وريفها، التي تعد آخر معاقل التنظيم في ريف دير الزور الشرقي

- بلغ تعداد المقاتلين في حقل التنك النفطي, الذي توجد فيه قاعدة لقوات سوريا الديمقراطية أكثر من 1700 مقاتل

- تعتمد هذه القوات، على مقاتلين عرب من العشائر يعرفون الطبيعة الجغرافية، لشن الهجمات ضد التنظيم، الذي حوّل ديز الزور إلى مصيّدة للموت.
داعش حول دير الزور إلى مصيدة للموت

- في المقابل، يستميت التنظيم الإرهابي في الدفاع عن آخر معاقله بعد انحسار نفوذه في سوريا، إذ يتحصن في الجيب الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية نحو ألفي مقاتلي من أفراد التنيظم 
التنظيم يستميت في الدفاع عن آخر معاقله في سوريا

- قبيل هذه العملية العسكرية،  يقوم "داعش" بتصنيع قنابل تحتوي على مواد سامة، وضعها داخل مبنى أحد المشافى، إضافة لاستخدامه كافة أنواع الأسلحة والسيارات المفخخة والمدنيين دروعاً بشرية
قبيل العملية داعش يصنع قنابل سامة ويستخدم كافة الأسلحة

- مُني التنظيم خلال أكثر من عامين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص
هزائم متلاحقة لداعش في سوريا 

- محللون ومراقبون يرون أن نهاية داعش قد اقتربت، بعد خسارة الأخيرغالبية موارده وأسلحته، إضافة إلى الهزائم الكبيرة التي لحقت به في مناطق أخرى. 

 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image