آخر الأخبار

ايران تعرقل التشكيل الوزاري العراقي الجديد | ستديو الآن

 

ايران تعرقل التشكيل الوزاري العراقي الجديد

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن موضوع استكمال التشكيلة الوزارية رهن اتفاق الكتل السياسية على تسمية المرشحين، ورداً على سؤال خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في بغداد، قال عبد المهدي إنه كانت له الحرية في اختيار 8 أو 9 وزراء، أما ماتبقى فهي نتيجة اتفاقات سياسية. 

بعد 5 أشهر من الإنتخابات التشريعية في ايار/مايو الماضي، تم تكليف عبد المهدي لتشكيل حكومة قبل بداية تشرين الثاني/نوفمبر. كان البرلمان العراقي قد حظر مرتين ترشيح عبدالمهدي لأسماء في المناصب الوزارية الجديدة خلال الأسبوع الماضي، وبالأخص حقيبتي الداخلية والدفاع الأساسيتين.

وكانت نقطة الخلاف الرئيسية مع الكتل السياسية الأخرى في البرلمان، هي إصرار عبد المهدي على تعيين فالح فياض وزيراً للداخلية. بينما كانت الكتل الرئيسية المدعومة من مقتدى الصدر قد انسحبت من البرلمان بعد ترشيح المهدي لفالح فياض.

بسبب هذه القضية وجه العديد من السياسيين اتهامات لـ عبد المهدي بالتراجع عن تعهده بتعيين الحكومة. من جانبه استنكر نوري المالكي المستشار الأمني لرئيس الوزراء السابق رفض البرلمان لترشيح فياض المدعوم إيرانيا، ومن المعلوم أن المالكي يمتلك سجلاً مليئاً بالأعمال الوحشية وممنوع من السفر الى أوروبا، بسبب اتهامه بجرائم ضد الإنسانية. 

أرسل النظام الإيراني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في مهمة دبلوماسية الى العراق، للضغط من أجل تعيين فياض. وخلال زيارته اجتمع سليماني مع المفتي، وأمر رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبي، بالتأكد من إقرار التصويت لصالح فياض.

ثم توجه الجنرال سليماني إلى أربيل في شمال العراق للضغط على الأكراد لدعم الفياض ووفقاً لمسؤولي الأمن البريطانيين الموجودين في بغداد لتدريب الجيش العراقي، فقد قام سليماني بتوجيه فرق الإغتيال الإيرانية لاغتيال منتقدي النظام الإيراني ومعارضين فياض.

والجدير بالذكر، أن التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية أدى إلى تفاقم الأزمة في البلاد، حيث كانت هناك احتجاجات عامة مستمرة ضد فساد النخبة السياسية والبطالة الناجمة عنها ونقص الخدمات العامة.

 

الترقب يخيم على أجواء فرنسا عقب هجوم ستراسبورغ 

 

 القى هجوم ستراسبورغ بظلاله على تحضيرات أعياد الميلاد في الدول الأوروبية وخاصة فرنسا، بالتزامن مع تصاعد احتجاجات السترات الصفر في الآونة الأخيرة. أولى التدابير المعلنة بعد الهجوم الذي أوقع أربعة قتلى ونحو أربعة عشر جريحاً، أتت على لسان وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير، بإعلانه رفع بلاده مستوى التأهب الأمني إلى مستوى هجوم طارئ.

الوزير الفرنسي برر رفع مستوى التأهب الأمني، لتجنب خطر حدوث هجوم شبيه بهجوم ستراسبورغ. ونشرت السلطات الفرنسية، وحدات عسكرية خاصة بمكافحة الإرهاب، في سوق مدينة ستراسبورغ بعد حادثة إطلاق النار. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقد اجتماع أزمة مع مسؤولين بحكومته، للوقوف على جاهزية قوات الأمن للتصدي لأي هجوم إرهابي محتمل قد يطال مدنا في فرنسا.

وتحاول الشرطة الفرنسية العثور على منفذ الهجوم ذو التسعة والعشرين عاماً، على ضوء إصابته في ذراعه أثناء تنفيذه الهجوم، وفق معلومات تحصلت عليها الداخلية الفرنسية. وكشف المدعي العام الفرنسي، أنه تم وضع أربعة من أقارب منفذ هجوم ستراسبورغ في السجن الاحتياطي، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت على قنبلة يدوية وسلاحا ناريا وذخيرة في بيت المشتبه به. 

ونوه المدعي العام، إلى استمرار التحقيقات حتى تحديد مكان المشتبه به، مؤكدا أن المتورط بهجوم ستراسبورغ معروف لدى الجهات الأمنية بتطرفه. الإجراءات الفرنسية الأخيرة، لها ما يبررها، مع تزايد المخاوف من إقدام تنظيم داعش عبر ما يعرف بالذئاب المنفردة، إلى شن هجمات بالتزامن مع تحضيرات فرنسا والدول الأوروبية لأعياد الميلاد.

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image