آخر الأخبار

لماذا نحن العرب مدريديون وكتالان أكثر من الأسبان أنفسهم؟

برامج رياضية #سبورت م 22:42 2017 ,10 أكتوبر

#سبورت 10-10-2017

لماذا نحن العرب مدريديون وكتالان أكثر من الأسبان أنفسهم؟

على الرغم من إن نجوم برشلونة من كتالونيا يؤيدون فكرة الإستقلال عن أسبانيا سياسيا لكنهم يدركون جيدا إنهم يعيشوا في نعيم بسبب الصراع بين ريال مدريد وبينهم وإنهم سيفقدوا كل شيء في حال إنفصالهم عن ريال مدريد لأن العالم يتابع الصخب المستمر بين برشلونة وريال مدريد وبالتالي رحيل برشلونة عن الليجا وعن منتخب أسبانيا يعد إنتحار كروي.

الغريب إن العرب إنقسموا في مواقع التواصل الإجتماعي بين جمهو كاتالوني مؤيد للإنفصال و مدريدي يرفضه مع إن هذا الأمر أمر سياسي خاص بأسبانيا ومواطنيها.

 

هل بات اللاعبون يصنعون القرار في أندية كرة القدم؟

تنامى مؤخراً بشكل غير مسبوق تأثير الكثير من اللاعبين في تقرير مصير أي مدرب مهما كان اسمه، فمنهم من تراخى عن قصد في المباريات ومنهم من استغلوا أزمات النتائج للتأثير على إدارة ناديهم للتخلي عن مدرب لا يرغبوا بالعمل معه.

ففي الموسمين الماضيين شهدنا عدة إقالات كان لبعض اللاعبين تأثير كبير في وقوعها أهمها إقالة مورينيو من تدريب تشيلسي ثم رانييري من ليستر سيتي وأخيراً كارلو أنشيلوتي من بايرن ميونيخ.

هذه مجرد حالة من عدة حالات أخرى أصبح للاعبي كرة القدم اليد الطولى في صنع القرار فيها مثل الموافقة على إسم المدرب الجديد وإبداء رأيهم في أسماء اللاعبين الذي ينوي فريقهم التعاقد معهم في الميركاتو.

وبالعودة لموضوع إقالة المدربين سنجد أن هناك عدة عوامل ساهمت في تنامي تأثير اللاعبين بصنع القرار الإداري في تقرير مصير المدربين أهمها:

وصول أسعار اللاعبين لمستويات غير مسبوقة

بعد التصاعد الهائل في أسعار اللاعبين استشعرت الأندية الأوروبية الخطر القادم من وكلاء الأعمال وسارعت لتجديد عقود لاعبيها ووضع شروط جزائية خيالية خوفاً من فقدانهم، بالإضافة لتلبية مطالبهم المادية بالتالي فإن صوتهم مسموع أكثر من المدربين وبطبيعة الحال من السهل على هذه الأندية التخلي عن أي مدرب مقابل الحفاظ على لاعبيها خوفاً من رحيلهم ثم الدخول في دوامة البحث عن لاعبين بنفس الجودة في ظل الأسعار الخيالية لنجوم الصف الأول في الميركاتو.

قانون بوسمان يسمح لأي لاعب بالتفاوض مع أي نادي آخر في آخر 6 شهور من عقده دون الرجوع لمشورة ناديه في أي عرض يقدم إليه، ومنذ تطبيقه عام 1995 أجبر هذا القانون الأندية على تجديد عقود لاعبيها قبل دخولهم بفترة آخر 6 شهور في عقودهم، وإن كان النادي مصمم على الإحتفاظ باللاعب فإنه سيرضخ حتماً لشروطه حتى لو طالب بتغيير المدرب، فعلى سبيل المثال لا الحصر لو أراد ريال مدريد وبرشلونة تجديد عقدي رونالدو وميسي واشترط اللاعبان إقالة زيدان وفالفيردي مقابل تجديد عقديهما فمن غير المتوقع تفريطهما برونالدو وميسي مقابل الإحتفاظ بمدربيهما، باختصار فإن قانون بوسمان قلب موازين القوى لمصلحة اللاعب على حساب ناديه.

