آخر الأخبار

ستديو الآن | عقوبات أمريكية مالية جديدة ضد حزب الله اللبناني

ستديو الآن | 26-07-2017

عقوبات أمريكية مالية جديدة ضد حزب الله اللبناني
تجهز الإدارة الأمريكية إلى فرض مرحلة جديدة من الحصار المالي علىميليشيات حزب الله اللبناني وتجفيف مصادر تمويله، في مرحلة ستشكل سابقة في كيفية فرض العقوبات المالية على الحزب ونشاطه.

خاصة وأن الأمريكيين ينتهجون سياسة جديدة، سياسة برأي الخبراء لا تقتصر على ضرب المؤسسات الإرهابية، بل تمتد لتطال البيئة الحاضنة والممولة لها. 

وفي الإطار ذاته وصفت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن نيكي هيلي، وصفت مليشيات حزب الله بأنها قوة مدمرة وعقبة في طريق السلام، وقالت في كلمتها إن قرارات الأمم المتحدة تدعو حزب الله لنزع السلاح وهذا لم يحدث.

السلع الإيرانية بين حاجة المستهلك وتزايد الأسعار
على الرغم من عقود الطاقة الكبيرة التي أبرمت بين شركات عالمية وإيرانية، إلا أن الأخيرة أخفقت في الحفاظ على ثبات الأسعار في أسواقها، وهو ما انعكس بوضوح على حالة المشترين فيها، إذ يرى العديد من الايرانين وجود أسباب ساهمت بشكل مباشر في هذا التذبذب. 

يبدو أن صيف ايران لهذا العام لم يشهد ارتفاعاً ملحوظا ًبدرجات الحرارة فحسب، بل سرى الأمر إلى أسعار السلع والمواد الغذائية أيضا، لكن لماذا وكيف .. جئنا الى هنا لمعرفة ذلك.

يعتقد مرتضى أن السبب يرجع إلى طريقة صرف الدولة لأموالها والحل قد يكمن في إعادة النظر بطريقتها.

ويعبر مرتضى عن غضبه وامتعاضه قائلا:  "لابد من إعادة النظر في المبالغ التي تصرف خارج البلاد وإعادتها إلى الداخل، فنحن لدينا طاقات شابة وموارد طبيعية جيدة، وهي تعتبر ثروة بلادنا فلمَ لم نستفد منها ولماذا تذهب هذه الطاقات هباءً".

أما سارة فتؤكد أن السلام هو الطريق الانسب للوصول الى الرفاه الاقتصادي.

ولسارة وجهة نظر في هذه القضية  فتقول: "شعبنا هو شعب يبحث عن السلام ويحبه و في حال تسوية الامور وتحسين العلاقات بيننا والدول الاخرى سنحصل على العيش برفاه اقتصادي".

أسعار السلع هنا أصبحت تبدو كمفاجآت تخشى مليحة مواجهتها كل صباح فهي كأغلب المواطنين الايرانيين تبحث عن ثبات في الأسعار كي تتمكن من التبضع دون وجل لكن الى ماتعزو هذا الارتفاع؟

تؤكد مليحة أن الادارتان السياسية والاقتصادية ترتبط ببعضهما البعض، لابد لكليهما أن تسيرا نحو ثبات الاسعار لكي لا نستيقظ كل صباحٍ ونفاجأ بمزيد من الارتفاع في انواع السلع. 

ولا يقتصر الامر على القضايا الإدارية فحسب فللطبيعة يد ٌهي الأخرى متمثلة بالفيضانات والسيول التي سببت خفضاً في انتاج هذا العام، فرغم الوفرة في عرض المنتجات المستوردة والمحلية لكن الاستياء هنا يبدو جلياً.

ويؤكد حسام أن سعر هذا الفستق قبل ثلاث سنوات اثنين وخمسين الف تومان ايراني والان وصل إلى حوالي خمسة وثمانين الف تومان ايراني وهذا لانه لم يعد يزرع في بلدنا.
   
