آخر الأخبار

في غياب البغدادي هل يحكم القادة التركمان القبضة على التنظيم؟ - ستديو الآن

ستديو الآن 13-3-2019

وعد أبو بكر البغدادي أتباعه بملحمة.

في النهاية، حلت  الملحمة بالفعل، لكنها مختلفة تمامًا عما وعد به، إذ تم التخلي عن الآلاف من النساء والأطفال، فضلاً عن انشقاق واستسلام المقاتلين الأجانب بسبب الخلافات الإيديولوجية. القادة السوريون مثل أبو سعد الشمالي ومجموعته  يملأون فراغ السلطة، متولين أمر القضاء على المقاتلين الأجانب بأنفسهم.  كل هذا يحدث والبغدادي ما زال مختفياً كالشبح.

ومع استمرار التنظيم بالتشتت والتبعثر، لا بد لأبو بكر البغدادي أن يقلق الآن بشأن أفراد التنظيم التركمان

في الباغوز، لا يعرف المتبقون من مقاتلي داعش ما إذا كان البغدادي على قيد الحياة أم لا. 

إذ يحاول مسؤولو دعاية البغدادي المتبقين نشر رسالة مفادها أن التنظيم سيولد من جديد في الصحراء، وذلك بعد مقتل ما يقارب ثلثِ التنظيم، واستلام الثلثِ الآخر من "المنافقين". 

ولكن، من سيتولى قيادة هذا التنظيم المفكك والمتهالك؟ شبح البغدادي أم الفصيل التركماني القوي؟ 

 إذا كان البغدادي على قيد الحياة، فلا بد أنه كان قلقًا جدًا من احتكار التركمان للمناصب القيادية في تنظيمه.
إذ أصبح العامة يدركون وجودَ هذه الزمرة داخل داعش عندما تم قتل مقاتليها.


بعض أهم القادة التركمان العراقيين الذين قتلوا في وقت سابق وهم: 

- أبو مسلم التركماني (حاجي معتز)

- ابو علاء العفري (أبو علي الانباري)

- شوكت حازم الفرحات (حاجي عبد القادر)

- أبو عمر قرداش
 

هؤلاء الأشخاص كانوا قريبين جدًا من البغدادي وأُعتبروا قادة محتملين للتنظيم، والآن وبعد ذهاب وتلاشي الخلافة، قد يكون هذا هو الوقت المثالي لهم لبدء اقتناص بالقيادة.

يبدو أن الحاج عبد الله وهو أحد نواب البغدادي، يبدو أنه يقود هذا الإنقسام، وقد يكون مناسبًا لمساعدة القادة التركمان الآخرين في السيطرة على داعش، 
إذ ليس من الواضح ما يمكن للبغدادي فعله لمواجهة هذا التحدي. 

باستثناء عدد قليل من محاربيه ذوي المصداقية المعدومة المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي، فإن البغدادي غيرُ قادر على فعل أي شيء آخر سوى الإختباء تحت الأرض على ما يبدو . 

لهذا السبب فإنه من المهم معرفة من هم تركمان داعش، وما الذي يريدون القيامَ به الآن.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image