ردة فعل إدارة النادي على أي موقف سلبي يحدث بين المدرب ولاعبيه يحدد مستوى تأثير اللاعبين على المدرب والإدارة فإن كانت منحازة للاعبي الفريق فإنها ستزيد من مدى تأثيرهم في فرض كلمتهم على المدرب وإدارة النادي وهذا ما يحدث في معظم الأندية حالياً، وهناك الكثير من المواقف التي تحاول كبار الأندية التعتيم عليها إعلامياً كي لا تزعزع استقرار الفريق.

 

مشكلة تنامي تأثير اللاعبين في صنع القرار الإداري بأندية كرة القدم في تزايد مستمر وستصبح في المستقبل القريب صداع مزمن لدى رؤساء الأندية، وقد وصل تأثير هذا التصاعد للأندية الألمانية التي لطالما كانت مثالاً يحتذى به في الإنضباط الإداري لباقي أندية أوروبا.

 5 مدربين مشهورين خسروا مناصبهم بعد انقلاب النجوم عليهم

الخبرة التكتيكية والنجاح العالمي مع بعض الأندية الكبيرة لا يكفي للاستمرار في حال كان اللاعبون غير سعداء

لعبة كرة القدم في هذه الأيام لا تكفي بأن تكون مدرباً كبيراً تتمتع بالخبرة التكتيكية والنجاح العالمي مع بعض الأندية الكبيرة ، بل يتطلب الحصول على الدعم الكافي من اللاعبين في غرف خلع الملابس ومحاولة جعل الجميع سعيداً للبقاء على قيد الحياة والاستمرار.

قلة مختارة فقط من المدربين نجحت في إدارة غرفة خلع الملابس في بعض الأندية الكبيرة من خلال مسك العصا من المنتصف ، في حين أن الكثير من المدربين الآخرين فشلوا في التعلم من أخطائهم السابقة وخرجوا من الباب الخلفي رغم من قدموه من خدمات كبيرة.

ولأن كرة القدم هذا الوقت تغيرت عن السابق ، فإن شتى الأندية وخصوصاً الكبيرة أصبحت تستجيب للضغوط القادمة من اللاعبين الكبار في غرفة خلع الملابس عندما تسوء الأوضاع ، بحيث يتحمل المدرب أخطاء ليس له ذنب بها ويصبح شماعة لكل كبيرة وصغيرة.

وفيما يلي 5 مدربين كبار خسروا مناصبهم بعد فقدان الدعم من غرفة خلع الملابس:-

لم يسبق وأن تعرض المدرب كارلو أنشيلوتي للإقالة في منتصف الموسم حتى عام 2017 مهما كانت الأمور السيئة خلال مسيرته التدريبية ، والتي امتدت على طول السنوات الماضية مع عدد من الأندية الكبرى سواء كان ذلك في يوفنتوس، تشيلسي أو ريال مدريد.

ويعتبر المدرب الإيطالي واحد من مدربين اثنين تمكنا من الفوز في دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات إلى جانب بوب بيزلي ، لكن أنشيلوتي رغم خبرته الكبيرة في التدريب لم يتمكن السيطرة على الأمور وخاصة داخل غرفة خلع ملابس بايرن ميونخ بعد خلافة بيب جوارديولا.

وكان من المفترض أن يعمل أنشيلوتي على تطوير مستوى بايرن ميونيخ للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا ، وهو ما فشل به عقب خلافة بيب جوارديولا ، ولهذا سرعان ما فقد اللاعبون ثقتهم بالإيطالي وأبرزهم آريين روبن، فرانك ريبيري، توماس مولر وليفاندوفسكي.

الحصول على وظيفة كان يشغلها السير أليكس فيرجسون تعتبر كابوساً لأي مدرب ، ومع ذلك وقع الاختيار على ديفيد مويس رغم أنه قد لا يكون الخيار الأول لنادي الشياطين الحمُر الذي لم يكن لديه خيارات عديدة في ذلك الوقت ، ولهذا وضع ثقته في مدرب عديم الخبرة.

وعلى الرغم من نجاحه الكبير مع إيفرتون ، إلا أن ديفيد مويس لم يملك الاستمرارية أو الفطنة التكتيكية لقيادة مانشستر يونايتد إلى المجد مثل سلفه ، لأن عقليته ونهجه الحذر أكثر من اللازم الذي ساعده في التألق مع إيفرتون لم يتماشى إطلاقاً مع فلسفة فريق الشياطين.

