آخر الأخبار

تقديم خدمة بـ 100 ألف ريال لكل من يرغب بزيارة السعودية

- تطوير أنظمة «العدل» في السعودية للتيسير على المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة

تبنى وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني تعديل الأنظمة والإجراءات العدلية الخاصة بالمرأة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لمنحهم حقوقهم. ووجّه بإطلاق مبادرة تُعنى بمراجعة الأنظمة والإجراءات العدلية المتعلقة بشؤونهم، وتقويم ومسح المباني العدلية، ومدى تهيئة أماكن خاصة بهم، وتبني عدد من الخدمات العدلية التي تسهل خدمتهم.

وذكر تقرير لوزارة العدل، أن وزيرها طالب بتنظيم مجموعة من البرامج التثقيفية، وعقد ورش العمل واللقاءات مع عدد من المتخصصين والمهتمين بغرض تقديم رؤية شاملة حول الأمر، وتطوير العمل في إصدار الصكوك والوكالات لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في أماكن وجودهم، وعدم إلزامهم بالحضور لكتابات العدل، أو المحاكم، لإصدار هذه الصكوك والوكالات.

وفي حين تُدخل «العدل» - وفقاً للتقرير - مبادرات وزيرها ضمن استراتيجيتها التي أطلقت بعنوان: «عدالة ناجزة بجودة وإتقان»، يؤكد مسؤولون عدليون أن الاستراتيجية ستتضمن حصر الأنظمة واللوائح العدلية المتأخرة، والمراجعة الدورية للأنظمة واللوائح التي تحتاج إلى تطوير، ووضع آلية عمل لإصدارها وتطويرها، والتعجيل بإصدار عدد من الأنظمة المتأخرة واللوائح التنفيذية، لتجويد العمل وتحسين المخرجات.


- بمشاركة مبتعثة سعودية..السمنة لا تعني دائما صحة أسوأ؟ 

تعمل حالياً المبتعثة السعودية من جامعة الملك عبدالعزيز، وريد العنيني، على بحث علمي بمشاركة عدد من الباحثين البريطانيين، لمعرفة أماكن تجمع الدهون داخل جسم الإنسان، وذلك لتحديد ما إذا كانت السمنة تشكل خطرا على جسم الإنسان أم أنها لا تؤثر عليه، وذلك من خلال أخذ صورة بجهاز الرنين المغناطيسي، والذي يعتبر أدق الوسائل في الوقت الراهن لمعرفة أماكن وكمية الدهون الموجودة داخل جسم الإنسان.

ويتم تحديد خطر السمنة عبر تحديد أماكن تواجدها، فعندما تكون الدهون مخزنه تحت الجلد فهي لا تؤثر على صحة الإنسان، أما إذا كانت مخزنه على الأعضاء الداخلية كالقلب والكبد والبنكرياس، فهي تؤثر على صحته، من خلال إصابته بالأمراض المزمنة، كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول.

- 200 شخصية عربية في أول ملتقى للأمن السياحي في الطائف 

تعقد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمنظمة العربية للسياحة في محافظة الطائف، الملتقى الأول للأمن السياحي بعنوان "أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية"،  الذي  بدأ يوم امس الثلاثاء  برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والرئيس الفخري للمنظمة العربية للسياحة. 

ويشارك في أعمال الملتقى الذي ينفذ على مدى ثلاثة أيام، متخصصون من وزارات الداخلية والسياحة والآثار والعدل والإعلام والشؤون الاجتماعية في الدول العربية وكليات السياحة والآثار والهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة، والغرف التجارية والصناعية ومكاتب السفر والسياحة والاختصاصيون في شركات النقل المختلفة والخبراء في مجال السياحة والآثار وغيرها .

وأوضح رئيس المنظمة العربية الدكتور بندر آل فهيد أن الملتقى يشارك فيه أكثر من 200 شخصية عربية تمثل معظم القطاعات الأمنية والسياحية والمتخصصين في قضايا الأمن السياحي، مبيناً أن الملتقى يعقد في ظروف استثنائية تمر بها السياحة العربية بعد التأثير البالغ في السياحة ببعض الدول التي كانت محطة مهمة على خريطة السياحة العربية، مشيراً إلى أن الملتقى سيناقش تعزيز قدرة القطاع السياحي على الصمود والوقاية من المخاطر والحد منها.

