آخر الأخبار

5 مستحيلات في كرة القدم.. هل تتحقق

برامج رياضية #سبورت ص 11:27 2016 ,30 نوفمبر

- 5 مستحيلات في كرة القدم .. هل تتحقق
تسحر كرة القدم جميع متابعيها بإثارتها ومتعتها، ولكن هناك بعض الأمور التي من الصعب أن تحدث فهي أقرب بأن تكون مستحيلة .. الزميل مهند حزيّن يستعرض لنا أبرز 5 مستحيلات في كرة القدم من الصعب أن تحدث.

ميسي في ريال مدريد
هل من الممكن أن يرحل ميسي إلى ريال مدريد؟ هذا الأمر صعب الحدوث للغاية فاللاعب أحد ناشئي برشلونة وقضى فيه 12 موسماً حتى الان، وحصد معه العديد من الألقاب وأصبح أسطورة إضافة إلى فضل البلوغرانا على اللاعب عندما ضمه كناشيئ وتكفل النادي الكاتالوني بعلاجه من نقص هرمونات النمو.
 
فينغر يحقق دوري أبطال أوروبا مع آرسنال
تولى آرسين فينغر الإدارة الفنية لفريق آرسنال في عام 1996 وحتى عامنا هذا نجح في التتويج بلقب البريميرليغ في 3 مواسم فقط ولم تكن مسيرته موفقة في دوري أبطال أوروبا فقد وصل إلى المباراة النهائية في موسم 2005-2006 وتعرض فيها للخسارة أمام برشلونة بنتيجة 2-1.

ألمانيا تفشل في التأهل إلى كأس العالم
تقدم لنا ألمانيا دائماً أجيال قوية قادرة على المنافسة في جميع البطولات ووصل المانشافت إلى دور نصف النهائي على الأقل في أخر 6 بطولات شارك فيها إلى جانب أن أخر غياب له في بطولة كأس العالم كان في نسخة 1950 بسبب الحظر وليس ضعف النتائج ووصل الفريق إلى نصف النهائي على الأقل في 13 من أصل 18 مشاركة له في كأس العالم.

مورينيو يقضي موسم ثالث ناجح
يعتبر جوزيه مورينيو مديراً فنياً ناجحاً ولكن هناك عقدة تكونت في الموسم الثالث له في إدارة أي فريق ففي بداية مسيرته مع تشيلسي ترك الفريق بعد الموسم الثالث وفي ريال مدريد قدم استقالته وعند عودته إلى البلوز مرة أخرى انهار الفريق تماماً وأقيل من تدريب الفريق والدرس المستفاد من ذلك التعاقد مع مورينيو يكون لمدة عامين فقط غير قابلة للتجديد.

الدوري الفرنسي الأقوى في العالم
لم يكن الدوري الفرنسي محط أنظار العديد من المتابعين لكرة القدم ففي فترة امتدت لسنوات كان ليون رائداً للبطولة وتوج بلقبها في 7 مواسم متتالية قبل أن يستحوذ باريس سان جيرمان على لقب البطولة منذ موسم 2012/2013 حتى الأن، هذا من شأنه ان يضعف هذه البطولة وتقلل الاهتمام من قبل الجماهير في متابعتها نظراً للضعف الكبير في المنافسة لشريحة واسعة من الأندية.

- قبل كلاسيكو الأرض.. ريال مدريد يواصل انتصاراته وبرشلونة يعاني
نبقى مع الليغا اذا سيكون ملعب كامب نو مسرحاً لكلاسيكو الأرض المنتظر الذي ربما سيرسم الخطوط الفاصلة للمنافسة على الليغا هذا الموسم.

- صراع خاص بين رونالدو وميسي وسواريز في الكلاسيكو
رونالدو رفع رصيده إلى عشرة أهداف بالمسابقة هذا الموسم ليتفوق على ثنائي برشلونة ليونيل ميسي ولويس سواريز وسجل كل منهما تسعة وثمانية أهداف على التوالي.

وسيسعد هذا التحول قائد البرتغال الذي واجه انتقادات شديدة في بداية الموسم عندما كان يكافح لاستعادة مستواه بعد إصابة بالركبة تعرض لها في نهائي بطولة أوروبا 2016.

ومر رونالدو بأسوأ انطلاقة موسم على صعيد الأهداف منذ انضم لريال عندما هز الشباك أربع مرات في أول ثماني مباريات بجميع المسابقات هذا الموسم لكنه استعاد مستواه المعهود بعد ذلك.

وسجل رونالدو ثلاثية للمرة الأولى هذا الموسم خلال فوز ريال 4-1 على ألافيس في نهاية أكتوبر تشرين الأول الماضي وبعد العودة من فترة التوقف الدولي أحرز ثلاثية أخرى في الفوز 3-صفر على أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي.

وكان هذا أول فوز لريال مدريد على غريمه في العاصمة في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وسجل رونالدو خمسة أهداف في آخر مباراتين عندما أحرز من ركلة جزاء ثم من ضربة رأس أمام سبورتينج خيخون.

وقال زين الدين زيدان مدرب ريال: "هذا هو رونالدو. يمكنه تسجيل الأهداف في أي وقت."

وأضاف "عندما لا يسجل يعتقد الجميع أنه لا يلعب جيدا. اليوم سجل هدفين واجتهد كثيرا على الجناحين وفي الوسط. لقد تعافى تماما."

وقبل أن يخوض ميسي وسواريز مع برشلونة مباراة ضد ريال سوسيداد اليوم الأحد تقدم رونالدو لأول مرة في السباق نحو نيل جائزة هداف الدوري هذا الموسم.

وسيتواجه اللاعبون الثلاثة في مباراة القمة بين برشلونة وضيفه ريال في استاد كامب نو يوم السبت المقبل. ويتفوق ريال في الصدارة حاليا بفارق سبع نقاط عن غريمه.

وقال إميليو بوتراخينيو مدير النادي ومهاجم ريال السابق: "هدف رونالدو الثاني كان رائعا."

وأضاف "كان مثل المطرقة. ضربة رأس رائعة. عاد لدوره الحاسم مجددا لكن بغض النظر عن ذلك نشعر بالتميز لوجود لاعب مثله في صفوف فريقنا."

- ريال مدريد يحقق فوزا صعبا على سبورتينج خيخون
عزز ريال مدريد موقعه في صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم بعدما تغلب على ضيفه سبورتينغ خيخون بهدفين لهدف، في الجولة 13 من المسابقة.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 33 نقطة في الصدارة، بفارق 6 نقاط أمام غريمه برشلونة صاحب المركز الثاني، الذي فشل في إنهاء عقدة ملعب آنويتا بتعادله مع مضيفه ريال سوسيداد بهدفٍ لمثله، ويشارك اشبيلية برشلونة وصافة الليغا بفارق الاهداف بعد تحقيقه الفوز امام فالنسيا المترنح بهدفين لواحد، فيما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات عقب فوزه بثلاثية نظيفة على مضيفه أوساسونا.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image