وبعد أن أعطى المشجعين واللاعبين خيالاً من النجاح في البداية ، فقد انقلب الجميع على ديفيد مويس بعد سلسلة من النتائج المخيبة ، الأمر الذي دفع باللاعبين لتقديم مستويات رديئة في المباريات والتدريب ، الأمر الذي أدى إلى إقالته بعد عشرة أشهر من التوقيع معه.

وصول أندريه فيلاس بواس إلى تشيلسي من خلال دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بورتو لم يكن شيئاً غريباً على الإطلاق ، خصوصاً أنه قاد النادي البرتغالي للحصول على "الثلاثية" عندما فاز في الدوري الأوروبي ، الدوري البرتغالي وكأس البرتغال في 2010-2011

وكان يعتبر أندريه فيلاس بواس بمثابة جوزيه مورينيو "المُصغر" بسبب النجاحات التي حققها في فترة قصرة بعد أن تدرب على يد مورينيو الذي كان مساعده ، لكنه المشكلة الوحيدة التي واجهته في إنجلترا أن غرفة ملابس تشيلسي كانت مليئة بالنجوم التي لم تعيره أي اهتمام.

ولم يحصل المدرب البرتغالي الذي كان يبلغ 33 عاماً في ذلك الوقت على الثقة من شتى اللاعبين الكبار في تشيلسي ، مما أدى إلى هزائم كبيرة النتائج في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ، مما أدى فيما بعد إلى خسارة الثقة من مجلس الإدارة وإقالته في نهاية الأمر.

واعترف جو كول بعد ست سنوات من إقالة أندريه فيلاس بواس أن اللاعبين انقبلوا على مدربهم السابق وقال : "كان هناك بعض اللاعبين الذين لم يرغبوا في العمل الجاد مع فيلاس بواس ، ولكن بمجرد وصول روبرتو دي ماتيو فقد تغير كل شيء ، بل أننا حصلنا على لقب دوري أبطال أوروبا".

يعتبر جوزيه مورينيو من المدربين الذين حصلوا على الألقاب الكبيرة في شتى الدوريات الأوروبية التي عمل بها ، فضلاً عن التتويج في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي هي بمثابة هدف لجميع اللاعبين الذي يريدون كتابة اسمهم في تاريخ لعبة كرة القدم بأحرف من ذهب.

وكان ريال مدريد واحد من أكبر الأندية التي تولى جوزيه مورينيو تدريبها في مسيرته الاحترافية ، إلا أن النزاع المستمر مع برشلونة الذي كان يدربه بيب جوارديولا ، والدخول في صراعات مع لاعبي النادي الملكي جعله يدخل في حروب جعلته الخاسر الأكبر في غرفة خلع الملابس.

وبعد وصول المشاكل بين لاعبي ريال مدريد وبرشونة إلى مستوى جديد من العداء ، وانتقال هذه المشاكل إلى المنتخب الإسباني ، فقد حاول إيكر كاسياس وتشافي هرنانديز تهدئة الأجواء خوفاً على مستقبل "لا روخا" ، لكن مورينيو اتهم أسطورة النادي الملكي بطعنه في الظهر.

وقام مورينيو أيضاً بتوبيخ لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما علناً ، مما جعله يفقد ثقة الكثير من لاعبي ريال مدريد في الموسم الأخير من فترة ولايته ، قبل الإعلان عن فك ارتباطه مع نادي ريال مدريد بعد التوصل إلى اتفاق على الرحيل بشكل ودي في صيف عام 2013.

وبعد فترة وجيزة ، فقد تولى مورينيو مهمة تدريب تشيلسي وكان كل شيء يسير على ما يرام من خلال الفوز بلقب الدوري الإنجليزي ، لكن موسمه الثاني في إنجلترا بدأ بصورة سيئة جداً بعد المشاجرة مع طبيبة النادي وطردها من الفريق ، الأمر الذي فتح معركة مع اللاعبين.