ويهدف الملتقى إلى تقييم واقع أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية، والتعرف إلى المخاطر التي تتعرض لها والجرائم التي تقع عليها، والاستفادة من أفضل التجارب في أمن وسلامة الآثار والمنشآت السياحية، والتعرف إلى التقنيات والتجهيزات الحديثة في هذا المجال، وتقديم مقترحات حول زيادة فعالية إجراءات حماية الآثار والمنشآت السياحية، وسيتم الرفع بنتائج المشاركين لمجلس وزراء الداخلية العرب ومجلس وزراء السياحة العرب للإطلاع عليها واعتماد ما جاء بها.

 وتوقعت المنظمة التي وضعت خطة واستراتيجية للتدريب والتأهيل في مجال الأمن السياحي بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم، أن تجتذب السياحة البينية في الدول العربية بنهاية العام 2023 أكثر من 93.3 مليون سائح، مشيرةً إلى أن حجم إنفاق السيّاح القادمين إلى المنطقة العربية وصل إلى 76 بليون دولار، وأن الإسهام الكلي لقطاع السياحة والسفر في الناتج المحلي للمنطقة العربية وصل إلى 191 بليون دولار.

وتشير الإحصاءات إلى تدني أرقام السياحة البينية في الدول العربية، ورافق ذلك اهتمام على مستوى القيادات العربية بعمل جماعي يهدف إلى تشجيع السياحة البينية التي تشكل في كثير من الدول، مثل أوروبا 88 في المئة مقابل 40 في المئة للسياحة الوافدة.

وتولي جامعة نايف للعلوم الأمنية اهتماماً كبيراً بهذا القطاع لما يمثله من مردود اقتصادى متميز على المنطقة من خلال تنظيم البرامج التدريبية والملتقيات، وإجراء الدراسات والأبحاث، فضلاً على البرامج التي نفذتها الجامعة في عدد من الدول السياحية كمصر الأردن وإسبانيا، وإجازتها لأكثر من 60 رسالة علمية (ماجستير، ودكتوراه) في هذا المجال.

ونظمت الجامعة عبر كلياتها المختلفة ومراكزها 19 دورة تدريبية و18 ندوة علمية وعشرة محاضرات و11 دراسة علمية، إضافة إلى العديد من المقالات المنشورة عبر "مجلة الأمن والحياة" و"المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب"، ونظمت الجامعة خلال الفترة الماضية برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين في الأمن السياحي، وشارك في أعمالها متخصصون من الدول العربية وخبراء من المنظمات الدولية، واستقطبت للملتقى هيئة علمية متخصصة من ذوي الكفاءة والخبرة وقدموا أبحاثاً متميزة من شأنها أن تثري الجهود المبذولة في هذا المجال بما يحقق أمن السائح والمنشأة السياحية.

ومن جهة أخرى، أعدت اللجنة المنظمة لأعمال الملتقى برنامجاً سياحياً لضيوف الملتقى يتضمن زيارة قصر شبرا التاريخي، مروراً بالمساجد التاريخية كمسجد الصحابي الجليل عبدالله بن عباس، ومسجد عداس ومسجد الكوع، والقنطره وزيارة متنزه الردف العام، وتلفريك الهدا وقرية الكر السياحية وغيرها من المعالم السياحية والتراثية بالمحافظة، بالإضافة إلى زيارة مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.


- تأخر سن الزواج..شبح يهدد النسيج الاجتماعي داخل السعودية

كشفت دراسة سعودية عن ارتفاع نسبة الفتيات غير المتزوجات وهن في سن الزواج  في المملكة العام الجاري إلى 4 ملايين فتاة، مقارنةً بقرابة 5ر1 مليون فتاة في عام 2010. 

وعزا بعض الخبراء هذه الظاهرة إلى  ارتفاع تكاليف تأجير قاعات الأفراح، حيث تتراوح أسعارها بين 50 إلى 90 ألف ريال، وهو مبلغ مكلف على غالبية الشباب في سن الزواج.