تعددت الاسباب الكامنة خلف قفز أسعار السلع سواء المرتبطة بصفقات الفساد التي شابت بعض التعاقدات المبرمة مع شركات خاصة أو عامة أو التي ترتبط بكيفية الادارة السياسية والاقتصادية، إلا أن المواطن في النهاية لا ينتظر إلا حلولاً ناجعة تحمله الى بر الامان الاقتصادي.

"مخيم قانا".. مكان جديد قرب الحسكة للفارين من بطش داعش
فر الكثير من الأهالي من مناطق سيطرة داعش، نجح بعضهم في الوصول إلى مخيمات قرب الحسكة وهو "مخيم قانا"، كان وجهة لكثير من الفارين من مناطق التنظيم، ولكن الأوضاع الإنسانية تزداد صعوبة مع إرتفاع درجات الحرارة.

مخيم قانا .. أحد المخيمات التي أقيمت جنوب الحسكة لاستقبال آلاف المدنيين والأبرياء الفارين عن مناطق داعش، ومع استمرار المعارك ضد التنظيم وتقلص مناطق احتلاله، نجح المئات من المدنيين في الهروب بحثا عن مكان آمن، لكن أوضاعهم تزداد سوءا في المخيمات مع ارتفاع أعدادهم.

أم محمد - نازحة من دير الزور: "يا أخي لقد هربنا من داعش هربنا لأننا نريد أن نخرج من مناطق التنظيم نريد الوصول إلى مكان آمن، كنا نشاهدهم وهم يقطعون أيادي الناس، هل تعتقد أننا يمكن أن نكون معهم مستيحل لا يمكن لنا أن نكون معهم، وصلنا هنا المخيم لدينا مرضى وحالات صحية بحاجة ماسة لطبيب وعلاج، ولكن للأسف لا يوجد أي خدمات طبية هنا ولا يمكنا مغادرة المخيم والوضع يزداد سوءاً علينا".

إدارة المخيم تحاول مساعدة النازحين من خلال تأمين الماء ووجبات الطعام لهم، بينما تقوم بعض المنظمات بتأمين الأدوية، يقول القائمون على المخيم إنهم يبذلون كل طاقاتهم لتأمين الطعام والماء والأدوية، وناشدوا المنظمات الدولية والإغاثية تقديم الدعم لمئات النازحين.

زاهر فناش - مسؤول العلاقات العامة في المخيم: "عندنا تقريباً ٤٧٠٠ نازح ٧٥٠ عائلة طبعاً الأوضاع سيئة جدياً لدينا الكثير من الوعود من المنظمات الدولية لكنهم لم يقدموا ما يكفي لاحتياجات الناس هنا، تتحمل الإدارة الذاتية أعباء المخيم من خلال تأمين الماء والطعام وبعض الأدوية".

تزداد معاناة الأهالي في مخيم قانا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر المياه النظيفة وانتشار القمامة قرب الخيم، إضافة إلى الأمراض التي بدأت تنتشر بين الأطفال كالإسهال والحرارة.

فرحان عيسى - أحد أعضاء الكادر الطبي الكردي: "عنا نقص في المواد الطبية والأدوية يوجد الكثير من الحالات المأساوية في مخيم قانا، ما في أي جهة تقدم دعم أوأدوية مع ارتفاع أعداد النازحين عن مناطق داعش، في أمراض كثير بين النازحين ومنها أمراض مستعصية مثل السرطان وأمراض إلتهاب الكبد والأدوية التي بحوزتنا فقط للأمراض السارية".
 
مشكلة النازحين عن مناطق داعش تتفاقم مع استمرار المعارك ضد التنظيم، يأمل الكثير من الأهالي هنا أن يتم تحرير مناطقهم من التنظيم ليتمكنوا من العودة إلى بلداتهم وقراهم

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image