وتعمد جوزيه مورينيو إهانة الطبيبة إيفا كارنيرو أمام لاعبيه ، مما صدم الجميع في النادي وجعل المدرب البرتغالي يفقد الثقة من الكثير من اللاعبين، مما أدى إلى تراجع مستوى الفريق بشكل مخيف في الدوري الإنجليزي ، حيث كان فريق البلوز قريباً جداً من منطقة الهبوط.

وأقيل مورينيو للمرة الثانية في مسيرته التدريبية في ديسمبر / كانون الأول من عام 2015 ، في حين تحدث مايكل إمينالو مدير نادي تشيلسي عن هذا القرار وقال : "يبدو أن هناك خلاف واضح بين المدرب واللاعبين ، وقد شعرنا بأن الوقت قد حان للتصرف رغم أنه كان قرار صعب".

لا يستحق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري ما حدث معه في ليستر سيتي ، خصوصاً أنه منح هذا الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه ، رغم أن الكثير من مشجعيه لم يتخيلوا حتى في أحلامهم بأنه هذا النادي سيتوج باللقب في نهاية الموسم.

وتمكن المدرب الإيطالي من الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في موسم 2015-2016 ، رغم أن نسبة توقعات التتويج باللقب كانت مثيرة جداً للاهتمام والتي وصلت نسبتها إلى 5000/1 ، أي واحد فقط صوت على حصوله على لقب الدوري المحلي.

وفي الموسم الثاني مع رانييري ، فلم يتوقع أي شخص بتراجع مستواه إلى هذه النسبة ، حيث لعب ليستر سيتي بشكل ضعيف يعكس طريقة أداء اللاعبين على أرض الملعب ، مثل رياض محرز الذي تحول فجأة إلى لاعب غير مهتم باللعب ولم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى تعليمات رانييري.

وشهد ليستر سيتي انكماشاً كبيراً على مستوى النتائج ، لدرجة أنه أصبح على مقربة من الهبوط ، وبعدها اتخذ القرار المؤلم بإقالة رانييري من منصبه بسبب سوء النتائج ، فقد تعيين نائبه كريج شكسبير ، فيما قدم فريق الثعالب معه مستوى كبير وتمكن من انهاء الموسم في النصف العلوي من الترتيب العام وتجنب الهبوط.

عموري وصلاح ومحرز يقودون التشكيلة المثالية للعرب

نشرت شبكة " sport360" في نسختها الإنجليزية قائمة بالتشكيلة المثالية للاعبين العرب خلال عام 2017، والتي شهدت تواجد الثلاثي عمر عبدالرحمن ومحمد صلاح ورياض محرز في خط الهجوم .. القائمة كاملة في سياق هذا التقرير.

وتواجد العماني علي الحبسي، المحترف ضمن صفوف ريدينج الإنجليزي، في مركز حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات جيدة مع فريقه خلال الموسم الأخير، وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى البريميير ليج.

 

كذلك شهد التشكيل تواجد الظهير الأيسر الجزائري فوزي غلام لاعب نابولي، ومواطنه عيسي ماندي مدافع ريال بيتيس، بالإضافة إلى الثنائي المغربي مهدي بنعطية (يوفنتوس)، وزهير فضال (ديبورتيفو ألافيس) في مركز الدفاع.

 

وفي خط الوسط، تواجد الجزائري نبيل بن طالب لاعب شالكة، إلى جانب مواطنه سفيان هاني متوسط ميدان أندرلخت، والمغربي حكيم زياش لاعب أياكس أمستردام.

 

وحل الثلاثي عمر عبدالرحمن (العين)، ومحمد صلاح (ليفربول)، ورياض محرز (ليستر سيتي) في خط هجوم التشكيلة الأفضل للاعبين العرب.

 

المكروهون في عالم كرة القدم .. تشكيلة لاعبين لا يطيقهم أحد!

عالم كرة القدم ملئ بالنجوم والتنافس والمقارنات، من الطبيعي أن تحب نجوم فريقك المفضل وأن لا يروق لك نجوم الفريق المنافس، وأحياناً وخاصة في عالمنا العربي يصل الأمر إلى كره أي لاعب لأسباب عدة ... في هذا السياق نستعرض لكم تشكيلة كاملة من لاعبين لم يجدوا الكثير من المحبين.

 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image