آخر الأخبار

كيف استطاعت إيران نشر التضليل الإعلامي حول العالم؟ | ستديو الآن

ستديو الآن | 14-12-2018

كيف استطاعت إيران نشر التضليل الإعلامي حول العالم؟
أوردت وكالة رويترز للأنباء تقريرا رصد قيام إيران بنشر أخبار مضللة حول العالم، بهدف التأثير في الرأي العام العالمي لصالحها، مستخدمة نحو سبعين منصة إخبارية، ناطقة بست عشرة لغة منها العربية، ومستهدفة خمس عشرة دولة حول العالم.

عبر أكثر من سبعين موقعاً إخبارياً، استطاعت إيران أن تطوع آلة الإعلام لتنشر أخبارا وتقارير مضللة حول العالم، بهدف التأثير على الرأي العام العالمي لصالحها، مستخدمة منصات إعلامية ومواقع إخبارية بعضها ناطق باللغة العربية.

المعلومات التي كشفت النقاب عنها وكالة رويترز للأنباء، عبر عملية استقصائية شارك فيها خبراء أمن وشركات إعلام وصحفيون، أكدت أن أكثر من خمسمئة ألف شخص يزور تلك المواقع المضللة شهرياً، في خمس عشرة دولة حول العالم.

التقرير الاستقصائي لفت كذلك إلى أن تلك المواقع الإخبارية تم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أكثر من مليون متابع.

ومن الدول الخمس عشرة، التي تم استهدافها بالمواقع المضللة، اليمن وباكستان وروسيا والسودان، عبر استخدام ست عشرة لغة منها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية ولغات أخرى إضافة إلى العربية.

وبدأت طهران إطلاق تلك المواقع عام ألفين واثني عشر، عبر محرك رئيسي تديره المخابرات الإيرانية، ويتبع لمؤسسة الاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي (آي.يو.في.إم) التي تتخذ من طهران مقرا لها.

الجدير بالذكر أن أغلب تلك المنصات الإخبارية، ليس لها مواقع حقيقة على أرض الواقع، كما أن سبع عشرة منها تنطلق من إيران.

ورغم عدم تأكيد تبعية تلك المواقع بشكل مباشر إلى الحكومة الإيرانية وفق ما أوردته رويترز، إلا أن الوكالة أوضحت أن جميع المواقع يمكن أن ترتبط بإيران عبر قصص ومقاطع فيديو ورسوم كرتونية، مقدمة من وكالة عبر الإنترنت، تسمى الاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي ومقرها طهران.

 

لقطات حصرية لبلدة هجين بعد تحريرها من داعش
حصلت أخبار الآن على لقطات حصرية لمدينة هجين التابعة لمحافظة دير الزور بعد تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية من إحتلال داعش .

وأظهرت اللقطات مقاتلين من قوات العشائر العربية المنضوية في قوات سوريا الديمقراطية وهم يشيرون الى أهم مناطق هجين بعد تحريرها من إحتلال داعش.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية حررت هجين وهي أبرز وأكبر بلدات الجيب الأخير الذي كان يحتله تنظيم داعش شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن إنه "بعد أسبوع من المعارك والقصف العنيف، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي من طرد تنظيم داعش من هجين، أكبر بلدات الجيب".

وتقود هذه القوات، المؤلفة من فصائل كردية وعربية، منذ 10 أيلول/سبتمبر الماضي هجوماً بدعم من التحالف الدولي لطرد التنظيم من هذا الجيب الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image