كارثة اجتماعية بكل المقاييس تهدد النسيج الاجتماعي للمملكة العربية السعودية، وتتطلب حلولا جذرية لتفادي استمرارها، هذا ما حذر منه عدد كبير من الخبراء والمختصين في الشؤون الاجتماعية داخل المملكة.

هذه الكارثة الاجتماعية  تتمثل في ارتفاع عدد الفتيات السعوديات غير متزوجات والحال انهن في سن الزواج خلال فترة وجيزة، حيث كشفت دراسة سعودية أن عدد هذه الفئة الاجتماعية ارتفعت من مليون ونصف المليون فتاة في عام 2010، إلى نحو أربعة ملايين فتاة في العام الجاري.
من جهتها، بيّنت إحصائية صدرت عن وزارة التخطيط السعودية في عام 2010 أن من بين مليون ونصف مليون فتاة غير متزوجة في السعودية، حصدت مكة المكرمة النسبة الكبرى بوجود حوالي 400 الف فتاة، تلتها منطقة الرياض بـثلاثمئة الف فتاة مع احتمال الزيادة خلال السنوات المقبلة. 

ولئن تعددت الاسباب وراء هذه الظاهرة التي تهدد النسيج الاجتماعي للمملكة، فإن عددا من الخبراء والمختصين الذين درسوا الظاهرة عن كثب كشفوا أن  هذه النسبة المرتفعة تعود بالدرجة الأولى إلى تكاليف الزواج الباهظة خاصة وغلاء المهور في بعض المناطق، إضافة إلى عجز بعض الشبان عن الزواج في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها بعضهم، وهو ما دفع ببعض الأسر والقبائل إلى السعي لتحديد المهور، وفرض عقوبات على من يخالف ذلك.

ارتفاع نسب البطالة بين الشباب خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن أزمة السكن، وغياب الدور الاجتماعي، للمؤسسات الاجتماعية والخيرية تشكل ايضا اسبابا حقيقية  وراء هذه الظاهرة الاجتماعية ، وفي مقابل هذه الظاهرة،  اشارت نفس الدراسة إلى أن 18 ألف حالة طلاق وقعت العام الماضي، مقابل ستين ألف عقد زواج، مما يشير إلى أن نسبة فشل الزواج هي ثلاثين في المئة وهو خطر اجتماعي آخر يهدد المملكة.

- تقديم خدمة بـ 100 ألف ريال لكل من يرغب بزيارة السعودية

أكد الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني محمد بن سليمان الحسين، أن التأمين الصحي على الزائرين سيتم عبر شركات التأمين الصحي السعودية والمرخص لها بعمليات البيع الإلكتروني بعد اكتمال الاستعدادات من شركاء المشروع وعلى رأسها وزارة الخارجية، لافتا إلى أن وثيقة التأمين الصحي على الزائرين تشمل جميع المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة العربية السعودية بغرض الزيارة أو تمديدها، أو بغرض المرور وكذلك مرافقيهم باستثناء حُجّاج بيت الله الحرام والمعتمرين والدبلوماسيين والزائرين للممثليات والمنظمات الدولية للأعمال الدبلوماسية وضيوف الدولة.

وعن منافع الوثيقة وحدود التغطية قال الحسين في تصريح له اليوم: "إن حد المنفعة الأقصى لكل شخص (100) ألف ريال ،عن مدة الوثيقة وستشمل نفقات وتكاليف معاينة وعلاج الحالات الطارئة والتنويم والولادة وعلاج الأطفال المبتسرين والإصابات الناتجة عن حوادث السير والغسيل الكلوي للحالات الطارئة والإخلاء الطبي داخل وخارج المملكة.

وأفاد بأن الإقامة والإعاشة اليومي للمريض تشمل أجرة السرير وخدمات التمريض والزيارات والإشراف الطبي وخدمات الإعاشة، مشيرا إلى أنه لا يتضمن ذلك تكلفة الأدوية والمستلزمات الطبية التي تصرف بأمر الطبيب التي ستكون بحد أقصى 600 ريال لكل يوم في غرفة مشتركة.

