آخر الأخبار

1.3 مليون طفل وشاب ضحايا حوادث المرور سنوياً | ستديو الآن

ستديو الآن 07-12-2018
 

 

1.3 مليون طفل وشاب ضحايا حوادث المرور سنوياً

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية حجم الخسائر البشرية بسبب حوادث المرور..وأشار إلى ان الحوادث تستهدف بالدرجة الأولى الأطفال والشباب.  المزيد من التفاصيل عن تقرير المنظمة الاممية مع الزميلة منى عواد.

في العادة حوادث المرور لا تعترف بالسن ولا بالجنس ولا تختار ضحاياها أيضا / لكن هذه المرة..فهي ولئن لم تختر الجنس فإنها اختارت السن. فكان ضحاياها بالدرجة الاولى هم الاطفال والشباب.
الكلام رسمي وموثق.

منظمة الصحة العالمية في تقرير لها صدر يوم الجمعة كشفت من خلال دراسة معقمة أن عدد الوفيات السنوية الناجمة عن حوادث المرور بلغت 1.35 مليون شخص. هذا الرقم المفزع ويكون مفزعا اكثر عندما نعلم أن  تقرير المنظمة عن حالة الطرق لعام 2018 أشار إلى أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور هي الآن القاتل الأول للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 سنة.

وبحسب التقرير، فإن الوفيات الناجمة عن حوادث المرور تتفاوت أيضا حسب نوع مستخدم الطريق. فعلى الصعيد العالمي، يمثل المشاة وراكبو الدراجات 26% من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، فيما يصل هذا الرقم إلى 44% في إفريقيا و36% في شرق البحر الأبيض المتوسط.

التقرير الذي تحدث عن تزايد مستمر للوفيات الناجمة عن حوادث المرور لفت ان هذا الارتفاع قابله استقرار في معدلات الوفيات بالنسبة لحجم سكان العالم في السنوات الأخيرة،  وهذا يشير وفق المنظمة الاممية إلى أن الجهود الحالية للسلامة على الطرق في بعض البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط ​​قد خففت من الوضع. وعزا التقرير التقدم الذي تم إحرازه في بعض الظروف إلى حد كبير إلى تشريعات أفضل حول المخاطر الرئيسية:

 مثل السرعة، استهلاك الكحول مع القيادة، وعدم استخدام أحزمة الأمان أو خوذات الدراجات النارية والأحزمة المخصصة للأطفال، باللإضافة إلى البنية التحتية الأكثر أمانا. ويوثق التقرير أن هذه التدابير قد ساهمت في خفض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في 48 بلدا متوسط ​​الدخل وعالي الدخل،  فيما لم تظهر دولة واحدة ذات دخل منخفض انخفاضا في الوفيات الإجمالية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نقص هذه التدابير،  مشيرا إلى أن خطر الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق لا يزال أعلى بثلاث مرات في البلدان منخفضة الدخل منه في البلدان مرتفعة الدخل

 

15 قمرا سعوديا في الفضاء الخارجي

أطلقت المملكة العربية السعودية من الصين قمرين استطلاعيين، للتصوير عالي الدقة، واللَّذَيْن تم تطويرهما وتصنيعهما بأيادٍ سعودية,

قمران استطلاعيان جديدان يضافان الى الأقمار الثلاثة عشر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بين عامي 2007 و 2017, القمران أجريت الاختبارات على إطلاقهما في معامل ومختبرات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، على أيدي خبرات وكفاءات سعودية تعمل في مجال صناعة وتطوير الأقمار الصناعية.

رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد قال لوكالة الأنباء السعودية إن إطلاق القمرين الصناعيين "سعودي سات 5 أي" و "سعودي سات 5 ب" تم الجمعة الساعة الثانية عشرة و  12 دقيقة ظهراً بتوقيت بكين على متن الصاروخ الصيني (Long March 2D) من قاعدة جيوغوان الصينية.

الأمير تركي بن سعود أوضح أن هذا الإنجاز السعودي يأتي استكمالاً للعديد من الإنجازات التي تم تحقيقها في مجالات الفضاء والطيران انسجاماً مع رؤية المملكة 2030. كما يأتي الانجاز السعودي كمحصلة لجهود نقل وتوطين وتطوير العديد من التقنيات المتقدمة، منها تقنيات الأقمار الصناعية وبناء الفرق السعودية القادرة على التعامل مع هذه التقنيات وإنشاء البنى التحتية المتطورة.

و أضاف الأمير تركي أنه ستتم الاستفادة من القمرين السعوديين في تزويد الجهات الحكومية بالصور الفضائية عالية الدقة التي تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة، وذلك لاستخدامها في شتى مجالات التنمية الوطنية, مؤكداً أن محطة تحكم متطورة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ستدير القمرين وتشغلهما من العامصة الرياض.

يذكر أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية سبق وأن شاركت أيضا في تنفيذ تجارب علمية في الفضاء الخارجي بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" وجامعة ستانفورد من على متن القمر سعودي سات 4 عام 2014, كما شاركت في مهمة (تشانغ أي 4) بالتعاون مع وكالة الفضاء الصينية عام 2018 لاستكشاف القمر

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image