آخر الأخبار

ملفات وقضايا البحث في قمة مجلس التعاون الخليجي 39 | ستديو الآن

ستديو الآن | 9-12-2018

ملفات وقضايا البحث في قمة مجلس التعاون الخليجي 39
بحثت قمة مجلس التعاون الخليجي الكثير من القضايا الخليجية والعربية والدولية والاقليمية ومراجعة مستويات التطور التنموي المشترك وهي :

-الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وترسيخ علاقات الشراكة الاستراتيجية مع الدول والتكتلات العالمية.

-تعزيز التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والتكامل الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية

-تطورات الأوضاع في الدول العربية بما في ذلك اليمن وسوريا وفلسطين والعراق.

-الملف الإيراني واستراتيجيات كف تدخلات طهران في الشؤون العربية.

-قمة الرياض شهدت أيضاً اهتماماً كبيراً بقضايا الشباب والمستقبل للعمل على تذليل جميع المعوقات, ووضع البرامج والمشروعات المفيدة لاستقطاب الشباب، وإشراكهم في مختلف الفعاليات المحلية والدولية.

-هذا و بحثت القمة تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك, بعدما أنجزت دول الخليج ملفات نوعية مشتركة أهمها المواطنة الاقتصادية الخليجية والسوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والاتحاد النقدي، ومشروع الربط الكهربائي.

-و جاءت القمة الخليجية في وقت تتأهب دول المجلس لإنجاز المشروع التنموي الاستراتيجي المتمثل في السكك الحديدية والتي ستربط العواصم الخليجية من مسقط إلى الكويت بشبكة تمتد لمسافة 2200 كيلومتر.

 

الذكرى الأولى لهزيمة داعش في العراق
يصادف اليوم الذكرى الأولى لهزيمة داعش في العراق بعد ثلاث سنوات من القتال الشرس ضد التنظيم الذي احتل 3 محافظات عراقية وهي (صلاح الدين والأنبار والموصل ) وأجزاءً من كروك وديالى منذ يونيو/ حزيران 2014 الى 9 ديسمبر / كانون الأول 2017 

- بعد طلب الحكومة العراقية في التاسع من أغسطس عام 2017 مساعدة المجتمع الدولي لمحاكمة مسلحي داعش على جرائمهم المرتكبة استجابت هيئة الأمم المتحدة وتم التصويت على القرار بالإجماع

- أدى فقدان التنظيم المتشدد لـ 90% من خطوط الإمداد، التي كان يسيطر عليها، إلى إضعاف قدراته العسكرية وانعكس ذلك سلبا على تحركاته بين سوريا والعراق وداخل كلا البلدين

-تسببت خسارة التنظيم الارهابي للطريق الرابط بين الموصل وتلعفر، والطريق الرابط بين البوكمال والقائم غرب العراق القريبة من الحدود السورية بفقدانه التواصل بين بعض المناطق التي يسيطر عليها.

-أدى قتل قادة بارزين في التنظيم الى ضعف التماسك العسكري وفقدان القدرة على المبادرة بالهجوم

- لم يبق لداعش بديل للتمويل المالي لإدامة إدارة المدن الحضرية المكتظة بالسكان ولا يمتلك موردا مسيطرا عليه للطاقة والغذاء والأدوية

-ولم يبق لداعش القدرة على إدامة التمويل ولا الوقود الكافي لرعاية تعدد الجبهات والعمليات العسكرية المفتوحة بعدة اتجاهات

-فشل الرهان على استمرار تدفق المقاتلين الأجانب، والعمليات المنفردة في الضغط على برلمانات دول التحالف لسحب مشاركتها في الحرب على داعش

- قتل معظم القيادات المؤسسة وجميع قيادات الصف الأول، واعتماد القيادات الوسطى غالبهم من حديثي العهد بالتنظيمات المتطرفة هم اقل ولاء واسرع في الانقلاب على الفكر الداعشي

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image