وأوضح الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني أن الوثيقة تم تصميمها بما يخدم شركات التأمين السعودية والمؤمن لهم ويتم التغطية التأمينية على أساس التقييد المباشر على حساب شركات التأمين بحيث لا يضطر المؤمن له بدفع مبالغ مالية لمقدمي خدمات الرعاية الصحية داخل شبكة مقدمي الخدمة المحددة له من قبل شركة التأمين، مبينًا أنه في حال اضطر المؤمن له الحصول على الرعاية الصحية خارج شبكة مقدمي الخدمة المحددة فستقوم شركة التأمين بتعويضه على أساس تعويض البدل وفقاً لأحكام الوثيقة وشروطها وتحديداتها واستثناءاتها حيث ستقوم شركة التأمين الصحي بتعويض المؤمن له خلال مدة لا تزيد عن 30 يوم عمل من تاريخ تقديم المطالبة حسب الأسعار السائدة.

وبين الحسين، أنه ينبغي على المؤمن له تقديم المطالبة إلى الشركة خلال فترة لا تتجاوز (60) يوماً من تاريخ تكبد تلك النفقات، مع مراعاة أن تسديد التعويض سيكون بعد موافقة الشركة على كون النفقات مغطاة تأمينياً بعد استكمال نموذج طلب التأمين وتسليمه للشركة ومرفق معه الفواتير الأصلية المفصلة ،إضافة إلى أي مستندات أخرى ذات صلة مثل مستندات المعلومات الطبية وتذاكر الطيران ومستندات السفر، ولن يتجاوز مبلغ التعويض تحت أي ظرف من الظروف الحد الأقصى للتغطية وأن تكون مبالغ التعويض قاصرة على النفقات المعتادة والمألوفة والمقبولة في المملكة العربية السعودية.

- مهرجان جدة يتوقع اجتذاب ثلاثة ملايين زائر

تقام الدورة السادسة والثلاثون من مهرجان جدة الذي يجتذب أعدادا كبيرة من السكان والزائرين لحضور أنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة.

ويقام المهرجان الذي يستمر 30 يوما في مركز جدة للمنتديات والمعارض، ومن المتوقع أن يحقق عائدات تبلغ ما يزيد على ثلاثة ملايين دولار أمريكي وأن ينعش قطاع السياحة في وقت تندلع فيه الأزمات في المنطقة.

ويقول يحيى منصري ممثل الغرفه التجارية في مدينة جده "العائد الاقتصادي المتوقع لمهرجان جده 36 متوقع ما يقارب ال 15 مليار ريال سعودي لعدد ما يقارب 3 مليون زائر متوقع ما بين فترة عيد الفطر إلى انتهاء المهرجان."

وتعتبر جدة المطلة على البحر الأحمر ثاني أكبر مدن المملكة ومنطقة الجذب السياحي الأولى في الدولة المصدرة للنفط وتجتذب ملايين السياح.

وأطلق المهرجان تحت شعار "طولناها" بسبب زيادة أيام المهرجان إلى 30 يوما. وافتتح مهرجان هذا العام الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة وعمد إلى إشراك المزيد من الأسر في أنشطة المهرجان.

وأقبل مئات الأطفال والكبار على عروض رقص ومسرح وغيرها من الأنشطة يوم الأحد (2 أغسطس آب).

وكان من بين الحضور عادل محمد وهو من سكان جدة.

وقال محمد "عودة الفعاليات داخل جدة خلت (جعلت) الزوار داخل المملكة وخارج المملكة ييجيوا (يأتون إلى) الفعاليات حقنا (فعالياتنا) وهذي تنشط السياحه داخل المملكة."

أما فيصل يماني منظم فاعليات المهرجان فأوضح أن جدة تقدم نوعا جديدا من المهرجانات.

وأضاف "جده تقدم الآن طراز جديد للمهرجانات، تقدم دراسة مختلفة لكيف نقدم الفعاليات في شكل اقتصادي مغاير. فاللي بنسويه الان انه بنقدم كل الفعاليات تحت سقف واحد، تذكرة محددة ، تذكرة رمزية."

وتشارك اكثر من 700 حكومة ورابطة سياحية في مهرجان هذا العام الذي يختتم يوم 17 أغسطس آب.

 

 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
Alaan loader image