آخر الأخبار

بين "ريال مدريد" و"برشلونة".. من يشجّع النجوم العرب؟ .. #سبورت

برامج رياضية #سبورت ص 2:28 2018 ,10 أكتوبر

#سبورت 9-10-2018

بين "ريال مدريد" و"برشلونة".. من يشجّع النجوم العرب؟

لا شكّ أنّ المواجهة المرتقبة بين الغريمين اللدودين في ختام هذا الشهر، بين ناديي "ريال مدريد" وضيفه "برشلونة" على ملعب "كامب نو"، تأخذ حيّزاً هاماً من إهتمام الملايين حول العالم لا سيّما الفنانين العرب الذين يترقّبون بحماسة شديدة هذه الموقعة .. فـ على أي جانب سيقف نجوم العرب خلال كلاسيكو الأرض؟

إذ تشجع النجمة التونسية درّة النادي الكتالوني، وسبق ونشرت العديد من الصور وهي ترتدي قميص النادي، وللشاب خالد الميول الرياضية نفسها اذ يعرف بتأييده "برشلونة".

وللفنانة اللبنانية يارا موقفها الواضح، اذ إنها من أهمّ المشجعين لنادي "برشلونة"، ولطالما أشعلت حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بروحها الحماسية.

يُذكر أنها تتشارك بعض المباريات مع الممثل اللبناني عادل كرم الذي يقف بوجه يارا، اذ يؤيد في الأساس نادي "يوفنتوس " الإيطالي.

ويبدو أنّ حصة برشلونة كبيرة بين نجوم العالم العربي، حيث تشجع الممثلة التونسية هند صبري اللاعب ليونيل ميسي، وتعشق النادي "الكتالوني" لأجله، وكذلك تشجع نانسي عجرم "برشلونة".

 ولهيفاء وهبي عشق كبير  لنادي "برشلونة"، اذ سبق وكشفت وهبي عن اشكالاتها مع زوجها السابق بسبب تأييده لنادي "ريال مدريد". كما أعلنت تأييدها للنادي نفسه باحدى البرامج التلفزيونة، وتم تركيب فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن ردّة فعل الجمهور، بعد معرفة موقف هيفاء الرياضي.

وكذلك تؤيد النجمة الذهبية نوال الزغبي النادي الكتالوني، اذ سبق ونشرت العديد من الصور وهي ترتدي شعار النادي، وكذلك فعلت الممثلة المصرية غادة عبد الرازق.

ومن جهة مقابلة، يؤيد الفنان الفلسطيني محمد عسّاف النادي الملكي، الا انه احتفل بنادي "برشلونة" عند زيارته الأراضي الفلسطينية في العام 2013.

وكذلك تفعل النجمة اللبنانية اليسا، الذي نُشر فيديو لها وهي تؤيد النادي الملكي، بالرغم من وجود بعض الصور لها مع نجوم نادي "برشلونة" في اسبانيا.

كما يؤيد الممثل المصري مصطفى شعبان نادي "ريال مدريد"، وسبق ونشر صورة له  في أرض ملعب "سنتياغو بيرنابيو" يُتابع فريقه المفضّل الموسم الماضي.

أما حسين الجسمي، فهو مدريدي، ولكنه أطلق أغنية "حبيبي برشلوني"، وغيّر ميوله بسبب حبيبته، وقد لاقت الأغنية رواجاً كبيراً.

كما أنّ لقيصر الأغنية الفنان العراقي كاظم الساهر، ميولاً مدريديّة، وهو التقى رئيس النادي فلورينتينو بيريز وهنأه على الفوز بكأس العالم للأندية في مراكش.

كما يؤيد الفنان الاماراتي عبد الله بالخير نادي "ريال مدريد"، بالرغم من اعجابه بقدرات اللاعب ليونيل ميسي، وكذلك يفعل الممثل السوري عابد فهد، باستثناء مبارة "الكلاسيكو" التي يقف فيها بجانب  "برشلونة".

صراع الجراند سلام، إلى من سينتهي ؟

اختتم النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الثالث عالميا بطولات الجراند سلام لهذا الموسم 2018 ، بالفوز بلقب أمريكا المفتوحة للمرة الثالثة في تاريخه.

وتقاسم ديوكوفيتش ألقاب البطولات الكبرى هذا الموسم مع منافسيه السويسري روجر فيدرر والإسباني رافاييل نادال ، حيث حقق كل منهم لقبا وحيدا هذا الموسم ، بينما نال نوفاك لقبين.

 

إسبوع تلو الآخر والكارثة مستمرة في ريال مدريد !

مرحلة جديدة هو ليس عنوانًا لأن مدربًا جديدًا أتى خلفًا لزيدان، هي مرحلة لم يعتدها ريال مدريد في هذه الألفية، كرة قدم هجومية بحتة مع فكر شبيه لما قامت عليه مرحلة سطوة الغريم. 

ريال مدريد فاز وخسر وحقق بطولات وتعثر في أخرى ولكنه لم يلعب هذه الكرة من قبل أمام عيون جماهير الحاضر، لذا فالأمر يبدو مشوقًا كقصة سينيمائية جديدة من نوعها يتأهب الجمهور لمعرفة كيف ستكتب نهايتها.

 

"أزمة في بايرن" ..  خبر غير معتاد!

أزمة في بايرن ميونخ أم لا؟ بعد تعادلين وخسارة بدأ الاستياء داخل صفوف لاعبي الفريق البافاري بالظهور على شكل انتقاد علني لطريقة إدارة المدرب كوفاتش. 

فهل هي أزمة حقاً أم مرحلة عدم اطمئنان تتكرر عند بداية كل موسم كروي؟

مصائب كريستيانو رونالدو لا تأتي فرادى

ولأنه رونالدو.. فإن الأمر أصبح قضية عالمية وحدثًا لا يستهان به .. اذ لا زالت قضية اتهام نجم يوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو، باغتصاب فتاة أمريكية بأحد بفنادق لاس فيغاس قبل تسعة سنوات. 

تلقى المزيد من الاهتمام من جانب وسائل الإعلام، التي بدورها نقلت الصورة بشكل متزايد في الأيام الأخيرة وهو ما أثّر بالسلب على اللاعب والنادي على حد سواء.

كرة السلة لا تُلعب إلا بكرات برتقالية

كرة السلة هي رياضة مشهورة في جميع انحاء العالم، لها لاعبيها وقوانينها الخاصة، كما أنها لا تلعب إلا بكرات برتقالية فما السبب!

حتى العام 1957 م كان لون كرات لعبة السلة “بني” , أو في حال اتفاق الفريقين المتنافسين يتم اللعب بكرة صفراء.

بقيت كذلك حتى قام مدرب كرة السلة في جامعة باتلر توني هينكل بتغيير لون كرة السلة إلى اللون البرتقالي حيث كان يعتقد أن هذا اللون سيجعل من السهل على اللاعبين والمتفرجين على حدٍ سواء تتبع الكرة في الملعب.

وتم استخدام الكرة البرتقالية لأول مرة في بطولة الجامعات عام 1958 في لويزفيل.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image