آخر الأخبار

ماذا علقت مريم سعيد على السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة وهل خذلها المنتخب المغربي؟ - نون

عالم المرأة نون م 22:35 2018 ,27 يونيو

نون 27 حزيران / يونيو

في يوم تاريخي.. السعوديات يبدأن قيادة السيارات في طرق المملكة
أبرز حدث لقى رواجا كبيرا على المستوى العربي و أيضا العالمي رفع الحظر عن قيادة المرأة في السعودية 
في يوم تاريخي يوثق  خطوة تاريخية تؤكد مجددا دخول البلاد مرحلة جديدة، بدأت النساء قيادة السيارات في مدن ومحافظات ومناطق السعودية.
يأتي هذا الإجراء في إطار سلسلة من التغييرات الكبرى، التي يدعمها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان  وسيؤدي قرار رفع الحظر لتغيير كبير في الحياة اليومية للنساء الائي  لن يعدن بحاجة إلى سائقين ذكور للتنقل
 


الجماهير العربية في المونديال.. إحباط وحسرة
ماذا علقت مريم سعيد عن السماح للمراة السعودية بقايدة السيارة و هل خذلها المنتخب المغربي ؟ 
خيبة أمل كبيرة عمّت محبي كرة القدم في العالم العربي عقب خروج منتخبات السعودية ومصر والمغرب و تونس المبكر من مونديال روسيا 2018. 
فقبل بداية البطولة كانت جماهير الكرة العربية تتمنى بصمة جيدة للمنتخبات العربية في بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم تتناسب مع المشاركة التاريخية والقياسية للكرة العربية في هذه النسخة من البطولة ، قبل أن تُصاب بالإحباط والحسرة بعد خروج المنتخبات واحداً تلو الآخر من الدور الأول. 

وكانت هذه النسخة قد شهدت مشاركة أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث شقت منتخبات مصر والسعودية وتونس والمغرب طريقها بجدارة إلى النهائيات بعد مسيرة مثيرة في التصفيات المؤهلة.

 وعلى مدار الأيام الماضية كانت الجماهير العربية عند حسن الظن بها، حيث رافقت المشاركة التاريخية للكرة العربية في المونديال الروسي، بحضور جماهيري قياسي في هذه البطولة بعد سفر الآلاف وراء كل من المنتخبات العربية الأربعة.

ولم يقتصر الحضور الجماهيري لمساندة هذه المنتخبات على المواطنين المقيمين داخل هذه البلدان الأربعة، وإنما امتد ليشمل العديد من المشجعين العرب سواءً من هذه البلدان الأربعة أو غيرها والمنتشرين في كافة أنحاء العالم مثل الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا.

المشجعون جاءوا من كل مكان لمؤازرة فرقهم في المونديال الروسي، حتى بلغ عدد المشجعين التونسيين نحو 15 ألف مشجع من تونس ومن عدة دول أوروبية تقيم بها الجاليات التونسية مثل فرنسا وألمانيا. كما اقترب عدد مشجعي المنتخب المصري من هذا العدد مع تزايد الإقبال على مدينة سان بطرسبرغ قبل المباراة الثانية للفريق التي التقى فيها نظيره الروسي صاحب الأرض.

كذلك توافد على موسكو وسان بطرسبرغ الآلاف من عشاق المنتخب السعودي، حيث تابعوا الفريق وساندوه في المباراة الافتتاحية للبطولة لكنه خسر المباراة صفر/‏5 أمام نظيره الروسي، كما حرصوا على مساندته في المران بمدينة سان بطرسبرغ وفي مباراته الثانية أمام الأوروغواي بمدينة روستوف. كما اجتذبت مباراتا المنتخب المغربي مع نظيريه الإيراني والبرتغالي حضوراً جماهيرياً قوياً لمؤازرة الفريق في مجموعة الموت التي تضم أيضاً المنتخب الإسباني.

وتحوّلت الميادين والشوارع الكبيرة في المدن الروسية إلى ساحات احتفالات ضخمة للمشجعين العرب، خاصة في الميدان الأحمر وسط العاصمة موسكو، والساحة الكبيرة أمام قصر «هيرميتاغ» التاريخي في مدينة سان بطرسبرغ وشارع «نيفسكي» الشهير بنفس المدينة.

ونالت مناطق المشجعين التي أقامها المنظمون والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في جميع المدن المضيفة للبطولة نصيبها من التواجد الهائل للمشجعين العرب، حيث حرصت أعداد كبيرة من هذه الجماهير على التواجد في هذه المناطق وتجربة «أجواء» المونديال مع باقي مشجعي العالم، لاسيما أن مشاركة كل من هذه المنتخبات الأربعة في المونديال يأتي بعد فترة غياب طويلة.

واستغل عدد من المشجعين هذا الحضور العربي الهائل من المشجعين وبدأ في الاستفادة منه مادياً وتجارياً ومنها على سبيل المثال الزيّ الفرعوني الذي أصبح منتشراً بشكل هائل في مناطق المشجعين وأمام الاستادات.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image